I'm fierce, honest, courageous, modest, I have flaws but in time of battle I'm always ready to fight,conquer all my fears, every shock, hurt makes me stronger
المطلوب من #وزارة_الخارجية مراجعة أداء شركات استقبال #التأشيرات التابعة للسفارات الأجنبية العاملة في المملكة. فالشكاوى تتكرر بشأن تدني مستوى خدماتها، وبطء الإجراءات، والاعتماد على أساليب تشغيل تقليدية رغم الرسوم المرتفعة التي تتقاضاها.
المطلوب من #وزارة_الموارد_البشرية التحقق من مدى التزام هذه الشركات بأنظمة العمل والتوطين. نتفهم حاجة السفارات إلى توظيف بعض مواطنيها لأسباب تنظيمية أو أمنية، لكن الواقع أن هذه الشركات تعتمد في معظم وظائفها على توظيف جنسيات غير أوروبية، وفي كثير من الحالات بكفاءات لا تنعكس على مستوى الخدمة، رغم وجود كفاءات سعودية مؤهلة قادرة على تقديم خدمة أفضل.
حان الوقت لإخضاع هذه الشركات لرقابة أكثر صرامة ومساءلتها عن مستوى خدماتها والتزامها بالأنظمة.
في وحدة من أصعب المشاريع اللي اشتغلت عليها، كنت أنا اللي أبني الفكرة من الصفر. أنا اللي أسهر، أنا اللي أرتب الأرقام، أنا اللي أجاوب على الأسئلة الصعبة بالساعة الثانية بالليل.
يوم العرض الكبير قدام الإدارة العليا، طلبوا "الشخص اللي يعرض المشروع". طلع زميلي. وقف، عرض، وأخذ التصفيق. وأنا قاعدة في آخر الطاولة… أسمع فكرتي وهي تنطق بصوت غيري.
أول إحساس جاني: ظلم. لكن لما هديت، فهمت شي أعمق. الزميل ما سرق شي. هو بس كان حاضر في الأماكن اللي أنا غايبة عنها. كان يمشي مع المدير بعد الاجتماع، يرسل تحديث بسيط كل أسبوع، يخلي اسمه موجود في الغرف اللي تتخذ فيها القرارات.
الدرس اللي طلعت فيه: الشغل الجبار ما يكفي لحاله. في كثير منظمات، الجهد لا يُرى تلقائيًا… الجهد يُروى. ومن يومها صرت أفرّق بين شغلتين: إتقان العمل، وإدارة حضوري داخل العمل. الاثنين مهارة. والاثنين لازم تتقنينهم.
ما تعلمت أكون أقل اجتهادًا… تعلمت أكون أكثر وضوحًا.
حين كانت دول أخرى تغلق حدودها، كان الغرب يراها مساسا بحقوق الإنسان. واليوم، تتصدر #أوروبا الدعوات إلى إغلاق الحدود، وتعليق اتفاقية #شنغن ، وتشديد إجراءات الهجرة. تهمة الأمس صارت اليوم ضرورة وطنية.
عاجل..
المملكة:
الضربات التي شنتها القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة الوسطى الأمريكية اليوم الأربعاء ردًا على أهداف محددة في أراضي العراق مرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة، أتت انطلاقًا من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
يستكثرون على شبابنا شراء كوب من #القهوة بـ " 20 أو 30 ريالاً أو أقل " ، بل بات هذا الأمر عند البعض - وأعني تحديداً أولئك " المتفلسِفون " - تبذير وإسراف ، بل ونقصٌ في العقل وغباء ، والحمدلله أنهم لم يُطالبوا بـ " بالحجر عليهم " ..
ما أقول إلا : " يالله حسن الخاتمة " ..
رسالة وأضحه وصريحة لأصحاب العمل والموارد البشرية وكل موظف مسؤول عن إحتساب الميزانية والتكاليف التشغيلية للشركة ووضع خطط للتوظيف .. الاستثمار في الكفاءات السعودية أفضل بكثير واستمرارية غير المزايا والدعم الي راح تحصلها من الجهات الحكومية..
" لن تتقدم دولتنا الإ بالاعتماد على الكفاءات الوطنية "
يبدو أن أصعب وظيفة في هذا الزمن ليست “المنصب القيادي”… بل أن تكون سعوديًا يحمل مؤهلات علمية رفيعة، وخبرة حقيقية، ثم ينتظر أن تُقيَّم كفاءته بمعيارٍ واحد يسري على الجميع.
نبتعث أبناء الوطن إلى أعرق الجامعات العالمية، ونفاخر بإنجازاتهم، ثم يعودون وهم يحملون علمًا وخبرةً وطموحًا، ليكتشفوا أن أصعب اختبار لم يكن في قاعات الدراسة، ولا في المنافسة الأكاديمية، بل في الحصول على فرصة عادلة تُنصف الكفاءة وتُقدّر الجدارة.
لسنا ضد استقطاب الخبرات الدولية؛ فالتميز قيمة إنسانية لا تُقاس بجنسية، والتبادل المعرفي ركيزة للتقدم. لكننا نؤمن أيضًا أن الكفاءة الوطنية تستحق أن تكون في مقدمة الأولويات، وأن يكون معيار الاختيار هو الكفاءة والإنجاز، لا أي اعتبار آخر.
نحن، أبناء وبنات هذا الوطن، لا نطلب امتيازًا، ولا نبحث عن استثناء، بل نطالب بحقنا في المنافسة العادلة، وفي أن تُمنح لنا الفرصة لنضع علمنا وخبراتنا في خدمة وطننا.
لقد استثمرت الدولة في تعليمنا وتأهيلنا، ومنحتنا فرصة التعلم في أرقى الجامعات العالمية، ومن الوفاء لهذا الاستثمار أن نُسهم في دفع عجلة التنمية، ونرد الجميل لوطننا وقيادتنا، وأن نكون جزءًا من تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
فالأوطان لا تُبنى بالشهادات وحدها، ولا بالخبرات وحدها، وإنما حين تجد الكفاءات الوطنية بابًا مفتوحًا لتخدم وطنها، ويكون الإنصاف أساس الاختيار، والشفافية عنوان القرار، والجدارة هي اللغة التي يفهمها الجميع.
مع التحية🤍🌷
هذه الأيام انتشرت #إعلانات لشركات يديرها شباب سعوديون بطابع محلي، تستخدم كلمات مثل ارحب، وش عندك، مرحبا ألف، وشولوه، وتقوم على طريقة تفكير السعوديين. الخوارزمية لم تختر اللهجة ولا السلوك من تلقاء نفسها. شبابنا أدخلوها إلى عالم #الذكاء_الاصطناعي، فتكلم بلسان البلد. في المستقبل، المعركة ليست بين الإنسان والآلة. القضية صارت ، من يدرب الذكاء الاصطناعي ويشكل ذاكرته الثقافية، شاب سعودي يزرع فيه لهجات البلد وتقاليده، أم شخص من خارج البيئة السعودية يعيد تشكيل ذائقة السعوديين. ضربتين في الرأس توجع.
حتى قطاع الرياضة والنوادي النسائية لم يسلم من تسلط الوافدات من المصريات والسوريات وتطاولهن على بنات الوطن وإقصائهن من العمل! التوطين الكامل في هذا المجال أولوية لحماية كرامة وبناتنا.
#البطالة_بين_السعوديين#هالمره_غير#العطالة_بين_السعوديين
كلما قرأت تفاعل الناس مع قضايا الفصل، والتي وصلت لوفاة موظف بعد فصله ، وبيئات العمل السامة، والمحسوبيات، أدركت أن المجتمع لا يتحدث عن حالات فردية، بل عن شعور متراكم بأن بيئات العمل تحتاج إلى مراجعة.
كتبت عن هذه القضايا منذ عام 2022، ليس لأنني كنت أتوقع أحداثًا بعينها، بل لأن مؤشرات الخلل كانت واضحة.
في رأيي، المشكلة ليست في الأنظمة ولا في القوانين، بل في #إدارة_التغيير.
لدينا فئة من الموظفين عملت سنوات طويلة في بيئة مختلفة؛ ساعات أقل، ومتطلبات أقل، ومحاسبة مختلفة.
ثم انتقلت المؤسسات بسرعة إلى مرحلة تتطلب الانضباط، والإنتاجية، والمهارات الرقمية، دون أن يصاحب ذلك برنامج وطني لإعادة التأهيل وإدارة التغيير.
وفي المقابل، توجد كفاءات متميزة، لكنها لا تجد فرصة عادلة للنمو، ولا التمكين، ولا التحفيز. فتُحاسب على النتائج قبل أن تُمنح الأدوات التي تساعدها على النجاح.
كما أن بعض الجهات تقع في خطأ متكرر؛ تبدأ التغيير بقيادات وكفاءات جديدة، ثم تعود تدريجيًا إلى الممارسات القديمة، فتستعيد مراكز النفوذ غير الرسمية تأثيرها، ويغادر أصحاب الكفاءة، وتصبح البيئة أكثر طردًا للمتميزين.
الحلول ليست مستحيلة، لكنها تحتاج إلى شجاعة إدارية:
• إدارة التغيير ليست قرارًا، بل برنامج متكامل للتأهيل والتدريب والدعم النفسي والمهني قبل تشديد المحاسبة.
• قياس #صحة #بيئة_العمل يجب أن يصبح مؤشرًا استراتيجيًا يُراجع دوريًا، تمامًا كما تُراجع المؤشرات المالية والتشغيلية.
• تقييم القيادات يجب ألا يعتمد فقط على تحقيق المستهدفات، بل أيضًا على معدلات الاستقالات، والاحتفاظ بالكفاءات، ونتائج استبيانات الموظفين، والشكاوى المثبتة، وجودة الثقافة التنظيمية.
• #التمكين يجب أن يسبق المساءلة.
فلا يصح أن نرفع سقف التوقعات دون أن نوفر #الموارد والصلاحيات والتدريب.
• مكافحة المحسوبيات لا تكون بالشعارات، بل بحوكمة واضحة للتعيين، والترقيات، والتكليفات، وتوزيع الفرص، مع شفافية ومساءلة.
• وأخيرًا، لا يكفي استقطاب الكفاءات إذا كانت البيئة نفسها تدفعهم إلى المغادرة. فاستبقاء الكفاءات أقل تكلفة بكثير من البحث عنها من جديد.
التحول الناجح لا يقاس بعدد الأنظمة الجديدة، بل بعدد الكفاءات التي اختارت أن تبقى، لأنها وجدت بيئة عادلة تستطيع أن تنجح فيها، وليس لأن الحشيمة للراتب.
كانو يروجون ويقولون ان السعودي ما يشتغل !
بعد ما وضح للعالم ان السعودي شغيل ومخلص بشغله وأمين طلعو لنا بسالفه ثانيه
السعودي يطلب راتب عالي!!!!!!!
مع انه لو اعطى نص المبالغ اللي بيصرفها على موظف اجنبي واحد وظف اكثر من سعودي🤷🏻♂️
ابي اعرف شي واحد السعودي وش مضايقهم فيه؟
مقالي اليوم في #عكاظ
أحمد الله أنني لم أفصل شخصاً واحداً في حياتي من عمله، فقد آمنت دائماً أن قطع الأرزاق قرار صعب، ولا يمكن حتى أن يكون آخر الكي، ما لم يكن نتيجة إخلال بالأمانة، وأن منح الفرصة تلو الفرصة، مع التقويم والإصلاح والتدريب، دائماً يغني عن قرارات الفصل!
وقد شكوت مرة لرئيسي الأعلى من كسل أحد الموظفين، فقال لي بكل برود: افصله، فشعرت بقالب ثلج على رأسي، يا إلهي، كيف نطقها بهذه السهولة، ودون تفكير بمصير أسرته والتزاماته المعيشية، ولم أنفذ توصيته، ومع الوقت والتوجيه تعدّل أداء هذا الموظف، بل إنني خسرت مرة وظيفتي لأنني رفضت تنفيذ أمر الإدارة العليا بفصل بعض العاملين في إدارتي، فعوّضني الله عنها، خلال أسبوع واحد فقط، بوظيفة بضعف الراتب!
قد يكون قرار الاستغناء عن الموظفين في بعض المؤسسات المتعثرة جزءاً من إعادة الهيكلة أو التخلص من الديون والأعباء المالية، وهذا مفهوم، لكن يكون الأمر قبيحاً حين يتم الاستغناء عن موظفين تشكّل مرتباتهم أرقاماً صغيرة أمام مرتبات شاغلي الوظائف العليا وامتيازاتهم، بل إن أحد البنوك، لمعالجة تقلّص أرباحه، قام بفصل عشرات الموظفين من ذوي المرتبات المتوسطة والصغيرة، في الوقت الذي منح فيه رئيسه التنفيذي مكافأة بعشرات الملايين، رغم عدم تحقيقه أي نجاح، فحمل الفشل على الموظفين الصغار، وتمّت مكافأة صاحب القرارات التي أدّت إلى الفشل!
قد اُتّهم بأن العاطفة تغلب عليّ، لكن من اللؤم أن تزيد الشركات والمؤسسات أرباحها على حساب أرزاق العاملين لديها، وقد سمعت مليارديراً يتباهى بتقليص أعداد موظفي شركاته، رغم أرباحه الفلكية التي جعلته في قوائم رجال الأعمال الأكثر ثراءً ولم يكن يضره أن يعتبر فتاتها جزءاً من مسؤوليته تجاه المجتمع، وفي المقابل أعرف العديد من رجال الأعمال الأثرياء النبلاء الذين رفضوا تقليص أعداد موظفيهم لتعويض انخفاض هوامش أرباحهم، فهم ينظرون إلى مصالح هؤلاء الموظفين والتزاماتهم بمشاعر إنسانية عميقة!
باختصار.. ما لم يكن فصل الموظف نتيجة إخلال بالأمانة أو عجز مالي، فإنه فصل لشرايين الحياة !
https://t.co/MSwQrU9dvV
ياغريب كن أديب !
قبل قليل احد الاجانب في سوبر ماركت كبير
يرد على سعودي محاسب ومن ضمن كلامه :مافيه سعودي شغّيل !!!!!!اترك الحسابات لاهلها !!!
لم يقصرو شباب الوطن دافعو حتى انخرس واعتقد انهم ايضا بلّغو ..
نحن نرحب بكل من على هذه الارض من مقيم نظامي ولكن لاتقل ادبك ابدا !!
#مساء_الخـير
بدلاً من شهادة التطوع .. لماذا لا تُعامل ساعات التطوع كرصيد للمتطوع يستطيع بها سداد مخالفاته والرسوم الحكومية ..
يُمكن إنشاء نظام مماثل "لبرامج الولاء" يُربط بمنصة إيفاء والجهات الحكومية لإدارة العملية .. ويمكن أن تقوم بهذا الدور "المنصة الوطنية للعمل التطوعي" @SaudiNVG
التطوع شراكة .. فكما تستفيد الجهة من خفض التكاليف عبر العمل التطوعي، يستفيد المتطوع كذلك من تخفيف بعض أعباء حياته المالية
#الرسائل_الحكومية أكثر ما تحتاجه اليوم هو من يعرف المجتمع قبل أن يصوغ الرسالة. في #التسويق، لا تكفي الفكرة الجيدة إذا خرجت بعبارة أو صورة لا تناسب الإطار الثقافي للناس. لهذا أصبحت #الكفاءات_السعودية في الاتصال والإعلام ضرورة مهنية؛ لأنها تعرف ثقافة المجتمع، وتعرف لغته غير المكتوبة، وكيف يفكر، وكيف يستقبل الرسائل، ومتى يقتنع بها، ومتى يرفضها.
حين تغير السؤال
لسنوات طويلة كان السؤال ، ماذا نريد من السعودية؟ واليوم صار السؤال ، ماذا تريد السعودية؟ هذا هو التحول الذي يغيب عن كثير من القراءات الغربية. كانت السعودية، في كل أزمة تمر بها المنطقة، توضع في خانة الدولة التي ينتظر منها الآخرون موقفا ينسجم مع حساباتهم. وكان كثيرون يرون أن عليها مراعاة حسابات الآخرين قبل أن تعلن حساباتها، وأن وزنها يقاس بما تقدمه لسياسات غيرها، لا بما تختاره لمصالحها.
تقرير "وول ستريت جورنال " عن #الاختلافات_السعودية_الأميركية لا يخرج من هذه النظرة. فهو يقرأ الخلاف على أنه خروج على قاعدة قديمة، بينما الحقيقة أنه نتيجة لتحول بدأ منذ عقود . السعودية لم تعد تمنح موافقتها تلقائيا، ولم تعد ترى أن التحالف يعني التخلي عن تقديرها الخاص للمخاطر.
حين رأت المملكة أن المشروع الإيراني وصل إلى حدودها في اليمن، اتخذت قرار عاصفة الحزم. وحين رأت أن اتساع الحرب مع إيران سيجعل الخليج أول من يدفع الثمن، اختارت التهدئة. بين القرارين فرق في الوسيلة، لكن المبدأ واحد. المصلحة الوطنية هي التي تحدد القرار.
الدول لا تقاس بقدرتها على تجنب الخلاف مع حلفائها، وإنما بقدرتها على إدارة هذا الخلاف بما يحفظ مصالحها. الولايات المتحدة تريد حرية الملاحة ومواصلة الضغط على إيران. والسعودية تريد حماية أمنها، ومنشآتها، واستقرار المنطقة، ومنع حرب لا تعرف حدودها. هذا اختلاف في الأولويات، لا انهيار في التحالف.
ولهذا، فإن أهم ما في تقرير "وول ستريت جورنال " هو ما يقوله بين السطور. قواعد العلاقة القديمة تغيرت. لم تعد واشنطن تفترض أن الموقف السعودي سيأتي مطابقا لتقديراتها، ولم تعد السعودية ترى نفسها ملزمة بتبني خيارات لا تخدم أمنها مباشرة.
قبل سنوات كتبت مقالا في جريدة " الحياة "طرحت فيه فكرة تغير السؤال. كان السؤال ، ماذا نريد من السعودية؟ واليوم صار السؤال ، ماذا تريد السعودية؟ وبين السؤالين انتقلت المملكة من دولة كانت تُقرأ سياساتها في ضوء توقعات الآخرين، إلى دولة تعلن أولوياتها، وتدير شراكاتها وفق مصالحها الوطنية. وهذا، في تقديري، هو التحول الحقيقي الذي بدأ منذ عقود، ثم جاءت الحرب مع إيران لتكشفه بوضوح.