@drra_6 آخر جمعة ..
من عام 1444هـ
اليوم الجمعه هو يوم النهايات
نهاية أسبوع .. 🎬
نهاية شهر .. 🎬
نهاية عام .. 🎬
فاللهم اجعلها نهاية كل ألم وحزن وهم وضيق،
ونسأل الله أن يجعل عام 1445هـ عام فرح وسعادة وتحقيق كل الأمنيات 🌦
أتمنى للجميع عامًا
خاليًا من الأوجاع والأحزان،
لابأس علينا مأجورين بحول الله،أعلم أن هذة الليلة ثقيلة علينا والحمدلله على كل حال، الحزن اللذي تمرون به حق طبيعي لكم،ولكن نحاول نخفف منة ماستطعنا، ولكن التعبير عن المشاعر لاغنى لنا عنه، من في قلبها حاجة للكلام تكتب هنا وتفضفض مرحباً بصديقات وأخوات التعطل، أشعر بكم ولست بعيدة عنكم
كنت ذات شخصية فكاهية جداً بل أنني عرفت بضحكاتي وخفة روحي، الكن يحب رفقتي ومجلسي حتى تخرجت من الجامعة بدأت العطالة تطول والحاجة تزداد وكل عام خيبة والسعي في طرق وعره لم ينتج عنه إلا أنني نعزل عن الجميع وعن الشتاء كل عام محاولة الوصول، كان العام يمر علي وأن أنتظر
فقط لاشيء الأعوام سوى الأنتظار، ونهاية العام خيبة وبكاء، ويبدأ عام جديد أجدد الأمل والانتظار وهكذا حتى وصلت لمرحلة قلت فيها ضحكاتي وتساوت فيها أعوامي ومات فيها شغفي، وتوالت خيباتي، هكذا كانت أيامي، تخرجت في بداية العشيرنات مفعمة بالأمل محبة شغوفة للعلم وأهلة طموحة جداً
اليوم أنا بالثلاثين من عمري، كيف كان الشباب؟
كان محطة انتظار تسرق مني الأيام فلا أنا وصلت ولا أنا حققت المراد، كرهت شهادتي الجامعية بل أنني أحمل غيض في قلبي على هذة الشهادة كانت شهادة بائسة لاقيمة لها جعلتني أشعر أنا فائدة مني وأنني غيير صالحة لأي عمل أنا تلك المتفوقة!
طالما علق أسمي في لوحات الشرف وطالما تصدر اسمي محافل التكريم على صعيد العلم والمواهب والإبداع اليوم أنا عاطلة أنزف خيبة، مهما كتبت ومهما دونت لن أصف هذة الخيبة، هنيئاً لمن لم يلتحق بالجامعات هنيئاً لمن لايمتلك شهادة جامعية، كنت سأعيش العمر ببساطة فلا أنتظر ولا أُنتظر
الصفر حكم جائر على التخصصات الأدبية، بينما هي تدرس، كان من الممكن أن يقل الاحتياج ويتفاوت من تخصص إلى أخر لكن الصفر يعني لاقيمة للجميع، ماكنت أعي ولاحتى أتخيل أن يمر باللغة العربية زمن كهذا وآسفاه على لغتنا المهمشة، لا اتكلم بالعاطفة بل والله أن اللغة العربية لاتستحق التهميش 💔