ضحكتك غيمة وبلها مسكوب
ظللتني نهارين بغيابك
فيك من لفتة الشادن المرعوب
كل ماهزّك الشوق وانتابك
مرةٍ كنك الشمس وقت غروب
ومرةٍ كنك الحلم متشابك
كل ماجيت أبي استلهمك وآتوب
ضعت بك ضيعة العطر بثيابك!
انا ياربّ احبك حبّ مايطري على العبّاد
واخافك خوف لو وزّع على اهل الأرض ماتوا به
ظميتك يا ملذات الحياة ونورها الوقّاد
انا ايامي قبل لا القى الفرج ماهيب محسوبه
دخيلك لا تشحّين القصايد يا حروف الضاد
من اللي يسعف الشاعر اذا ضاقت به دروبه؟
بعد ما ناحت الورقى وغنّت بالشعور الحاد
تأرجح قلبي المنهك ما بين الذنب والتوبه
طلبتك، وانت غفّار الخطايا رازق النشّاد
تفيض برحمتك عاللي هلَك من كثرت ذنوبه
ولو اتوب من الذنوب اللي جنت الايام ضدّي
ماقدرت اتوب عن ذنبٍ يعنّ القلب صوبه
كيف اتوبك ؟ يا اجمل ذنوبي وأوّقف عند حدّي
وانت ذنبٍٍ لا غفره الله . . ولا لي عنه توبه
معك واشتاق لك وشلون وأنا بعيد
المشاعر ظوامي غصب تنساق لك
كل ما ابطت بك الأيام شوقي يزيد
شف جنون الغلا عقبك وأنا عاقلك
من يلوم الخفوق ان صار تواق لك
ريف قلبي ومرباعه وشوفتك عيد
صوتك عيونك شفاتك يدك عن لا ازيد
لكلك اشتاق لك وانت وشفيك متثاقلك
رزه طويلة عنـق وعيونها وسّاع
متسيّده بالزين سيـد المفاريع
يا كنّ ممشاها على جرهد ألقاع
خطوا غزالٍ ذيروها المتابيع
غروٍ يتل القلب من بين الأضلاع
تلّ الحرار الصارمات الطواليع .