ماذا فعلت مظاهرات تشرين وماذا قدمت للشعب سوى تأخير البلد ومن المستفيد من فوضى تشرين غير الخليج وامريكا واين ذهب المروجين للمظاهرات الكل اخذ مايريده وجعل من الفقراء حطب للنار وفي النهاية منهم من ذهب الى شمال العراق والاخر ذهب الى احضان أسيادهم
زلمتنه يگول
إذا اندلعت الحرب ضد الجمهورية الإسلامية
فإن مشاركة قوى المقاومة ستكون فورية وحازمة
فهذا القرار مرتبط بالعقيدة ولا مساومة فيه
#ابو_مجاهد_العساف
@AliFalihAlzaidy بتوع وإلك ساقط ناقص للشرف ازبالة انته ومن لف لفك ماهو الفرق بينك وبين من خانو كربلاء لو عندك ذرة من الشرف جان رديت على الخنزير بس منيلك شرف والله والله والله انتظر رد الله عليك يا ديوث
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)
ألا فليعلم الطغاة المستكبرون، أنه ليعز على قلوبنا أن نرى إمامنا الخامنئي، قائد الأحرار وناصر المستضعفين ��ي العالم، مسجى بدم الشهادة، في وقت يتبجح فيه قاتلوه بجريمتهم، ويتمتعون بالملذات في غفلة من العذاب والطيش، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
الحمد لله الذي منّ علينا بنعمة السير تحت راية إمامنا الخامنئي طيلة ثلاثة عقود ونصف، متمسكين بنهجه، ومستنيرين بفكره؛ فما بخلنا يوما بالغالي والنفيس، بل سيّرنا قوافل من الشهداء الأبرار، الذين خطت دماؤهم الزكية أولى معالم هذا الدرب؛ ابتداء من قاماتنا الأولى: الشهيد الشيخ فاضل العمشاني، والشهيد القائد علي الفريجي، والشهيد القائد عباس فتح الله، مرورا بالقائد الشهيد أبي حسن الفريجي، وكل من التحق بركبهم الطاهر ممن ذابوا في عشق الولي، وظلوا أوفياء للعهد، حتى نالوا شرف إحدى الحسنيين: نصر مؤزر أو شهادة في سبيل الله.
وقد خضنا تحت رايته (رضوان الله عليه) غمار النزالات، واقتحمنا ساحات المعارك؛ ابتداء من مقارعة طغيان نظام البعث البائد، صعودا إلى مجابهة الاحتلال الأمريكي وسائر قوى الشرك المتحالفة معه منذ وطأت أقدامهم أرض العراق عام 2003، وكسرنا شوكة التنظيمات الإجرامية من القاعدة وداعش في سوريا والعراق، ودككنا حصون الاستكبار في معركة طوفان الأقصى، وحربي الاثني عشر والأربعين يوما؛ رجال لا تلين لهم عزيمة، ولا يزحزحهم وعيد الأعداء.
لقد تأسست كتائب حزب الله على يد شهيد الأمة وبقرار منه، فكان رجالها وما زالوا يوالون هذا الخط والنهج المبارك؛ وها نحن اليوم، نقف بثبات لا يتزعزع، معاهدين إمامنا الشهيد (رضوان الله عليه) وخليفته المفدى، أن نبقى على العهد جندا أوفياء، ودروعا حصينة للعقيدة والمقاومة، ولم نبدل تبديلا.
لقد أثبت الشعب العراقي الأبي في يوم التشييع التاريخي المهيب لقائد محور الخير والمقاومة، وبما لا يدع مجالا للشك، أنه شعب مقاومة وجهاد؛ فكان ذلك الزحف بمثابة استفتاء شعبي مليوني حاسم، جدد فيه العراقيون الأصلاء دعمهم وتمسكهم بالمقاومة الإسلامية وسلاحها المقدس، وهو ما يوجب علينا اليوم، انطلاقا من هذه الأمانة الشعبية، أن نجدد العهد والبيعة لحامل الراية، على الثبات في هذا النهج المقاوم لهيمنة المستكبرين والظلمة، وعلى رأسهم أمريكا؛ فرعون العصر والشيطان الأكبر. عهدا نذود عنه بالأرواح، ليحق الحق، ويزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا.
وفي هذا المنعطف التاريخي، نلفت أنظار القادة السياسيين، والمسؤولين الحكوميين، إلى وجوب الانصياع لإرادة الشعب العراقي الأبي—شعب المقاومة والجهاد—والحذر الشديد من الانجراف في ركاب المشاريع الاستكبارية، أو التماهي مع أجنداتها الخبيثة. ونحذرهم بأن شعبنا سيقول كلمته وقراره إذا ما انحرفت البوصلة؛ وحينها.. ولات حين مندم.
(سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ)
الأمين العام لكتائب حزب الله
الحاج أبو حسين الحميداوي
10 تموز 2026
إنّ قتلة القائد الشهيد المجرمين المَخزيين، الذين توجد قائمة كاملة بأسمائهم من أوّلهم إلى آخرهم، سيحملون معهم إلى قبورهم أمنيةَ أن يموتوا موتًا هانئًا على فراشهم.
إننا في كتائب حزب الله، إذ تترسخ أقدامنا في ميادين الجهاد يوماً بعد يوم، نستلهم من بأس حاجنا الأمين وهَج الصبر وعنفوان الثبات في مقارعة طواغيت العصر وأعداء الإنسانية، وما يزيدنا خبث الإدارة الأمريكية وإجرامها إلا رسوخاً في النهج ويقيناً بالنصر.
#كتائب_حزب_الله