السلام عليكم..
الحب أمان!
من أجمل ما يكون في علاقة بين قلبين ليس الحب وحده، وإنما الأمان أن تجد مساحتك كاملة لتعبر عن كل ما يسعدك، ويحزنك دون خوف لا من سوء فهم ولا حتى من فهم صحيح يتبعه لوم أو شك أو عتاب أو فراق.
من أعظم ما قد تجده في نصفك الآخر هو قدرتك على الكلام، أن تكون أمامه أنت بكل ما في داخلك من عيوب، أن تعيش ثرثرتك دون أن يراها إزعاجاً، وأن تعيش حماسك دون أن يراه لهفة زائدة عن اللزوم، أن تعيش مشاعرك كاملة دون أن يراها مفروضة عليك، ودون أن يراك عبرها قلباً مضموناً لا يرحل ولا يغيب. -أن تشعر بالأمان.. فأنت في أعظم مراحل الحب! الأمان، (حب من نوع آخر.. الحب الأسمى على الإطلاق) !
مساء الخير..
ماعندي رغبه إنيّ أرجع أبني شي منهدم ولا عندي المقدره على تجميع حُطامه مره ثانية مهما كانت الدواعي وما أظن فيه أبسط وأوضح من كذا لأخذه بجديه تامه، ولا عتب بينفع معاي، ولا زعل، أنا كذا خلاص حابّ اني عايش عشاني ومرتاح بوحدتي.
محد جبرك تفلت يديني، ولا احد أكرهك تخرّب مكانتك عندي بيدك!
-الله يسهّل دربك.
-ثمّة صله قويه بين "اللي مايدلّل محبوبته والاستحمار"
لأن والله مافيه رجل سويّ بالغ عاقل راشد، يكون عنده "أُنثى" ومايدلّلها، إلا انه شخص يفتقد للكثير من مقوّمات المرجلة.
دلّلها ياخي خليها تتغنّى فيك شعريًا نفس الليّ قالت:
"مدلّلني مابين ابشري وتمّ وعلى خشمي
وانا والله ماقمت أبالغ بالدلال إلا من سواياه" .
-هذا النوع من البشر المطايا يستحقّون تكريم من نوع: تفوووهه، وشكرًا.
من الأنانية أن تدخل حياة أحدهم، وترى كم هو محب ومبتهج وطيب، ثم تقرر أن تدمر سلامته النفسيه، لأنك لم تتعامل مع مشاكلك الخاصة بعد، لقد رأيت نوره، ورأيت كم كان صادقًا، وبدلاً من أن تحميه، قمت باستنزافه، جلبت فوضاك إلى هدوئه وسميت ذلك "ارتباطا" .. عزيزي هذا ليس حبًا، هذا استخدامٌ لشخص ما كـ ضمادة لجراحٍ ترفض أنت أن تشفيها، إذا كنت تعلم أنك غير جاهز فلا تجذب أحدًا إليك لمجرد أن تطفئ نوره، وتستهلك طاقته، لا تأخذ شخصًا كان متكاملاً وتجعله قلقًا ومتحفظًا، وغير واثق من نفسه، اترك الناس وشأنهم إن لم تكن لديك أي نية للظهور في حياتهم بصدق، تعالج مع أضرارك الخاصة قبل أن تذهب لتسلمها لشخص كان بخير تمامًا قبل وصولك، لأن السلام الذي تعكره وتدمره قد لا يعود أبداً كما كان.
الحدث الأكثر أسفًا و وجعًا في العلاقات هو الغياب المُفاجئ بدون أسباب!
انه يبتعد عنك رغم كرمك معاه في قربه منك، و رغم إنك تمسّكت بكل قوّتك، لكن بالنهاية قرّر يمشي ويتركك وحدك تعاني، الأمر الليّ يخليك بدوّامه مليئه يالتساؤلات المُوجعة.
لا تفسير، لا وداع، لا حتى سبب يريح القلب!
-وعلى ذلك قيل:
"فاجأتني بمفارقك ماتولّمت
كذا بدون أسباب عنّي تغيّب؟
مامتت من فرقاك لكن تألّمت
وشيّبت بي ياصاحبي قبل أشيّب" .
إذا كنت مع شخص دايم يقلّل منك وينسب سعادتك لنفسه دايم، ومايفهم مشاعرك مع أنها واضحه ويتجاهلها، ويستخدم أساليب مثل التلاعب العاطفي (gaslighting)، اللوم المستمر، الغيرة المفرطة، أو التهديد بالهجر للسيطرة عليك، تراك مع شخص (نرجسي) وبالبداية بيكون مثالي جدًا لكن مع الوقت يبدأ يتغيّر لأنه يشوف نفسه أعلى منك، فـ دايم بتلقاه يهدّدك بالرحيل وبيهجرك أيام ويرجع أيام عشان يحسّسك انك شخص عادي ماتهمه، وبتحسّ معاه بالإرهاق والاستنزاف و القلق بكل مرّه .
الشخص النرجسي يشوف نفسه بمكانة عاليَة مقارنةً بك لذلك ماراح تهمه ولا بتهمه مشاعرك!
-العلاقات الصحية تعتمد على الاحترام المتبادل والتعاطف والدعم.
إذا كانت العلاقة تستنزفك باستمرار دون تغيير حقيقي، فالابتعاد خيار مشروع لحماية نفسك.
ترا العلاقات مش خناقات، ومو لازم تطلع من كُل مناقشه كسبان، أو تجبر محبوبك ينفّذ كلامك وهو غير مُقتنع!
لما ترمي كلمة ثقيلة في إذن شخص تحبّه لمجرّد إنك تنتصر في مُناقشة عاديّه جايز جدًا تكسب المناقشة في لحظتها، لكنك راح تخسر الشخص نفسه للأبد.
أوقات يكون المكسب الحقيقي في شويّة تفويت، استيعاب، وتغاضي عن الدخول في طُرق تجرح مشاعر طرفك الثاني .
-انك تكسب قلب أهم بكثير من انك تكسب موقف، هذي علاقة ماهي ساحة حرب، وهذا حبيب مو عدو!.
نصيحة لا أحد يمشّي الغلط على حساب نفسه، مو لمجرّد أنك تحبّ هذا الشخص تسمح له يتمادى بأغلاطه الليّ أصلًا هي بتتوسّم بصدرك،
الخيبة كل الخيبة إنك تعطي من قلبك بينما هو يعطيك من طارف لسانه، وتمدّ من روحك ويمدّ لك كلام فقط ، وبكل مرّه تجي فيها على نفسك لأنه تحبه فقط تأكد إنه بيوجعك للأبد ..
—ماودّي توصلون لمرحلة أميمة طالب يوم قالت :
"واقول اني الأقوى وأنا المجروح مو جارح
وأمثّل بسمة الكذّاب" .
أحيانًا كثيره الإنسان يظلم نفسه بنفسه، يتمسّك بشيء أو شخص خوفًا إنه يضيع من يده، يحس إن لو تركه بيفقد شيء ما يتعوض، ويحمّل نفسه ثقل ما يتحمّله، ويعيش أيام وأسابيع وهو شايل همّ ما يستاهل.
بس في اللحظة اللي يقرر فيها إنه ما عاد يتمسك، ويطلق اللي كان ماسكه، يزول عنه ثقل كبيييييير كان شايله على أكتافه، ويكتشف إن الأمر ما كان بذاك السوء اللي كان متوقعه، ولا الدنيا انهدّت، ولا الحياة وقفت.
الحياة ما بتوقف على أحد، فيه فرص جديدة، وأشخاص أفضل وأنسب وأهدى من اللي تمسّكنا فيهم خوفًا وخجلًا، واللي يترك اللي ما يصلح له ينفتح ألف باب يستحقّه، ويليق فيه لأنه أدرك تمامًا قيمة نفسه .
-خلّك دايم جاهز تطلق اللي يثقّلك، عشان تقدر تمسك في اللي يرفعك.
الشخص المُبالغ في العطاء إذا ماحسّ بالتقدير يصير هو نفسه الشخص المُبالغ بالصدّ إذا انجرح أو تأذّى،
لأنه مايقدر يكون في المنتصف، عطاؤه بيكون مثل المطر الغزير بيعطيك عطاءً جمّا وبيغرّقك بعطاه وبيخليك كأنّك تملك العالم أجمع بوجوده، ولو حسّ بالخيبة منك بتكون صدّته مثل الشمس الحارقه في ظهيرة الصيف الحار، بيصدّ بكل مافيه من قوّه ولو تفرش له أرضك أعذار وروحك بساتين ورد مابيرجع .
—ديروا بالكم على أحبابكم الليّ مايتعوّضون و داروهم مثل ما هم مدارينكم .
مساء الخير..
القرار اللي اخدته لما بعدوا عنك، لا ترجع فيه أبدًا مهما كان حجم الاشتياق ومهما تعبت روحك. اللي اختار يبعد ويبيعك ويضيّعك، ما يستاهل منك حتى نظرة، ولا يستاهل رجوعك حتى لو جاك يبكي (دمّ) ، طبيعي تحس بالحنين، طبيعي تتداخل مشاعرك وتمر عليك أوقات صعبة وثقيلة، طبيعي تتذكر الضحكات واللحظات الحلوة، لكن لا تنسى أبدًا كيف كانت النهاية، كيف هانت عليهم العِشرة، وكيف باعوا كل شيء بكل برود، تذكر كم مرة حاولت بروحك، وكم مرة حسّسوك إنك المخطئ والمقصر، وأنت اللي كنت تحرق نفسك وتبذل كل طاقتك عشان العلاقة تنجح، تذكّر انهم هم اللي خلّوك وحيد بإرادتهم، وهان عليهم زعلك وخسارتك.
لا تفتح لهم باب قلبك من جديد، ولا تعطيهم فرصة ثانية اللي ما قدر يقدّرك وأنت كنت موجود، ما راح يقدّرك لما ترجع، اللي تركك في أصعب لحظاتك، ما يستاهل يكون في أجمل أيامك.
-خلي كرامتك أغلى من أي شخص يمشي لأن البعد أحيانًا مو قسوة، البعد أحيانًا أسمى درجات الكرامة، لأنك تستاهل شخص يحافظ عليك زي ما حافظت أنت، مو شخص يبيعك بكل برود.
لا تقيس الخير بمشاعرك وقت الفراق، لأن القلب وقتها ما يشوف إلا الألم، لكن الأيام كفيلة إنها تكشف لك ليش صار كل شيء بالطريقة هذي
وثق بالله... فما أخذه منك، ما أخذه ليحرمك، وإنما ليعوضك بما هو خير لك، ولو بعد حين"
"إذا أنقذك الله من شخص، لا تحاول ترجع له وكأنك أدرى بمصلحتك من ربك موكل فراق كان عقوبة، أحيانًا يكون رحمة ما تفهمها إلا بعد وقت يمكن وقتها بكيت وحسّيت إنك خسرت كل شيء، لكن مع الأيام بتكتشف إن اللّٰه صرف عنك وجعًا أكبر، وخذلانا
أعمق
محد يلوم اللي سعى في درب محبوبه لين اصبحت طواريه مثل الملح اللي ينتثر على جرح جديد ، وسبحان من يخليك بعد التناهيد تشوفه شي مايحرّك كيانك، لإن البني آدم لايُلام بعد اجتهاده وبعد ماتمسّك لين تجرّحت يدينه، محد يقدر يلومه لإنه سوا كل شيء في سبيل انه يحافظ عليه لكن كان يحاول مع طريق مسدود وشخص ماودّه يبقى أصلًا!
عمومًا "لاتجي متأخر وتبحث عن ذات المكان" .
إنك تعلّق إنسان فيك و تتغيّر عليه مع مرور الوقت لمجرّد إنك أخذت حاجتك منه أو لمجرّد إنك تتعافى فيه من جرح سابق أصعب شيء ، ومُوجع إنك تتركه فجأة و تتغيّر عليه و لا كنّه اللي بيوم عطاك قلبه و مشاعره و روحه ، إنك تكسر شخص كان يشوفك أجمل ما يملك مؤلم ، إنّك تقتل فيه اللي أحياه فيك مُصيبة ، يحارب عشانك و يخسر المعركة بيديك ليش يا إنسان ؟ ، هالشخص اللي انكسر فيه ألف شعور و شعور بالنهاية بيمشي وبيردّد (ليتني ما عرفتك) .. مطرف المطرف جسّد لنا هذا الشعور في :
(أبي أعرف وش التقصير ، أنا شاللي جرى مني؟
فرق قلبك عليّ كثير تكفى علّمني
أمانة اتركني مع جرحي بداوي جرحي بيديني
أمانة تجافي دربك و دربي أمانة"
-عمومًا " مرّوا في حياتنا حُبًا، أو اتركوا قلوبنا لنا" .
متي يوصل الانسان لي مرحله الإنهيار؟ لمن يبداً يحزن علي نفسه ، يبكي عليها ، يشوف انه يبغا يساعدها بس معاد له رغبه ولا في شي غير انه يمد روحه بي راحه البال ،طمأنينه من بعد الله حتي رغبته في الوصول لي شي معين يتخلي عنها بسبب حزنه علي نفسه
كنت اتسال كيف الإنسان يقدر يسهر لمده طويله واستغربت انه تعب نهايه اليوم ما يودي انه ينام وحتي لو يفكر ولا متضايق الي ما ينتهي يومه يبغا ينام وهاذي أنا لحاليا امر بنفس الفتره وتأكدت انه تفكير يأكل فيك الي آن ينسيك انت منو واصلن شنو لك وشنو عليك من كثر ما يحفر بداخلك