اللهم اجعلني امرأة يليق بها العلوّ، ويسابقها المجد أينما حلّت. و افتح لي أبواب الفرص العظيمة وأكتب لي طريقاً مفروشاً بالتميّز والإنجاز، اجعل اسمي لامعاً بين الكبار ومكانـي عالياً بين العظماء.
وصلتني دعوة لحضور برنامج #شاشتنا للأفلام القصيرة، بالتعاون مع #نادي_ألوان_السينما، وباستضافة مركز منشآت بالمدينة المنورة.
حيث تلتقي الحكاية السعودية بالمكان، وتتحول التفاصيل الصغيرة إلى صورٍ تحمل شيئًا من الإنسان وذاكرته.
أحب تلك المساحات التي لا تكتفي بعرض الحكايات، بل تفتح لها بابًا آخر للحوار، وتمنح السينما فرصة لأن تُرى من زاوية أقرب وأصدق.
سعيدة بهذه الدعوة، وبانتظار ما ستقوله هذه الحكايات على الشاشة. 🎬
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦
لم تكن السعودية يومًا نسخة واحدة من نفسها؛
كل جيل يعيد اكتشافها بطريقته، وكل مرحلة تترك فيها شيئًا جديدًا.
وأظن أن أجمل ما في الوطن، أن يكون له ماضٍ نفتخر به، ومستقبل لا نعرف بعد إلى أين سيأخذنا.💚
حفظ الله المملكة، وأدام عزها وأمنها واستقرارها.🇸🇦✨
هل يُعد هذا النوع من الخطاب متوافقًا مع المسؤولية المهنية للمحتوى الإعلامي؟ استخدام أوصاف مُهينة، واختزال المرأة في «لحم»، لا يمكن تبريره باختلاف الرأي؛ هذه إساءة تُقدَّم تحت غطاء «الاستشارة». أين تقف المسؤولية المهنية هنا؟
@Gmedia_SA
@mahdifattat@KAlSaery لما توصف المرأة بصورة مُهينه وتُختزل في «لحم»، ما عاد هذا رأيًا يُناقش؛ هذا إساءة وتسطيح تحت مسمى الاستشارة.
وفي العمل والتنمية والحياة، جودة الخطاب جزء من جودة الفكرة نفسه.
هناك خطاب بدأ يزعجني، ليس لأنه يختلف معي، بل لأنه يتجاوز حدود الرأي إلى الإساءة والتسطيح، ثم يُقدَّم للناس تحت مسمى «الاستشارة».
السعودية حفظت للمرأة حقوقها، ودعمت حضورها في العمل والتنمية والحياة، وكان لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان دور بارز في هذا التحول.
من المؤسف أن نرى في ٢٠٢٦ محتوى يُقدَّم تحت مسمى «استشارات أسرية»، تُختزل فيه المرأة إلى «لَحم»، وتُوصَف بأنها «رخيصة»؛ بألفاظ لا تليق لا بالمرأة ولا بالرجل، ولا بمن يقدّم نفسه مستشارًا أو مختصًا.
أين الرقابة الإعلامية؟ وأين المسؤولية المهنية؟
البودكاست ليس مساحة لدسّ السم في العسل، وصفة «مستشار» ليست رخصة للإساءة، والاختلاف في الرأي لا يمنح أحدًا حق إهانة المجتمع أو إعادة إنتاج صور نمطية مهينة.
كفاية ابتذالًا، كفاية تنميطًا، وكفاية مصطلحات رخيصة تُمرَّر تحت غطاء النصيحة.
ماذا يحدث للإنسان بعد أن يستنفد كل محاولاته؟
مقالي الجديد أتأمل تلك اللحظة الفاصلة، تلك المنطقة الصامتة بين الرغبة والاستمرار، حين لا يعود السؤال: ماذا أريد؟ بل: ما الذي تبقّى مني بعد كل ما حاولت؟
ما تبقّى من الرغبة.
أرحب بآرائكم..
https://t.co/E76vbF7980