الكلام وجعني أكثر مما بينت، وكنت كل مرة أرجع له بيني وبين نفسي وأحاول أتجاهله كأنه ما هزّني، أحاول أتخطاه وأقنع نفسي إن بعض الكلام ما يستاهل نوقف عنده كثير، مع إني للحين أحس بأثره
أنا من الناس اللي تحب بصمت ما أعرف أقول اللي بقلبي بسهولة ولا أحب أستعرض مشاعري، يمكن عشان كذا أحيانًا يبان حبي أقل من حقيقته مع إن داخلي أشياء كثيرة ما عرفت يومًا كيف أقولها
هي قضت وقتها تهتم فيني وبنفسيتي، تنتبه لتفاصيلي الصغيرة وتحاول تخفف عني حتى وهي ما كانت مضطرة تسوي شيء، وبعض الاهتمام يخلّي الشخص يعرف قد ايش كان محتاجه من غير ما يدري
احسد اللي اكتوبرهم حلو، اكتوبري هذا ما اكتفى انه يتعبني، قرر يختبر صبري بكل الطرق الممكنة، كل ما حسبت اني وصلت نهاية التعب طلع لي شيء جديد يثبت لي ان الشهر هذا ما عنده نية يرحمني