((الحَسَنُ وَالحُسَيْن سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّة))
الرسول الأعظم محمد
الرسول الأعظم محمد صلوات الله عليه وعلى آله.
#عاشوراء#هيهات_منا_الذلة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في رحاب القائد|
"أيها الناس.. إنكم أن تتقوا الله وتعرفوا الحق لأهله يكن أرضى لله، ونحن أهل بيت محمد أولى بولايةِ هذا الأمر من هؤلاء المدعين ما ليس لهم، والسائرين بالجور والعدوان"
الإمام الحسين عليه السلام
#عاشوراء#هيهات_منا_الذلة
ألاترون أن الحق لا يعمل به
وأن الباطل لا يتناهى عنه
ليرغب المؤمن في لقاء الله محقآ
فإني لا أرى الموت إلا سعادة
ولا الحياة مع الظالمين إلا برما
"السيدالقائد"حفظه الله
مهما كانت التحديات والصعوبات، ومهما كان حجم التضحيات، ومهما كان مستوى اللوم، والضغوط، والهجمات الإعلامية فإنَّ ثباتنا على مواقفنا هو خيارنا الحاسم، الذي لا يمكن التراجع عنه.
#محرم_١٤٤٨ه#هيهات_منا_الذلة#عاشوراء
الحصار حربٌ شاملة: تحذير ما قبل الانفجار
على الرغم من الدخول في مرحلة خفض التصعيد وتوقف الغارات الجوية، لا تزال السعودية تمارس حرباً إبادة شاملة ضد الشعب اليمني بأسلحة أشد فتكاً تعتمد على التجويع والخنق الاقتصادي.
فبدلاً من معالجة آثار سنوات الحرب المدمرة وجبر الضرر، يستمر تحالف العدوان في إغلاق المطارات والموانئ، استهداف البنوك، نهب الثروات الوطنية، وقطع المرتبات، مما يمنع وصول السلع الأساسية والأدوية إلا بشق الأنفس وبتكاليف باهظة.
هذه الإجراءات الممنهجة هي السبب المباشر وراء أسوأ أزمة إنسانية يشهدها اليمن، وتثبت للعالم أجمع أن استمرار الحصار هو استمرارٌ للعدوان، وأن السعودية هي المسؤولة الأولى عن كل صرخة جائع ومعاناة مواطن في صنعاء أو عدن أو أي محافظة يمنية.
إن الشعب اليمني الذي يتجرع اليوم مرارة هذه المعاناة غير المسبوقة، يدرك تماماً من يصنع جوعه وحرمانه، ولن يقف مكتوف الأيدي أمام محاولات العدوان الاستثمار في أوجاعه. من هنا، تأتي دعوة السيد القائد للتعاون في تحرير البلاد كجرس إنذار أخير وتوجيه استراتيجي لمواجهة هذا الصلف؛ فكما واجه اليمنيون القصف الجوي بمعادلة الردع الصاروخي، فإن استمرار حرب التجويع سيدفع الشعب للخروج والمطالبة بضرب المنشآت الحيوية للعدو.
رسالتنا واضحة: ارفعوا حصاركم وكفوا عن محاربة اليمنيين في أقواتهم، فاستمرار الخنق البطيء سيولد انفجاراً يكبدكم أثماناً مضاعفة قبل أن تندموا.