مردّها بتزين، وستأتيك كما تمنَّيت، سينعم الله عليك بالرضا حين تصبح وتمسي، سيجبرك الله وكأنك لم تشقى يوماً أو تتجرع الألم، عندها ستشعر كما لو أن الدنيا جُمعت لك بأسرها ووضِعَتْ في حِجْرك.
« ولا أرجو سوى أن أتعافى بشكلٍ كامل من كل ما مرّني من سوء، أن تُمحى الأيام السيئة من ذاكرتي تمامًا، و أن أُعوض بأيامٍ لا أجد بها حزنًا ولا ضيق، أن أُجبر فيها كثيرًا كأنني لم أنكسر أبدًا » ——— يارب يارب .