كثير عندهم خبرة أو مشروع ممتاز، لكن يحتارون إذا جا وقت يعرّفون بنفسهم أو يشرحون للناس وش يميزهم.
في جلسة "وضح قيمتك" بتساعدك @G_Abushrarh وترتب أفكارك، وتكتشف وش اللي يميزك فعلًا، وتعرف كيف تقدم نفسك أو مشروعك بطريقة واضحة وسهلة يفهمها أي شخص.
قد تكون لديك خبرة، أو مشروع، أو فكرة تستحق أن تُفهم بصورة أفضل.
صُممت خدمة #وضح_قيمتك لمساعدتك على تقديم نفسك أو مشروعك بوضوح واحترافية.
ستجد في الرابط شرح الخدمة، وما ستحصل عليه، ثم خطوات حجز الجلسة.
ابدأ من هنا:
https://t.co/Po3c88DMkf
#غلا_أبوشرارة
ورد… ابنتي،
تخطو اليوم خطوة جميلة نحو حكاية قديمة في جبالنا.
فالحجر هنا ليس مجرد مادة للبناء،
بل ذاكرة المكان، وصبر اليد التي رفعت جدارًا فوق جدار حتى صار بيتًا وحياة.
يسعدني أن أراها تلامس هذا المعنى بيديها؛
فالبناء بالحجر ليس مهارة فقط… بل علاقة بين الإنسان وأرضه.
قد نختلف أحيانًا في بعض المسارات،
لكن الجهد الصادق لخدمة #التراث والمعرفة يستحق أن يُدعم دائمًا.
يسعدنا حضوركم ومشاركتكم هذه التجربة.
#غلا_أبوشرارة
#تبرع_ليله٢٣_معسر__احسان
#اليالي_العشر
@luntdw هذا الالتقاط منكِ يا ورد هو ما يجعلني أطمئن أن الوعي يُورَّث قبل أن يُعلَّم.
ما كتبتهِ ليس قراءة مشهد، بل قراءة إنسان.
فخورة بكِ… وبقدرتك على التمييز بين الانطباع والوعي، وبين اللحظة والمعنى ❤️❤️❤️❤️
تكوين الانطباعات السريعة سلوك بشري طبيعي،
لكن قيمته الحقيقية تظهر عندما يخضع للمراجعة،
ولهذا السبب تحديدًا شدّني التحول الذي رأيته في أمي في لحظة المواجهة.
القدرة على الانتقال من استجابة فطرية إلى مراجعة واعية خلال لحظة قصيرة هذه بحد ذاتها كانت أكثر ما علّق في ذهني من المشهد كله.
“أنا زوج سارة”: #الصدمة الجميلة التي أعادت ترتيب المعنى
حين طلب الرجل المايك كنت متوجسة.
جهزت الكاميرا وكأنني أتوقع شيئًا ثقيلًا ثم قال ببساطة:
أنا زوج #سارة_آل_طالع.
في ثوانٍ انقلب المشهد كله:
الريبة صارت دهشة، والخوف صار إحراجًا داخليًا، والإحراج صار درسًا.
التفتُّ إلى ورد وقلت لها بصراحة: “أنا خفت.”
قالت: “التنميط مشكلة يا أمي.”
هنا لم أحتج تبريرًا… احتجت اعترافًا:
نعم، داخلي صورة جاهزة، والواقع كسرها.
وهذا في ذاته معنى من معاني #رمضان: أن تُؤدَّب النفس بوضوح، لا بقسوة.
#محمد و #سارة: نموذج لا يشبه “الخطابات”
ما حدث بعد ذلك لم يكن مجرد “زوج يساند زوجته”.
كان انسجامًا زوجيًا حقيقيًا من النوع الذي لا يحتاج خطبة ولا تنظير.
#محمد_معتق لم يتحدث عن زوجته سارة بوصفها “تتبعه”، ولا بوصفها “إنجازًا باسمه”.
تحدث عنها كإنسانة، كشريكة، كمشروع عقل وعمر.
ثم جاءت لحظة التكريم.
وطلب الدكتور #أحمد_التيهاني من محمد أن يكرم زوجته.
فقام محمد وهو يفيض فرحاً: سلّمها الشهادة، قبّل رأسها… ثم قال عبارته التي ضحكنا معها وفرحنا بها: “كثروا الصور.”
هذه ليست جملة عابرة.
هذه إعلان ثقافي كامل:
أنا فخور. أنا سعيد. أنا لا أخجل من نجاحها. ولا أراه تهديدًا لي.
في مجتمع يحب أن تنجح #المرأة ولكن ثقافته تتوتر قليلاً عند ظهور نجاحها على ملأ، يأتي الزوج #الرجل ليفرح معها علنًا… فيصبح الفرح نفسه موقفًا.
#قبلة_الرأس: حين يصير #الامتنان قيمة عامة
قبل ذلك بعد انتهاء اللقاء وبعد طلبه القاء مداخله وتعريفه بنفسه وأنه زوج سارة التفت محمد إلى الدكتور أحمد التيهاني وأشاد به وبمساندته لزوجته في رسالتها وذهب إليه وقبّل رأسه.
وهنا أنا توقفت.
هذه ليست مجاملة فقط.
هذه ثقافة: الاعتراف بالفضل، احترام العلم، وعدم الخجل من قول “شكرًا” بوضوح.
وفي هذه اللحظة ظهر الدكتور أحمد بوصفه أكثر من “مشرف أكاديمي”:
قائد حراك، محرك مسامرات، وصانع بيئة تجمع بين العلم والمجتمع دون تناقض.
تتحول فيها رسالة دكتوراه إلى كتاب، وتتحول لحظة علمية إلى معنى اجتماعي.
#الشراكة_الزوجية التي تُفهم حتى لو غابت
الأستاذة #عائشة_التيهاني لم تكن حاضرة ليلة الأمس.
لكنني أعرف وأشهد حضورها في لقاءات كثيرة.
هي ليست “ظلًا”… هي شراكة تُكمل المشهد.
أحيانًا يكفي أن يرى #المجتمع نموذجًا واحدًا من هذا النوع…
ليصدق أن الشراكة في الزواج ليست شعارًا، بل حقيقة.
قصور #أبوسراح_التاريخية: حين يقول الأصل والأصيل “المكان مكانك”
ومن النادي الأدبي عادت الذاكرة إلى ليلة قبلها مباشرة: في قصور أبو سراح. مكان تاريخ وأصالة وشموخ.
جلستُ في الصف الأول لأنني استغربت أن لا تكون هناك امرأة واحدة في المقدمة.
وسألت الأستاذ عبدالعزيز أبو سراح فور جلوسي: “هل أجلس هنا أم تجلس النساء في الخلف؟”
فأشار لي بتلقائية تُشبه أصله:
و بكلتي يديه أمام جميع الحضور بالبقاء مكاني وقال: “بالعكس… المكان مكانك.”
هكذا يُعرف الأصل:
فالأصل لا يتصنع احترامه… لأنه محترم بطبيعته.
وتربى ونشأ على تقدير المرأة، كيف لا وهي أمه وزوجته وابنته وأخته و… فهو يكرم المرأة والرجل دون أن يصنع معركة من ترتيب كراسي.
“ارجعي للصف الثاني”: حين يصنع تثقيف دخيل من نفسه أصلاً
وبالمقابل، هناك مشهد آخر لا أذكره للتشهير، بل للفهم وفي نفس القصور وقبل شهر وأكثر،
متخصص في #التاريخ، جهبذ، رصين، محترم و واسع الاطلاع يقول للمرأة:
“ارجعي ل #الصف_الثاني”
أنا لا أتهمه، لكني أسأل السؤال الذي لا بد أن يُسأل:
كيف وهو يعرف تاريخنا جيداً، حيث المجلس واحد، ثم يعيد إنتاج ترتيب لم أعرفه في أصلنا؟
وهنا أصل إلى قناعتي:
هذا ليس من الدين. وليس من الجذور.
هذا تثقيف “دخيل” تزيّف باسم الحياء وهو ليس حياء.
الأشد دلالة:
كان ملاصقًا لكرسيّي الذي جلستُ عليه في القصور، قبل ليلة أمس، كرسيّان فارغان؛
لا رجال عليهما، وبينهما وبين صفّ الرجال المجاور مسافة واضحة،
ومع ذلك لم تتقدّم أي امرأة من الصف الثاني للجلوس عليهما بجانبي.
هنا لا لوم ولا اتهام. بل قراءة:
أحيانًا المكان لا يمنع… الذي يمنع هو خوف “نظرة المكان”.
وبعض القيود ليست قوانين… بعض القيود “موروث نفسي” يحتاج تفكيكًا لا مواجهة.
#غلا_أبوشرارة
…
يتبع
#ملاحظة:
أعتقد أنكم ستنعمون بمشاهد كثيرة من الذاكرة، حين تشاهدون الفيديوهات المرفقة.
لن أفسد عليكم، ولن أشرح المشهد
تابعوا الفيديو الأول، لحظة وقوف محمد وهو يكرّم سارة ويقبّل رأسها بفخرٍ صادق، دون استعراض، ودون خطاب.
ثم البقية حين قبّل رأس الدكتور أحمد التيهاني، امتنانًا واحترامًا، ومداخلة الرجل الصادق #حسن_مخافة في لحظة تختصر معنى الشراكة وقيمة العلم وتكشف الفرق بين الحقيقي و المُعلَن.
أترك لكم أن تعيشوا الإحساس كما عشته،
وتلتقطوا المعنى كما التقطته، فبعض المشاهد لا تُروى بل تُشاهَد.
“أنا زوج سارة”: #الصدمة الجميلة التي أعادت ترتيب المعنى
حين طلب الرجل المايك كنت متوجسة.
جهزت الكاميرا وكأنني أتوقع شيئًا ثقيلًا ثم قال ببساطة:
أنا زوج #سارة_آل_طالع.
في ثوانٍ انقلب المشهد كله:
الريبة صارت دهشة، والخوف صار إحراجًا داخليًا، والإحراج صار درسًا.
التفتُّ إلى ورد وقلت لها بصراحة: “أنا خفت.”
قالت: “التنميط مشكلة يا أمي.”
هنا لم أحتج تبريرًا… احتجت اعترافًا:
نعم، داخلي صورة جاهزة، والواقع كسرها.
وهذا في ذاته معنى من معاني #رمضان: أن تُؤدَّب النفس بوضوح، لا بقسوة.
#محمد و #سارة: نموذج لا يشبه “الخطابات”
ما حدث بعد ذلك لم يكن مجرد “زوج يساند زوجته”.
كان انسجامًا زوجيًا حقيقيًا من النوع الذي لا يحتاج خطبة ولا تنظير.
#محمد_معتق لم يتحدث عن زوجته سارة بوصفها “تتبعه”، ولا بوصفها “إنجازًا باسمه”.
تحدث عنها كإنسانة، كشريكة، كمشروع عقل وعمر.
ثم جاءت لحظة التكريم.
وطلب الدكتور #أحمد_التيهاني من محمد أن يكرم زوجته.
فقام محمد وهو يفيض فرحاً: سلّمها الشهادة، قبّل رأسها… ثم قال عبارته التي ضحكنا معها وفرحنا بها: “كثروا الصور.”
هذه ليست جملة عابرة.
هذه إعلان ثقافي كامل:
أنا فخور. أنا سعيد. أنا لا أخجل من نجاحها. ولا أراه تهديدًا لي.
في مجتمع يحب أن تنجح #المرأة ولكن ثقافته تتوتر قليلاً عند ظهور نجاحها على ملأ، يأتي الزوج #الرجل ليفرح معها علنًا… فيصبح الفرح نفسه موقفًا.
#قبلة_الرأس: حين يصير #الامتنان قيمة عامة
قبل ذلك بعد انتهاء اللقاء وبعد طلبه القاء مداخله وتعريفه بنفسه وأنه زوج سارة التفت محمد إلى الدكتور أحمد التيهاني وأشاد به وبمساندته لزوجته في رسالتها وذهب إليه وقبّل رأسه.
وهنا أنا توقفت.
هذه ليست مجاملة فقط.
هذه ثقافة: الاعتراف بالفضل، احترام العلم، وعدم الخجل من قول “شكرًا” بوضوح.
وفي هذه اللحظة ظهر الدكتور أحمد بوصفه أكثر من “مشرف أكاديمي”:
قائد حراك، محرك مسامرات، وصانع بيئة تجمع بين العلم والمجتمع دون تناقض.
تتحول فيها رسالة دكتوراه إلى كتاب، وتتحول لحظة علمية إلى معنى اجتماعي.
#الشراكة_الزوجية التي تُفهم حتى لو غابت
الأستاذة #عائشة_التيهاني لم تكن حاضرة ليلة الأمس.
لكنني أعرف وأشهد حضورها في لقاءات كثيرة.
هي ليست “ظلًا”… هي شراكة تُكمل المشهد.
أحيانًا يكفي أن يرى #المجتمع نموذجًا واحدًا من هذا النوع…
ليصدق أن الشراكة في الزواج ليست شعارًا، بل حقيقة.
قصور #أبوسراح_التاريخية: حين يقول الأصل والأصيل “المكان مكانك”
ومن النادي الأدبي عادت الذاكرة إلى ليلة قبلها مباشرة: في قصور أبو سراح. مكان تاريخ وأصالة وشموخ.
جلستُ في الصف الأول لأنني استغربت أن لا تكون هناك امرأة واحدة في المقدمة.
وسألت الأستاذ عبدالعزيز أبو سراح فور جلوسي: “هل أجلس هنا أم تجلس النساء في الخلف؟”
فأشار لي بتلقائية تُشبه أصله:
و بكلتي يديه أمام جميع الحضور بالبقاء مكاني وقال: “بالعكس… المكان مكانك.”
هكذا يُعرف الأصل:
فالأصل لا يتصنع احترامه… لأنه محترم بطبيعته.
وتربى ونشأ على تقدير المرأة، كيف لا وهي أمه وزوجته وابنته وأخته و… فهو يكرم المرأة والرجل دون أن يصنع معركة من ترتيب كراسي.
“ارجعي للصف الثاني”: حين يصنع تثقيف دخيل من نفسه أصلاً
وبالمقابل، هناك مشهد آخر لا أذكره للتشهير، بل للفهم وفي نفس القصور وقبل شهر وأكثر،
متخصص في #التاريخ، جهبذ، رصين، محترم و واسع الاطلاع يقول للمرأة:
“ارجعي ل #الصف_الثاني”
أنا لا أتهمه، لكني أسأل السؤال الذي لا بد أن يُسأل:
كيف وهو يعرف تاريخنا جيداً، حيث المجلس واحد، ثم يعيد إنتاج ترتيب لم أعرفه في أصلنا؟
وهنا أصل إلى قناعتي:
هذا ليس من الدين. وليس من الجذور.
هذا تثقيف “دخيل” تزيّف باسم الحياء وهو ليس حياء.
الأشد دلالة:
كان ملاصقًا لكرسيّي الذي جلستُ عليه في القصور، قبل ليلة أمس، كرسيّان فارغان؛
لا رجال عليهما، وبينهما وبين صفّ الرجال المجاور مسافة واضحة،
ومع ذلك لم تتقدّم أي امرأة من الصف الثاني للجلوس عليهما بجانبي.
هنا لا لوم ولا اتهام. بل قراءة:
أحيانًا المكان لا يمنع… الذي يمنع هو خوف “نظرة المكان”.
وبعض القيود ليست قوانين… بعض القيود “موروث نفسي” يحتاج تفكيكًا لا مواجهة.
#غلا_أبوشرارة
…
يتبع
#ملاحظة:
أعتقد أنكم ستنعمون بمشاهد كثيرة من الذاكرة، حين تشاهدون الفيديوهات المرفقة.
لن أفسد عليكم، ولن أشرح المشهد
تابعوا الفيديو الأول، لحظة وقوف محمد وهو يكرّم سارة ويقبّل رأسها بفخرٍ صادق، دون استعراض، ودون خطاب.
ثم البقية حين قبّل رأس الدكتور أحمد التيهاني، امتنانًا واحترامًا، ومداخلة الرجل الصادق #حسن_مخافة في لحظة تختصر معنى الشراكة وقيمة العلم وتكشف الفرق بين الحقيقي و المُعلَن.
أترك لكم أن تعيشوا الإحساس كما عشته،
وتلتقطوا المعنى كما التقطته، فبعض المشاهد لا تُروى بل تُشاهَد.
#أحمد_أبو_دهمان
إلى الآن يؤلمني فقدنا لمحمد علي علوان ومحمد زياد الألمعي والان أتفاجأ بوفاة صاحب الرواية الي أثرت فيني بشكل عميق جدا رواية الحزام المخلدة رحم الله أديبنا أحمد أبودهمان وأدخله فسيح جناته💔