حاصل على دكتوراه في اللغة العربية، وداعية إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، وكاتب متخصص في العلوم الشرعية والفكرية ، هدفه الذود عن الدين ، والانتصار للشرع .
بفضل الله ..انطلق برنامج
💫عشرة كاملة💫
وأشرف أن أكون مع تلك الثلة الطيبة من الفضلاء
👈يبدأ البرنامج يوم / السبت القادم ٧ شعبان.
🔻من خلال البث المباشرة على قناة بالتليجرام
⤵️رابط القناة.
https://t.co/ryjoSwo0R3
يهربون مما وصلوا إليه من الآلام ليعيشوا في #قاع_الهامور الأوهام ..
ووصية من قلبّ محبٍ .. لكل من هذا حاله :
أفيقوا من الأحلام ..
جاهدوا الإياس والاستسلام ..
و ارتقوا فالقاع مزدحم بالكثير من الأنام ..
لذا نصيحتي ... أن يبادر هؤلاء بالتوبة العلنية ، كما عرفوا بالمجاهرة بالمحرمات ، وإلا فالعقوبات العاجلة و الآجلة هي ما ننتظره جميعاً ، إذا كثر الخبث ، وجهر أهله به ، إذ الحكم للغالب و النادر لا حكم له
هدانا الله جميعاً ، وتاب علينا ، وأصلحنا ، واستصلحنا ، وحفظنا من السفه وأهله
قال ربي : " واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة "
وقال نبيي : " ويل للعرب من شر قد اقترب ، فتح اليوم من ردم يأجوج و مأجوج مثل هذه ، وحلّق النبي بين أصبعيه ، ثم قيل : أنهلك وفينا الصالحون يارسول الله؟ ، قال : نعم ، إذا كثر الخبث "
داخلين في فئة المتمردين الضايعين ، والسفهاء دول من أسباب نزول السخط العام علينا ..
أما المؤمن فيحمد الله ويناجيه باسمه المؤمن،
ومعني اسم المؤمن الذى يؤمن عباده مما يخافون.
فاللهم يا مؤمن أمّن خوفنا ،وأمن روعاتنا ،
في الدنيا ويوم العرض عليك....
لما يحصل #زلزال ومتحسش بيه،ولا يصحيك من النوم، ولا تخاف ولا تترعب يبقي تعرف ان الله عز وجل اختصك بنعمة إنه أمّن خوفك ،وصرف عنك السوء والرهبةوالرعب والترقب ،ساعتها تحمد الله مش تزعل وتتريق ان اللقطة فاتتك ، ساعتها تفهم إن اللي بيسخروا من# الزلازل، وبيهونوا منه دول داخلين في التمرد
رغم تحفظي على الحالة الكروية التي أصابت الناس ، لكني فرح لتمني الجماهير _ بشكل تلقائي _ خسارة #ميسي بغضاً منهم للعدو ، ولعلّ هذا الأمر يُفرح قلوب الصادقين في غمرة الأحزان و الأوهام ..
#كاس_العالم_٢٠٢٦#الأرجنتين#الارجنتين_إنجلترا
ما نراه الآن يؤكد خطورة المدخلات التي غزت الشباب و البنات، فظهرت مخرجات كارثية في الأخلاقيات و السلوكيات، ومن المتوقع المزيد من الانحرافات ما لم تفطن العقول لخطورة التطرف اللاديني ، وكارثية ترك التربية ، ومالم يتم التصدي للسرطان اللا أخلاقي وضياع القيم والذي انتشر في الأجيال
انتهت اختبارات و امتحانات #الثانوية_العامة .. ولكن ..لم تنتهِ المشكلات الأخلاقية ، والانحرافات المجتمعية ، و الكوارث الحقيقية ..
انتهت اختبارات الثانوية ..فوجدنا شياطين الإنس قد رتبت وخططت ودبرت لإفساد الأجيال ، وبفعل فاعل تمت احتفالات صاخبة أمام المدارس في كل مكان
ألم يسمع الشباب حديث رسول الله : " كل أمتي معافى إلا المجاهرون ...." ؟
ألم تسمع البنات حديث رسول الله: " إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت ؟
أين هؤلاء من إخوانهم طلاب و طالبات #الثانوية_الأزهرية ممن اختبروا و انتهوا في صمتٍ وهدوء ووقار يدعو للفخار ؟
هل كان الطلاب في سجن فتحرروا منه ؟