لا يختلف عاقلان أن هذا الكائن وجماعته ومن خلفهم إيران هم السبب في الحاله التي وصل اليهااليوم #الشعب_اليمني من شماله الى جنوبه من إقتتال وتمزق وفتن وفقر ونزوح ودمارلكل مؤسسات ومكتسبات الشعب هذا هو السبب الذي فرق اليمنيين وشتت شملهم أشغلوا الدوله في سلسله حروب عبثيه لمدة 16سنه
تحرش بها أحد عناصر الحوثي في قسم شرطة في باجل !
بحرقة وبكاء وقهر عظيم ، تروي الناشطة ليلى المقطري ما تعرضت له من تحرش واعتداء في قسم شرطة تابع لمليشيا الحوثي في مدينة باجل بمحافظة الحديدة.
كاشفة عن ممارسات مليشيا الحوثي بحق النساء وعلى وجه الخصوص في مراكز الشرطة والمباحث ..
حسبنا الله ونعم الوكيل ..
أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق عن ضبط 14 مليار دينار عراقي، أي ما يعادل نحو 10 ملايين دولار، كانت مخبأة داخل حفرة مخصصة لتصريف مياه الأمطار، وذلك ضمن التحقيقات الجارية في قضية وكيل وزارة النفط لشؤون التصفية الموقوف عدنان الجميلي، والأطراف المتورطة معه.
ويبقى السؤال الذي يطرحه كل يمني: متى سنرى في اليمن ضبط ملايين الدولارات المنهوبة، ومحاسبة المتورطين فيها، واستعادة المال العام بدل أن تظل ملفات الفساد حبيسة الأدراج؟
من مزارعي الجوف الذي وردوا القمح ولم يستلموا اموال حصادهم، ومن وسط صنعاء المحتلة ،وبعد اربعة اشهر من المماطلة. وحتى الاعتصام مانفع ولا قطع:
اصرفوا حقوقنا قبل ماننثرها..
يأالله ماهذه القصة الصعبة القاسية المحزنة .. امرأة يمنية تحكي كيف تم التحرش بها في إدارة أمن باجل مناطق سيطرة جماعة الحوثي .
تبكي بحرقة يأن لها القلب ..
لاأستطيع نسيان دموعها ولا يستطيع أحد أن يتجاوز هذه المأساة .
كم أنت شجاعة يا ليلى المقطري .
كم نحن جميعا مدانون إذا لم نسمع لصرختك ودموعك وبكاءك .
قصة محزنة داخل قصة محزنة داخل قصة أكثر قسوة!
كم أبدو مهزوما أمام هذه الشهادة المرة التي قلبت كل الأوجاع .
وكم من أمرأة وفتاة وطفلة تتعذب دون أن يكون لديها هذه الشجاعة .
التقيت معالي وزير الدفاع الوطني الكندي ديفيد ماكغينتي.
استعرضنا العلاقات السعودية الكندية، وبحثنا التعاون الثنائي بين بلدينا الصديقين في المجال العسكري والدفاعي، وتطورات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها؛ بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم.
إيران استخدمت الحوثيين كدرع رخيص عشان مصالحها في البحر الأحمر. ولما صارت الدنيا ضيقة عليها وخافت على نفسها.. رمتهم في البحر بدون تردد.
الحوثي ما كان حليف أبداً، كان أداة بس. اليوم اليمنيين هم اللي يدفعون الثمن، أهالي ومقاتلين، بينما قيادة طهران جالسة في أمان وتودّع "حلفاءها.
وطنيتكم فاحت وظهرت ريحتها.
وطنيتكم "قتل، اخفاء قسري، لواط، اغتصاب، ابتزاز، سجون سرية، نهب".
فلعنة الله عليكم وعلى الجنوب الذي سمح لكم بان تكونوا قياداته.
احبتي اهل اليمن…
قبيلة دهم حالة يمنية استثنائية؛ حساباتها الوطنية تختلف عن كثير من القبائل الأخرى. فهي قبيلة جمهورية بامتياز، وكانت من أوائل القبائل التي انتفضت في وجه المشروع السلالي الإرهابي، وقدّمت في سبيل الجمهورية والوطن تضحيات كبيرة.
ومن يقرر اليوم العودة إلى صف الوطن، فإن اليمن الكبير يتسع لجميع أبنائها، والوطن يفتح ذراعيه لكل من يختار الانحياز للدولة والجمهورية. فلا تُثقِلوا على الرجل، فقد عاد مستنجداً بوطنه، ومن يطرق باب الوطن صادقاً، فالوطن أولى بأن يحتضنه لا أن يطرده…