لأجل الذين بلّلوا هذا الشعار بالعرق، وحملوا الهلال في قلوبهم كما يحمل المرء وطنه، ولأجل الذين ضحّوا بأرواحهم فداءً للوطن والكيان، وبقيت أسماؤهم حيّةً في الهتافات وراسخةً في وجدان الأهلة، تتطلع الملايين إلى سيد البلد متلهفةً إلى الفرح والانتصار،
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، ننعى عضو المجموعة المغفور له بإذن الله (محمد الأمين)، الذي انتقل إلى جوار ربه صباح اليوم الأحد بعد معاناةٍ مع المرض.