زعلانة على نفسي لأن طول عمري أتعامل مع الأشباه، أشباه الأصدقاء، أشباه الأحبة، ولا الأقارب مفروغ من أمرهم من زمان، زعلانة لأني كل ما قلت هذا الشخص يستحق ثقتي نمت وصحيت على وجه آخر غير اللي ألفته، زعلانة لأن الحياة قاعدة تعطيني دروس في أشخاص كنت أعدهم مكسبي الوحيد منها، زعلانة مرة
ما أعرف شلون أشرحها بس احس أني كبرت على الإنتظار، يعني انتظر فلان يتعدل ، يتحسن أسلوبه و يتجمل نفسيًا و معنويًا انا كبرت على منح الفرص .. صار التنازل يريحني أكثر من العتب و التمسك ..