من التساؤلات الليّ توجع القلب وتدخلّك بدوامة مليئه بالأسى على حالك
تساؤل رابح لمّا قال :
"مدري أخطيت بشعُوري
ولا أنا أخطيت بغَلاك؟"
—تحسّه ينهب كل شيء حُلو بداخل صدرك ، إنّك تزرع بأرض وعطاها شحيح ، إنّك تجلس تحت السحابة وتمطر على غيرك .
“ولك أن تبدأ من جديد”
ليس عليك أن تعيش في القصة التي وُلدت فيها…
فبعض القصص، وإن كانت البداية، لا تصلح أن تكون المصير.
ولك أن تنسلّ من بين سطورها كضوءٍ يتسلل من نافذة قديمة، لا ليهرب، بل ليضيء طريقًا جديدًا كُتب له أن يكون لك.
ربما كبرتَ على وجعٍ لم تختره، وتربيتَ على قيودٍ لم تصنعها يداك.
لكن الله ما خلقك لتكون سجين الأمس، بل لتنهض كل يوم، وتكتب سطرًا جديدًا في كتابك، بحبرٍ من وعيك وإرادتك.
انفض عنك غبار التردد، واسأل نفسك بصدق:
من أنا؟ وإلى أين أمضي؟
ستسمع في أعماقك صوتًا لم تكن تعرفه، يقول لك: “لقد خُلقت لأكثر من هذا.”
ما أجملك حين تنهض على عزيمة، وتلبس يقينك كدرع، وتمشي في دربٍ لم يمشِه أحد قبلك، لأن الله كتبه لك وحدك.
قَدَرُك لا يُفرض… بل يُكتَب.
فاكتب يا بطل، وابدأ حكايتك من جديد، فأنت لست سجين القصة… بل أنت كاتبها.