قد يعطيك الله المال...
فتضل به.
وقد يعطيك القوة...
فتطغى بها.
وقد يعطيك الشهرة...
فتفسد بها.
وقد يعطيك الدنيا التي دعوت بها سنوات...
فتصبح هي حجابك عنه.
لهذا لا تطلب العطاء فقط.
بل اطلب الهداية التي تعرف بها ماذا تفعل بالعطاء حين يأتي.
﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾
في إشراقة آية | الإشراقة الثانية
﴿نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾
أن تعرف اسمك وعملك وعنوانك، ثم تنسى نفسك. هل يمكن أن يحدث هذا فعلًا؟
القرآن يجيب: نعم، ويحدث حين ينسى الإنسان ربَّه. يقول سبحانه: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾.
وقد وقفتُ في كتابي «في إشراقة آية» طويلًا عند هذا المعنى، فرأيتُ أن الإنسان لا ينسى نفسه فجأة، وإنما يصل إلى ذلك عبر ثلاث درجات، تقود كل واحدة منها إلى التي تليها.
الدرجة الأولى: أن يبرد القلب.
حين تضعف صلتنا بالله، يبهت إحساسنا به. وقد رأيتُ هذا حتى بين العاملين في الخير؛ يشتغلون بنفع الناس ليلًا ونهارًا، ثم تغيب عنهم النية والشعور بالقرب من الله، فيجفُّ جانبهم الروحي شيئًا فشيئًا.
ولهذا كان الذكر حياةً للقلب، وفي الحديث الصحيح: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت».
الدرجة الثانية: أن تتغير مقاييسنا.
وما يبرد في القلب يظهر في الحياة.
فكنا نمدح الإنسان فنقول: فلان طيب، ابن حلال، خلوق، صالح، تقي، متواضع.
واليوم نقول: ناجح، شاطر، اجتماعي، مرن، أثبت ذاته.
وفي اعتقادي أن استمرار هذا التحول يجعل غايتنا أن ننجح فقط، لا أن نُفلح.
الدرجة الثالثة: أن تضيع الإجابات.
وحين تتبدل الغاية، يبقى الإنسان بلا مرجع يجيبه عن أكبر أسئلته: من أين جئت؟ ولماذا أنا هنا؟ وإلى أين المصير؟ وهي أسئلة لا يمكن للإنسان أن يجيب عنها بنفسه، فلا بد أن يكون جوابها عند من خلقه.
وهنا يتضح معنى الآية.
فمن لا يعرف من أين جاء، ولا لماذا جاء، ولا إلى أين يمضي، فقد نسي نفسه حقًّا، وإن حفظ اسمه وعمله وعنوانه. وكأنه ضيَّع نفسه في عاجلها وآجلها؛ تتلفه مشكلات الدنيا من كل جهة، ويخسر النجاة في الآخرة.
لكن طريق العودة قريب؛ لأنه يبدأ من حيث بدأ النسيان: من القلب.
ركعتان بحضور، وذكرٌ في الصباح، ولحظة صدق مع الله؛ كلها خطوات صغيرة تعيد الإنسان إلى نفسه.
والله غالب على أمره.
ياأهل الخير وأهل القلوب الرحيمه ساعدوا هذه الأم المكلومه وارحموا ضعفها ليرحمكم الله وأجبروا كسرها ليجبر الله كسوركم وحضوركم دعم لها واجر من الله وغنيمه
قد يمر الإنسان بظروف قاسية ولكن مما يزيدها قسوة أن لاتجد من كنت يوماً معه في شدته ولو بكلمات يؤازرك فيها وقمة السعادة أن أن تزول عنك هذه الشدة بدون منة أحد من الخلق نفحةً ربانية من رب كريم رحيم "
نَشر الطُّمأنينة في أوقاتِ القَلق هي نهجُ الأنبياء :
قال يوسُف لأخيه: لا تَبتئس.
وقال شُعيب لموسى: لا تَخف
وقال مُحمّدﷺ لأبي بكر : لا تَحزن
صباح_الخير والأمن والأمان 🩷
عندما تحمل هم إخوانك وتسعى في تفريج كرباتهم أنت في حقيقة الأمر تسعى في إسعاد نفسك وتفريج كرباتك في الدنيا والآخرة فالجزاء من جنس العمل فمن رحم يرحم ومن ستر مسلما ستره الله وإنما يرحم الله من عباده الرحماء وأحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال عند الله سرور تدخله على مسلم
فزعتكم يارفقاء الخير مع أختكم فقدت الأبوين وتصارع في إنقاذ اخيها فكانت له الأم والأب والاخت والسند بعد الله سبحانه وتعالى فكونوا لها عوناً يااصحاب الأيادي البيضاء والقلوب الرحيمه
مع بداية فجر هذا اليوم
اللهم نسألك أن توفق أبناءنا وبناتنا في اختباراتهم، وتجعل جهدهم سبباً في رفع درجاتهم، وتفتح لهم أبواب النجاح، وتمنحهم الثقة، والصبر، والتوفيق في كل خطوة.
يا رب اجعل لهم من كل عسر يسراً، ومن كل ضيقا فرجا ومن كل اختبار تفوقاً ونجاحاً.
*{لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً}*.
حُسنُ الظن بالمسلمين قاعدة شرعية كلية، ومن أعظم صفات عباد الله المتقين أنهم يحملون الناس على أحسن المحامل.
ولتحقيق حُسنِ الظن بالمسلمين ينبغي عدم التدخل في خصوصيات الآخرين إلا بالنُّصحِ المُفضي للخير والستر، وفي الحديث: *"من حُسنِ إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"*.
د/ علي شاهين
هذا المبلغ المتبقي لدية مقيم يمني وستذهب الديه لابوين وزوجه وابناء الميت فتظفر بانقاذ نفس وتفريج كربة وتعويض اسرة بأكملها تنازلوا عن ١٠٠ الف من ال٤٠٠ الف وهم في امس الحاجه لها فمن يظفر بأجر الاثنين ويحتسب الأجر من رب كريم
لاشيء يسد الفراغ الذي تخلفه الأم بعد رحيلها
الحنان والأمان والدعوات الصادقه رحم الله الاموات منهن وأطال في أعمار الأحياء ومتعهن بالصحه والعافيه والطمأنينة "
الله يراك ويسمعك ويعلم مافي قلبك تعاهد ذلك القلب ألا يلتفت لغير الله وجاهد نيتك بإستمرار
وأعلم أن كل من حولك لاينفعك مدحهم ولايضرك قدحهم ' سعادتك وأنسك وصلاحك وأهلك ورزقك وعافيتك وكل ماتتمناه وترجوه وماتخافه وتحذره
بيد الله وحده والناس ضعفاء مثلك عبيد مأمورون
الحياة مع الله ولله مسيرة الخلود ونيل المقصود من الرب المعبود "