لا أريدك أن تحبني لأنني مرح وممتع، أو لأن وجهي جميل وشخصيتي عميقة، أو لأن أفكاري تعجبك وثيابي تجذبك، أريدك أن تحب السوء الذي أكرهه بي، عيوبي التي أتجنب إظهارها، أود أن تشعرني بالراحة في رؤيتها، أن تحب خوفي الذي لا يطيقه أحد، ومزاجيتي التي تُرعب الجميع.
الباحث في الرياضات الإلكترونية د. عبد العزيز الصائغ:
الرياضات الإلكترونية تتجاوز الترفيه إلى تنمية المهارات وفتح مجالات مهنية متعددة، ودور الأسرة أساسي في تنظيم وقت الأبناء والاستفادة من فرصها
#كأس_العالم_للرياضات_الإلكترونية_2026