رحم الله أخانا الفاضل علي عبد الله الهويريني وغفر له
إن توسيع مفهومنا عن "إقامة الصلاة" إلى هذه الدلالة المهمة يوضح لنا الجوهر الحقيقي للدين وغاياته البعيدة، ويكشف عن أن معنى #الإيمان لا يستقيم إلا حين ينعكس السلوك التعبدي لدى المؤمن على جميع أفعاله وتصرفاته، فلا تكون إقامة #الصلاة حينها مجرد أفعال معينة في أوقات محددة، بل هي استمرار الالتزام العملي والروحي بالهدي الإلهي في كل ما نقول ونسلك، وفي علاقاتنا مع الله أولاً، ثم مع كافة خلقه ثانياً.