ليه جيتي
وارتمى الكحل بيديني
ليه جيتي
وانتي قلتي ما تبيني
ليه جيتي
وامتلا وجهك كلام
هو ندم والا ملام
ما سألتك ، كنت أكلّم فيك روحي
ما سألتك ، كنت اجاوبها جروحي
اعذريني ما عذرتك
خنت نسياني : ذكرتك
مرّ ساعة يبّس الوقت السكوت
وكل ساعة في غيابك
من ورا عمري تفوت
ليه مدري ما مشيت
كان ما ودي اشوفك بانكسارك
والتفت حزني كأنه بانتظارك
ولا ادري الفرقا اختياري
والا كانت باختيارك
ليه جيتي
كان ما ودك تجين
يوم غربّني الحنين
والقصيدة صارت بصدري يتيمة
والمواعيد السراب
والخطى جرح التراب
والمدينة
كل ما فيها سألك
ليه قلتي : ما تبينه !؟
من مات أبوي وباقي الحزن عادي
خلٍّ قديم يمرني ، وابتسم له
.
يا ابوي والغصّة تزاحم فؤادي
والدمع شتت بين الاجفان شمله
.
وليا طرق سمعي آذان المنادي
كنّي اشوفك بالعصا تعتزم له