سُبحانك أنت وليّ نِعمتي
وملجئي عند شِدّتي
ومُؤنِسي عند وحشتي
ودَليلي عند حيرتي
هذا القلب بين يديك
حكمه منك وإليك
لا ينقطع يقينُه وأنت أمله
أسالك ألّا تُعلّقهُ بأملٍ واهٍ
وأن تضمهُ تحتَ جناح رحمتك
وترعَاه بلُطفِك وتملأه برضاك🤍
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ﴾
And do not extend your eyes
منهجٌ ربّانيّ يُعلّمك ألّا تُقارن نفسك بالآخرين، وبما آتاهم الله من فضله؛ لأنّ لكلٍّ منهم نصيبه في الحياة
فانطلاقُ البصر إلى ما عند الآخرين غفلةٌ عمّا أعطاك الله من نِعَم،
قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها