الموت جزء من الرحلة، لكنه ليس النهاية…
بل هو بوابة تُفتح لك..
دعني أطرح عليك سؤالاً قد يكون مُربكًا بعض الشيء..
إلى أين تذهب بعد “الوفاة” مباشرة؟
تابع.
وقد أشار النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى هذا أثناء رحلة الإسراء والمعراج، عندما خرج به جبريل عليه السلام من المسجد الأقصى إلى “المعراج”، وشبّه النبي هذا المعراج بما يدخله الإنسان لحظة وفاته.
فقال عليه الصلاة والسلام:
“لما فرغت مما كان ببيت المقدس، أُتيَ بالمعراج، ولم أرَ شيئًا قط أحسن منه، وهو الذي يمد إليه ميتكم عينيه إذا حُضر.”
إذًا، هناك “معراج” تدخل فيه الروح عند الوفاة، حيث تصعد بينما يبقى الجسد في الأرض، ويحدث الانفصال بينهما..
والمعارج، كما وصفها الله تعالى، هي قضية فيزيائية بالغة التعقيد، لكن الله عز وجل قدّم نفسه في القرآن على أنه خالق المعارج:
بسم الله الرحمن الرحيم
“من الله ذي المعارج”
[سورة المعارج، آية 3]
@Quran__Video سُبحان الله
- الحَمد لله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- أستغفِرُ الله
- لا حَول و لا قوة إلا بالله
- سُبحان الله و بِحمده
- سُبحان الله العَظيم