كيف لا؟ أولستِ أنتِ ملاكي؟
ولمَ الجفى؟ أولستِ جفني الباكي؟
شُلّ الهوى لو عِشتُ عمري بلاكِ
أين الحلى؟ في مُهجتي لولاكِ
عجبًا لكِ غبتِ وظلّ شذاكِ
قلبي أنا وما أحبَ سواكِ
أين الهناء؟ وقد خسرتُ لقاكِ
أملي إنتهى أحيا على ذكراكِ
عندما تعرف من انت، وكيف تحب ومقدار التضحيات التي قدمتها بصدق، وكم من باب اغلقته بلا التفات اليه حتى، تدرك مدى نقاء روحك وانسانيتك وعزة نفسك، ويبقى السوال ما الذي كان يستحق لاجل كل هذا الاذى والخذلان؟ لاشيء. هذه هي سخافة القدر..