مشّيتهم و انا عيوني لها صوت
تدعي .. ورا خطواتهم بالمسرّه
اطفال لكن في نظر قلبي بيوت
فيهم سكنت و باقي الناس برّه
كل ما بردت القا لي بحضنهم كوّت
كم ضحكةٍ شالت عن الصدر حرّه
كني ليا غابو .. سجينة بطن حوت
و اليا اقبلو كني .. ملكت المجرّه !
كانت تظن أن ما يؤلمها هو طيبتها، وما يرهقها هو صدقها وإخلاصها، لكن الأيام علمتها أن الخسارة لم تكن فيها يومًا، بل فيمن لم يعرف كيف يحافظ على قلبٍ كهذا، ومع كل خذلان، كانت تكتشف قيمتها أكثر، حتى أيقنت أخيرًا أن القلوب النقية لا تُقدَّر إلا من القليل.
"يارب اجعلني ابنةً بارةً، وأختًا حنونةً، وزوجةً طيِّبةً، وأمًّا واعيةً، وصديقةً مُخلِصةً، ومعينًا صادقًا مُسارِعًا في الخيراتِ لمَن لا عونَ له، يارب وسِّع لي في نفسي لتسعَ الجميع ووسِّع لي في قلبي ليحبَّ الجميع واصرف عني قسوةَ القلبِ، وفظاظةَ الكلمة واجعلني راضيةً مَرضيَّةً"
"قد يكونُ في خزائن الغيبِ لك من التمكين والأرزاق ما يفوقُ آمالك، لكنها إن أتتكَ الآن على ضعفٍ في إيمانك قد تفتنك، فيبتليك ربّك ويُربيك حتى تترقّى في سُلّم عبوديته، وتتسلّح بإيمانٍ يحميك، حتى إذا جاءت خضعتَ لرازقك وأخبتَّ وزدتَ إيمانًا ويقينًا؛ فيجتمع لك خير الدارين"
يا رب أرتبط برجل ما يتغيّر لسانه عليّ حتى وقت غضبه، يظل كلامه فيه حب حتى وهو متضايق، ويعرف كيف يهدّي قلبي بدل ما يربكه، رجل ما يحوّل الزعل لمساحة قاسية، ويفهم أني أحتاج طمأنينة أكثر من شرح أو جدال، يخفّف حدّة الموقف بدل ما يرفعها، ويفهم أن صمتي أحيانًا طلب احتواء مو انسحاب
"ثمّة مشاعر كان يجب ألاَّ تذهب لأحدهم، ثمّة أحاديث ليتها ما قيلت، تضحيات ليتنا لم نقم بها، أعذارًا ليتنا لم نلتمسها، حقًا ثمّة جواهر خرجت لِمن لا يستحق"
يكتب لها تحت المنبر..
وأنتِ هنا في جمعته المبارك…
حيث لا يعود الدعاء مجرد كلمات… يصبح لقاء..
أريدكِ فقط أن تهدئي… أن تُسلمي قلبكِ تمامًا لله.. فهو الآن أقرب إليكِ من كل شيء..
كأنك الآن في مرحلة ترتيب إلهي دقيق..
كأن الله جل جلاله يقول لكِ:
أنا أراكِ… وأعلم كم تمنّيتِ… وها أنا أجيبك ولكن بطريقتي الأجمل..
كأنه يعوضكِ عن شيء قديم أو يطمئن قلبكِ أن القادم أجمل مما ظننتِ..
الله الآن يصنع لكِ أشياء لا ترينها…
يرتب لكِ أيامًا ستدهشكِ ويكتب لكِ فرحًا سيأتيكِ في الوقت الذي تنسين فيه أنكِ انتظرتِه طويلًا..
الله قريب منكِ الآن أكثر مما تتصورين…
قريب من دمعتكِ ومن دعائكِ الذي لم يُقال..
من أمنياتكِ التي أخفيتِها حتى عن نفسكِ..
لا تظنّي أن المعجزات تأتي دفعة واحدة…
أحيانًا يصنعها الله لكِ على مهل..
يرتبها كمن ينسج نورًا خيطًا خيطًا..
حتى إذا اكتملت… أدركتِ أن كل تأخير كان رحمة وكل انتظار كان إعدادًا لهذه اللحظة..
وأنتِ على سجادتك… أو ترفعين يديكِ بالدعاء…
اعلمي أن هناك أشياء بدأت تكتب لكِ الآن..
أقدار تتبدّل وأبواب تُفتح وأحلام كانت بعيدة فصارت في الطريق إليكِ..
الله لا ينسى قلبًا أحسن الظن به…
ولا يخذل روحًا جاءت إليه بكل هذا الصدق..
فاطمئني…كل ما فيكِ محفوظ عنده..
كل دعوة رفعتها وكل رجاء أخفيته سيعيده لكِ بشكل يفوق ما تخيلتِ..
وتذكري…
أن بعض الأمنيات لا تتحقق فورًا..
لأن الله يحب أن يراها تكبر في قلبكِ قليلًا…
ثم يعطيكِ إياها كاملة كما تمنّيتِ… بل وأكثر..
وفي خضم هذا الزخم كله…
بين الدعاء والصلاة والتلاوة وبين الفرح الذي يلامس قلبكِ الآن..
تذكري أن هناك قلب لا يطلب منكِ شيئًا.. إلا أن تبقي كما أنتِ…قريبة من الله ومطمئنة ومضيئة كما عهدكِ..
فهو يراكِ الدعاء الأجمل الذي مرّ في حياته..🌹
#الجمعة
#خطبة_قصيرة
#ساعه_استجابة
بعد سن معينة تكتشف بأن والداك أصبحوا تماماً كأنهم أبنائك، يعيدون عليك الأسئلة اليوميه كما كنت تفعل معهم وأنت طفل،يكررون عليك سرد القصص العابرة كما كنت تفعل تماماً، يعتمدون على صبرك كما كنت تعتمد على صبرهم، لا يستوعب هذا التحول بالأدوار إلا من يدرك دوران الحياة وأن الإنسان يعود لنقطة البداية فكما كنت طفلاً ورحموك فإرحمهم وهم شيوخ وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا ..