متسمحش لحد يخليك خيار تاني او حاجه يلجأ ليها لما يتزنق او يفضي قيمتك انت اللي بتحددها لنفسك لما تلاقي حد بيعاملك ع إنك موجود ع الرف انزل من علي الرف وامشي خالص اللي ميعرفش قيمتك وانت حاضر مش هيعرفها وانت غايب غير لما يخسرك بجد
طول ما إنت متطمن إن ربنا هيراضيك، هتلاقي نفسك راضي فعلًا.
اليقين والثقة في الله بيخلقوا جواك شعور بالرضا، وأي حاجة بسيطة كويّسة تحصلك هترضيك وتصبّر قلبك.
كل ما كنت راضي بقضاء ربنا، صدقني هتتعوّض.
قلبك اللي حزن شهور، هيفرح سنين. الأيام اللي ما عرفتش تنامها من الحزن، هتعوضها وهتنام أكتر منها وإنت مبسوط وفرحان وبالك رايق.
اللي فهمته من التعامُل البشري إنّك عشان تفضل كويس في نظر الناس لازم تتحمّلهُم طول الوقت، ييجو عليك تتحمّل، ياخدو حقوقك تتحمّل، يحرقو دمك بكلامهُم تتحمّل، لكن لو قررت تاخُد على خاطرك أو تعترض هيتقال في حقك أسوء كلام مُمكن تسمعه عن نفسك وهيتهموك بالتوَحُّد وإنّك شخص أناني ما بتحبّش غير نفسك!
أحيانًا الواحد بيبقى في عرض كلمة حلوة تهوّن عليه قسوة الدُنيا وسحلة الروتين ومرمطة اليوم، الكلام الحلو بيشحن الروح وبيجدد الطاقة، مُكالمة لمُدة دقيقتين تلاتة مع شخصك المُفضل تسمع فيها دفا صوته كفيلة إنها ترُد فيك الروح، كلمة حلوة من أهلك قادرة تضاعف عزيمتك، شوية ضحك مع صُحابك بيفتحو نفسك على الدُنيا، التفاصيل البسيطة دي حقيقي لها مفعول السحر علينا وبتصنع الفارق في يومنا.
العتاب محبة لكن كُتره مزلة، عشان كدا أنا ضد انك تعاتب الشخص على نفس الحاجة أكتر من مرة، لإن مفيش حد مش واخد باله طول الوقت، هما واخدين بالهم وعارفين بيعملو إيه، وبما إن زعلنا مش مهم عندهم وبيكرروا الحاجة اللي بتضايقنا، وزي ما العتاب محبة للي قدامك الانسحاب برضو محبة لنفسك