و إن صعدت روحي في ليلة أخبرو أمي أنني مت منذ 3 سنوات و الآن قد لحق جسدي، مت من شدة المحاولات التفكير الكتمان مت و أنا أصنع مثاليتي و أنا الفتاة القوية مت و أنا أرتجف من شدة الوجع و لم يلاحظ أحد ذلك
ما الذي ستفعله إن أخبرتك أنني لست بخير؟!
ستنصحني نصائحا غبية سمعتها آلاف المرات حتى أنني لا أحتاجها، أنا أعرفها جيدا لكنني في لحظات ضعف أحتاج إلى مساندة و عناق لا أحتاج درسا و دموعي في عيناي تهتز ...
كنت دائما من يحاول جعل الأشخاص سعيدين أنا من كنت أبادر بالرسائل الجميلة دون مناسبات أنا من كنت أعديهم بتفاهتي لأرى شخصا مبتسما أنا دائما الطرف المبادر بين عائلتي أصدقائي حتى شخصي المفضل الذي غادر ... لكنني فقدت طاقتي الآن فات الأوان على إنقاذي
أملك تجاهلا يج��لك تفتش عني و أنا أجل�� أمامك، لدي إهتمام لن تجده عند غيري، أملك قسوة تدفعك للبكاء، أملك قلبا حنونا و كأنه استخرج من لب الألفة، و أنت من تحدد أسلوبي في التعامل معك بتصرفاتك
أملك وجها آخر
وجه سيء
وجه مشوه
وجه يجمع جميع التفاصيل المخيفة
وجه لا تنعكس تفاصيله في المرآة
وجه بعيدا عن الفتاة التي تعرفها
وجه مختبئ من سنين و يهوى الخروج الآن
يهوى الخروج بعد القسوة التي تعرض لها
الشعور السيء يلي يراودك ولما يسئلك حدا تقولو "ما بعرف ليش"، هو تراكم مواقف سيئة انت كنت كابتها و مخبيها بقلبك، ما في أي شي بيجي دون سبب، و الدموع يلي بعيونك اجت من ضغط انت كنت مخبيه
شكرا للأشخاص الذين تكفلوا بالنصف الجميل من العالم، الذين يحافظون على الوعود الذين يحتظنون غيرهم بالمواساة الأشخاص الجميلين في أرواحهم الذين يعيشون حياتهم لا حياة غيرهم الذين تدخل الإبتسامة أين ما يتجهون 💜
تقول مريضة سرطان الثدي:
" أن يصيبك هذا النوع من السرطان، هو ليس بمثابة أنك مصاب بمرض خبيث فقط، الأمر أنني فقدت جزءا من هويتي كإمرأة أن شيئا م�� أنوثتي إستئصل، أن أواجه العالم بنصف ��مرأة ليس بالأمر السهل ...!