"مهما تجلّدت الأُنثى وادّعت الثّبات،
فما يستقرّ بين أضلعها أرقّ ممّا يتبدّى للأعيُن العابِرة.
سَلَّمَ اللّٰهُ التي لو شكّها
عودُ رَيحانٍ على سَهوٍ بكتْ!"
من أخطر ما تُصاب به المجتمعات المسلمة أوقاتَ الأزمات:
الإعجابُ بقوتها وحولها، ونسيانُ أنَّ القوةَ لله جميعاً، وأنه ﷻ المدَبِّرُ لما يحصلُ في الكون كله، لا رادَّ لما قضى، ولا مانعَ لما قَدَّر، وأنه ﷻ هو الخافض الرافع، المعزُّ المُذِلُّ، وأنَّ ما عند ﷲ من الحفظ واللطف، والنصر والتأييد، والعناية والرعاية، إنما يُنال بطاعةِ ﷲ وحُسن التضرع بين يديه، وإظهار عظيم الافتقار إليه، وصِدقِ التوكل عليه، والتبرؤ من الحول والطول، والمبادرة بالتوبة النصوح من كل تقصير في حق ﷲ تعالى
ونعوذ بالله من كل حال تغضب ﷲ وتسخطه في التعامل مع ما يُحدثه ﷲ في كونه من النوازل والأحداث
فاللهم يا من بيده كل شيء اصرف عنا وعن جميع بلدان المسلمين كلَّ شرٍّ وأذى، ورُدَّ كيدَ الكائدين وعُدوانَ المعتدين، واجعل العاقبة لبلادنا وبلاد المسلمين عزًّا ورفعةً، وسناءً وتمكينًا.
"في كل يوم أسعى لأجدد عهدي بك
عهد ضعفي وعجزي
عهد محدوديتي ومخلوقيتي
أسعى لأتخلى عن كل محاولات السيطرة
والشعور بأن لي من الأمر شئ
أنا لست سوى عبد
عبدك أنت
ناصيتي بيدك
ماض فى حكمك
عدل فى قضاؤك"
"الإنسان بيتعجب ازاي بلحظة جبر واحدة تُمحى كل سنين الأسى!
ولو ده في الدُنيا.. فما بالك بالآخرة؟
"يُغمس غمسة في الجنَّة فيقول: لا والله يا رَبِّ، ما مَرَّ بي بُؤْسٌ قَطّ"
الله يشملنا دايمًا بلُطفه"
اللهم اغفر لي ذنوبي و خطيئتي و اخرجني من الدنيا كما دخلتها بلا ذنوب ولا عيوب ربي إن كان هذا آخر عهدي بالدنيا فأجعلني من التائبين، اللهم اكتب لي لقائك و انا بدون ذنب و اجعل جنتك لي هي المأوى اللهم اغفر لي ذنبي و خطيئتي و لا تتوفني إلا و قد غفرت لي كل ذنوبي اللهم ارزقنا حسن الخاتمة