وإذا الشدائدُ أقبلتْ بجنودِهَا
والدَهرُ مِن بَعد المسرّةِ أوجعَك
لا ترجُ شيئاً من أخٍ أو صَاحبٍ
أرأيت ظِلّكَ في الظلامِ مَشى معَك
وارفعْ يَديكَ إلى السَّماءِ ففوقَها
ربٌ إذا نَاديتَهُ مَا ضيَّعك
هل السادة أصحاب القرار فاهمين تغيير سعر الصرف شن يترتب عليه
خصوصا ان ليبيا دولة غير مصنعة حتى لأبسط المواد الاستهلاكية
متخيلين كم يساوي المرتب الأساسي بالعملة الصعبة بعد تغيير سعر الصرف
هل في خطوات حقيقية إصلاحية تمس حياة المواطن البسيط بعد تعديل سعر الصرف؟؟؟؟
1إدارة إقتصاد دولة زي ليبيا مبني على القطاع العام يبنى على الموازنة بين مستوايين
مستوى خط الفقر ومستوى الرفاهية
تركيز الإهتمام بمستوى دون الآخر يسبب خلل في طبقات المجتمع
تركيز الموازنة لخفض مستوى المعيشة يرهق الميزانية لكن يحمي أصحاب الدخل المحدود من الفقر المدقع
⤵️
أخي الليبي
رفض خوك الليبي لفبراير لايستلزم حبه لمعمر في ناس كانت رافضة لسياسات النظام السابق وفي نفس الوقت رافضة لفبراير
كونك ماكانش عندك نضرة مستقبلية لوين بتوصل فبراير هذا لا يعني أن غيرك ماعنداش نظرة من البداية
كون الأشخاص متشابهين فالجنسية والبيئة لا يستلزم التشابه فالتفكير
@knowwhathappend الصورة ليست في مصر الصورة في السودان ولكن تبعد 350 متر عن القنصلية المصرية بورتسودان
زاوية الصورة تشير ان المصور واقف قدام مخابز بورتسودان نفس الشارع اللي فيه محل البان المراعي
الحديث لا يصح
أخرجه ابن عدي في «الكامل» (4/ 325)، والدارقطني في «سننه» (86)، والبيهقي في «الكبير» (14)، وأبو نعيم في «الطب النبوي» (724)، والخطيب في «المتفق والمفترق» (2/ 843)، وابن الجوزي في «الموضوعات» (932)، من طريق خالد بن إسماعيل المخزومي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، به.
قال ابن عدي: «خالد بن إسماعيل، أبو الوليد المخزومي، يضع الحديث على ثقات المسلمين، وروى هذا الحديث عن هشام بن عروة، مع خالد: وهبُ بنُ وهب أبو البختري، وهو شَرٌّ منه». اهـ.
وقال الدارقطني: «غريب جدًّا، خالد بن إسماعيل متروك».
وقال البيهقي: «وهذا لا يصح، ورُوِي بإسناد منكر، عن ابن وهب، عن مالك، عن هشام، ولا يصح».
وأخرجه الدارقطني في «غرائب مالك»، كما ذكره الزيلعي في «نصب الراية» (1/ 102)، من حديث إسماعيل بن عمرو الكوفي، عن ابن وهب، عن مالك، عن هشام، به.
قال الزيلعي: «قال الدارقطني: هذا باطل عن مالك، وعن ابن وهب، ومن دون ابن وهب ضعفاء، وإنما رواه خالد بن إسماعيل المخزومي، وهو متروك عن هشام. انتهى.
لعِبت الشطرنج مِراراً وتكراراً، غالباً ما كُنت الفائز ولكن لم أشعر يوماً برغبةٍ في لعبها أو متعة في الفوز، لطالما كرِهت قوانين اللعبة ومقتت المبداء الذي تقوم عليه، حتى انها تصيبني بالتوتر أحياناً وبالإشمئزاز والغثيان أحياناً أخرى، كيف لا وهي تُبنى على الطبقية والتضحية بالضعفاء من أجل الأقوياء فمن الذي يكترث للبيدق إذا كان خيار التضحية بين البيدق والفيل، حتى وإن قاتل البيدق بكل إستماته ليصل إلى آخر الرقعة مخترقا خطوط الخصم ليس له إلا أن يُلقى خارجاً إلى غير رجعة ويُستبدل بمن هو أكبر منه ، لست أفهم المكانةَ والرِفعة التي حازها الملك وهو أكثر من فالرقعة جُبناً وأبطأهم حركة وآخرهم تضحية، بينما يستميت كل من في صفه للذود عنه والموت من دونه بِلا إراده، إنه أضعف مَن فالرقعة عاجز عن الدفاع حتى عن نفسه في أغلب الأحيان وإن سقط إنتهت اللعبة، حتى ولو ضل كل من في الرقعة واقفاً فمصيرهم الفناء لا لشي إلا أن الملك لم يكن بكفائة حصان، متى يستفيق البيادق الذين يضنون أنهم يوما ما سيصبحون وزراء أو حتى ملوكاً فيُفنوا حياتهم القصيرة في خدمة ملك أرعن لا يرى له هدفاً إلا الإستمرار في التشبث بالعرش والدفع بالضعفاء والحمقى إلى التضحية من أجله
@Hrba017 من قصيدة لبيد بن ربيعة
بلينا وما تبلى النجوم
الضوارب بالحصة هن عرافات يستعملن الحصى يرمى ويستقراء منه الغيب بزعمهم
زاجرات الطير و زجر الطير هو التطير وهو من أفعال العرافة عند العرب قديما وهو بأن يرمى طير فالهواء أو يفزّع من مكانه فإن طار يميناً كان حسناً وإن طار شمالا تشائم