«تغلق الحياة عنك نافذة أمل؛ فيفتح الله لك باب الوصول، وتطفئ عنكَ بصيص ضَوء؛ فيهبكَ الله شمسًا تنسخُ كل عتماتِ روحك، وتذبلُ في أيامكَ زهرة، فيؤتيكَ الله أوديَة مخضرَّة، رابية، بهيجة، ذاكَ أنه الجواد الذي يجازي الشبرَ بالذراع، والمشي بالهرولة، والحسنة بعشر أمثالها»
"«حتَّى إذا استيأس الرُّسل»
يُنهي هذا الجزء وهم أن اليأس نقيض الإيمان. فحتى الصفوة يمرّون باخر الحافة، ثم يأتي الفرج صافيًا بلا التباس، ليُعلم القلب أن التأخير تربية لا خذلان"