- الالتزام بالصلاة - ليس وحده يجعلك أكثر التزامًا وحبًّا للالتزام هذا ! ربما أنت ملتزم عليها ولكنك غير متأنٍ وخاشع، تؤديها كفرض واجب فقط دون شوق للفرض الآخر أو حتى حب للذي أنت تصليه الآن. . إذًا كيف ؟
بأقول لكم أكثر ما يخلينا نلتزم بالصلاة التزامًا مُحِبًّا لها . .
لماذا اختيار الصمت الأبكم طوعًا لا كرهًا مع أن المضغة تئن بوجعها واللسان يشتعل بالحجة والطرف الآخر عارٍ عن كل عذر والحاجة إلى النطق كالحاجة إلى إخراج جمرة نار محتجزة في الفم
أهو كظمٌ للغيظ أم هو احتقار للجدال أم حفاظ على آخر ورقة تسجِّل الذكرى، أم حكمة تعلو فوق أصوات الغضب؟
لعل الصمت هنا ليس عجزًا، بل صمت الحكمة التي يدرك صاحبها أن بعض عبارات اللوم ��ا تقال، بل تعاش، أو تترك للزمن
ربما لأن العتاب بعد الأخطاء الفادحة كجعل المشهد أكثر درامية دون تغيير الحرقة، مثل أن تكتب رثاء في نفسك بمشاركة الطرف الذي أصابك، أو ترسم بالرماد الذي أحرقتك ناره.
لا غير.
ألسان كل الناس معيار فما
كم ما يصاب المرء منه فربما
كم من رفيعٍ نالها بلسانهِ
وقليل قومٍ من يفيض تكلمَا
خير الكلام ما يدل قليله
ووقور قومٍ حرفه يزن السما
فاحذر وسدد بالحروف صوابها
إن الحكيم من نظنه أبكمَا ..
🪶 - وئام
«الفرق بين الشعر والرواية: الشعر شفرة، والرواية مذكرة. الشعر تلميح، والرواية تصريح. الشعر ومضة، والرواية نور كاشف. الشعر موسيقى، والرواية كلام. الشعر ترف لعقول الخاصة، والرواية طعام دسم لعقول العامة».
- غازي القصيبي .
رحمه الله
هنا على الأقل في تغيير في التسريحة والشعر
لكن أنا نفس الميكب والتكنيك والتسريحة والشعر
في الجامعة والعيد والعزايم وأحيانًا في البيت
وحتى في المناسبات الكبيرة
وش دعوة وئام