يارب أنت السلام ومنك السلام، سلّم قلبي من أذى الدنيا وحُزن الأيام، يارب إن كان في نفسي انكساراً فلا جابر له سواك، وإن لامس قلبي شيء من أنين الدنيا، فإنه لا يعلم بحالي إلا أنت، فاجعل لي من كُل ضيق مخرجًا، يارب مُعجزة من عندك تُغّير الأقدار للأجمل وتحقق الأماني وتسعدني.
لقد أمعنت النظر في مرآتي
رأيت كلّ شيء لم يراه أحد
قرأتني جيدًا
يالله كم تحمل هذه النظرات
أرى ندوبي جيدًا
شفافةً
أرى ذبولي يتفاقم
حتى لم يعد هناك جزءًا واحدًا
لم يذبل
شاهدتني بلا أدرع
رأيت خدوشي جيدًا
ورأيت كلّ جزءًا أحترق
وكلّ جزءًا أحرقته بيديّ
كنتُ أنا حقيقيةً.
تركتني وحدي
و رحلت
استسلمت و جعلتني أُحارب وحدي
و تمسكني من مكانٍ
يجعلني أفقدُ نفسي
فحاربته لأنّك كنتَ نبض قلبي
ف كيف استطعت
و كيف
هُنتُ لديكَ طيلة هذه الفترة؟
و كيف طاوعكَ قلبك!
لقد أعطيتكَ الطريقة التي تُذيب كلّ شيئًا داخلي
و أخبرتكَ عن كلّ ردّة فعلٍ جعلتكَ تراني خيبةً
وأنا
أموت منها يومًا بعد يوم
أخبرتكَ لقد كنتُ أُحاول أن أُعالجها
ف كنتُ أسقط أكثر
كنتُ أظن بأنّكَ ستقدّر
ستفهم
ستترفق
ستصدّق عشقي
ولكن
كان كبرياءك أكبر.
و قسوتكَ أعلى.
-روحي انطفأت.