@m_albeladi برأيي، أكثر شيء يجعل الإنسان يبدو صغيرًا رغم مكانته الكبيره هو الغرور.
ويُقال:
“التواضع يرفع صاحبه، والكبر يُسقطه.”
لذلك، ليست المكانه هي التي تحدد حجم الإنسان، بل أخلاقه عندما يمتلك تلك المكانه.
والحسد يا صديقي فسادٌ عظيم..
فلا يمكن أن تكون نزيهاً وحاسداً في آنٍ، ولا متديناً وحاسداً في الوقت نفسه !.
فإن حدّثك حاسدٌ عن النزاهة أو الدين فقل له: ضعوا الدين في قلوبكم، واغسلوا به نفوسكم، واطبعوه على أخلاقكم وسلوككم وتعاملاتكم، لا على ألسنتكم وثيابكم، ولوحات مكاتبكم.
"في التخلّي تجلّي"
عندما تُفلت يدك من كل شيء تتمسك به، ويستنزف طاقتك ستشعر بنشوة الحرية ،،،
عندما تتوقف عن إبهار الآخرين ، وتبدأ في العيش وفقًا لقيمك الخاصة سيظهر ويتجلى شعور الراحة
- عندما تتخلى عن إثبات صحة معتقداتك للآخرين ، وتختار ما يسعد قلبك ستشعر بخفة الروح ..
- والله إن التعلق بغير الله أول طريق الهلاك، لا تتعلق بحلم ولا بشخص، تعلّق بالخالق، وسلّم الأمر واجعل الرضا والتقبّل هو ردّة فعلك، وإن فات شيء فإن القادم أجمل.
لا أحد يخذلنا ..
نحن من نخذل أنفسنا حين نُلبس بعض الأشخاص أحجاماً أكبر من أحجامهم الحقيقية.
سقف توقعاتك هو السقف الوحيد الذي إذا انهار.. سقط على رأسك أنت وحدك !
احذر أن يتعمد أحدهم استفزازك وسحبك إلى منطقة سفاهته، فتفاعلك معه انتصار له وخسارة عليك، يكفيك سوءًا أن يجمعك الآخرون معه في مقارنة واحدة!
ارتق بنفسك عنه ولا تحقق له رغبته، فرمحك غالٍ والفريسة تافهة.
تمهّل قبل أن ترمي الناس بأحجار ظنّك،
فما أوتيتَ مفتاح السرائر ، ولا مجهر النوايا.
فلربما من رميتَه بالبخل، كان فقيرًا يتعفّف،
و من أحصيت زلّاته واحتقرت عمله، كانت حسناته الخفية أرجح من ظاهره.
وربّ عبدٍ ستره الله، لا يضره لممٌ مع صدقٍ ما في قلبه، ولا يمنعُه عن الخير عجزٌ أو حبسٌ في البدن.
وربّ من اتهمتَه بالتقصير، كان متفضّلًا بالعطاء قبل السؤال.
تواضع لله في نفسك،
وانشغل بعيبها عن عيوب الناس،
وأصلح نيتك في السر قبل العلن.
فلو تواضعت لله حقًا، لأبصرتَ بعين قلبك،
ولخشعت له جوارحك، وسكن فيك ضجيج الكبر والعُجب.
#منقول_بتصرف
القسوة لا تصنع احترامًا، بل تزرع احتقارًا صامتًا.
فمن يحترمك حقًا، لن يجعلك تسير فوق أشواك الخوف والمعاناة لتثبت له ولاءك.
بعض الناس لا يريدون كسب قلوبنا، بل يريدون فقط أن يروها راكعة أمامهم ..
وهؤلاء لا يُكسبون، بل يُتجاوزون.
حدث مهم جدًا أن تصلي الفجر في وقتها وتتلو أذكار الصباح أو تقرأ القرآن، حيث تمثل العناية بالجانب الايماني أحد مصادر الاستقرار النفسي في حياتك، لا تتوقف عن تغذية هذا الجانب، فشعورك بالانتماء لمعنى أسمى حجر أساس للصحة النفسية حيث يحميك من الفراغ الروحي وضياع المعنى.
#اسامه_الجامع
لا تظلم أحدًا حتى لا يؤلمك دعاؤه
ولا تكسر قلوب الآخرين فيجبر الله كسر قلوبهم
ويكسر قلبكَ لأنه كما تُدين تُدان
فَخبىء هذا النص في رفوف غفلتكَ للأيام القادمة
وسيخبركَ الزمن عَنهُ حتمًا
إن لم يكن بنفس الموقف سَيكون بنفس الألم
فالحياة قد تؤجّل لكَ الدفع ولكنَّها لا تتنازل عنه أبدًا
#أعجبني
“متقلب الود لا يؤتمن، ومتصنّع الود أفعى في ثوب إنسان.”
متقلّب الود يعني: الشخص الذي لا يثبت على محبة أو مودة، فتارة يُظهر لك الودّ والقرب، وتارة يتغيّر عليك ويُعرض عنك.
متصنّع الود يعني: الشخص الذي يتظاهر بالمحبة والاهتمام وهو في داخله لا يحمل وداً حقيقياً، إنما يُظهره لمصلحة أو رياء أو لغاية خفية