📍القدس مرتبط بعقيدتنا الإسلامية ..
لما يتكلم الفحول الفطاحلة من أهل العلم
منتقى من كلمة لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ -حفظه الله- في مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس .
إن من لوازم نصرة الحق،نصرة أهله وخاصة من أمرنا بإجلالهم ومعرفة قدرهم من العلماء الربانيين،وإني لأعجب ممن ينتسب إليهم ولا يحرك ساكنا لنصرتهم بل لم يُسمع له قول حق دفاعا عنهم،في وقتٍ بلغت طعون المناوئين عنان السماء،في حين لما تُكلم فيمن دونهم قدرا وعلما-ممن تربطه به مودة-زعم النصرة
وهذا حال من يدعي أنه عرف ما كان يجهل-والحقيقة أن جهل لما زعم المعرفة- وما أكثر هذا النوع،ثم يبدأ بعدها في الطعن،وهذه بضاعة كل مخذول،وبعضهم لا يزال في مسألة القذف حتى بعد حكم المحكمة الشرعية،فالقوم لسفه عقولهم وقلة أدبهم تطاولوا على العلماء والقضاة،"وسيعلم الذين ظلموا...".
... رحمه الله، فما هو إلا أن نراه ونسمع كلامه فيذهب ذلك عنا وينقلب انشراحاً وقوة ويقيناً وطمأنينة".
فالموفق من هدي للزوم غرز الربانيين منهم،والمخذول من تركهم لغيرهم،فكيف إذا كان هذا الغير ممن يلبس الحق بالباطل ويكتم الحق،دفاعًا عن نفسه وحفاظا على مجده وغنمه،"تعس عبد الدينار...".
#فائدة
سُمِي اليهود بذلك من قولهم(إنا هدنا إليك) أي تُبنا فكأنهم سموا بذلك لتوبتهم ومودتهم في بعضهم لبعض ،والنصارى سموا بذلك لتناصرهم فيما بينهم ،وسميت أمة محمدﷺ مؤمنين لكثرة إيمانهم وشدة إيقانهم ولأنهم يؤمنون بجميع ��لأنبياء الماضية والغيوب الآتية.
عمدة التفسير عن ابن كثير122/1
"رحم الله امرأٍ عرف قدر نفسه"، كلمة نفيسة تُنسب لعمر بن عبد العزيز - رحمه الله تعالى-، يتذكّر بها المسلم الحصيف منزلته التي أنزله الله إيّاها؛ فلا يتكبّر ع��ى عباد الله، ويتواضع لخلق الله، ويتّبع سبل الهدى، ويجتنب سبل الرّدى، ويأنف أن يزجّ بنفسه في مسالك أهل الدّناءة والانحراف...