شهادة عالم ونهاية ظالم
وأما من أحبه , وأطاعه ، وأخلص وعشق ، وناصر ، ودافع وأيد ، وحضر وأحيا ذكره وأفتداه في حياته وبعد مماته ، فإني لهم خادم ومناصر ومحب الى يوم الدين في
حياتي وبعد مماتي ..
حافظوا على دينكم ومذهبكم ولا تدعوا هذا الزرع الذي حصدتموه بفضل الله سبحانه وتعالى أن يضيع وان يجف. لا، حافظوا عليه. طبعاً إن شاء الله إن الشجاعة موجودة والدين بذمتكم والمذهب بذمتكم لا ينبغي التفريط فيه لا بقليل ولا بكثير
#الفاتحة_والدعاء_لشهيد_الله
هذا واحد بمنطقتي سنين وهو يكره الصدريين ويهرج عليهم ويموت على بيت گطيو جماعة ! اليوم العصر لكَيته گاعد يهذري بمحل صديق شكو : گال : گطعوا الحصة التموينية مال العائلة كلها ! ليش ؟
يگولون لأن راتبك أكثر من مليونين گال احنا مو مال حكم كون يحكمنا نـ•ـتـ•ـنياهو
گتله گول يا الله يخوي أعتبر نفسك متبرع بيهن.. گام يكـ..ـفر دفن
أنا أقول أن رسول الله .. صلى الله عليه وآله صلى ا��جمعة
وأمير المؤمنين عليه السلام صلى الجمعة
والإمام الحسن عليه السلام صلى الجمعة
والإمام الحسين عليه السلام صلى الجمعة
وكثير من المسلمين في مختلف مذاهبهم بما فيهم الامامية صلوا الجمعة ولا أعتق�� أنها تُرِكَت في اسبوع إطلاقاً من صدر الإسلام وإلى العصر الحاضر بس
تحتاج إلى توفيق طبعاً ليس كلنا موفقون هذا التوفيق
السيد محمد الصدر { عليه السلام }
بين رضوان الثورة..وعبيد الأزمة
في الرابعة والعشرين من عمره
لم يسأل عماد مغنية عن راحة أو رغيف
بل خطف المستحيل من السماء ليحرر رفاقه مصطفى بدر الدين وإخوته من خلف قضبان السجون الكويت
شتان بين من يسكن الميادين.. ومن لا يسكن إلا بطنه
هكذا تكون الرجال.. وإلا فلا
في ��ثل هذا اليوم ۱۱ نیسان ۲۰۰۳م
الموافق ٩ صفـر الخير ١٤٢٤هـ
إرتقى سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (اعزه الله) منبر الجمعة في الكوفة المقدسة لأول مرة، ليصد�� صوته في الآفاق:
نعم نعم للمهدي
أبناء الصدر المقدس حين كانوا يدكـون قواعـ،ـد الإحتـ،، ـلال وقتها كان أبناء الجلدة أبناء المذهب يسموننا خارجون على القانون إرهـ،،ـابيـ،ـون! وكانت مقـ..ـاومة الاحتلال غير جائز على الأحوط وجوباً !
وفق نظرية
( اگعدوا خل ناكلنه اخبيزة )
#الجعفري_الامامي_مقتدى_الصدر
فأسس الإمام جعفر الصادق روحي له الفدى صرحاً جديداً بل جدد فيه أسس النبوة والولاية لتترعرع شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء بل واقتلع بذلك الشجرة الخبيثة بل والشجرة الملعونة في القرآن فكان كهفاً يؤوي أهل الطاعة وأهل الآخرة ويأخذ بيدهم نحو الصلاح والإصلاح ويعيد نهج آبائه وأجداده المعصومين (عليهم السلام)