علّمتني الحياة دروسًا كثيرة؛ منها: مرونة الوداع، وأن أقبل به كمرحلة حتمية، لأنّ كثيرًا من الأشياء غادرتني، وأنا في أمسّ الحاجة إليها. لذا، أبدو هادئًا في كلّ لحظةِ وداعٍ أمرّ بها.
عميق جداً هذا الاقتباس:
" القفص مفتوح، لكنني لا أعرف كيف أطير. "
— أناييس نين، Mirages: The Unexpurgated Diary of Anaïs Nin, 1939–1947
يحمل هذا الاقتباس معنىً رمزيًا عميقًا؛ فهو يصف حالة شخص لم يعد مقيدًا بالظروف الخارجية، لكن القيود الداخلية—كالخوف، أو انعدام الثقة، أو الاعتياد على السجن—ما تزال تمنعه من الانطلاق. أحيانًا تكون الحرية متاحة، لكن تعلم كيفية عيشها هو التحدي الحقيقي.
تمر عليك أيام وشهور وسنوات وأنت في صحة وعافية ورخاء وهدوء ومستمر على الذنوب والمعاصي وبعيد عن الله.
فيحصل لك ابتلاء شديد يجعلك ترجع إلى الله وتتوب وتستغفر وتدعو وتبكي وتقوم الليل.
هذه رحمة عظيمة من الله.
لو أن الله تركك على الطريق الأول لربما تعيش طوال حياتك وأنت غارق في الذنوب.
في الابتلاءات زوايا متعددة ينبغي أن تنظر إليها كي ينشرح صدرك ويهدأ بالك ويطمئن قلبك وتستريح من كثرة التفكير:
أولاً: هذا الابتلاء الذي تعاني منه هو شيء كتبه الله عليك ولا بد أن يحصل لك، والله غالب على أمره ولا يستطيع أحد أن يرد قضاءه.
ثانياً: استشعر وتذكر أن هذا الابتلاء فيه خير عظيم، قد لا تعرف أنت هذا الخير، لكنك متأكد من ذلك لأن الله أرحم بك من نفسك، قد يكون هذا الابتلاء تكفيراً لذنوب أنت فعلتها ولم تستغفر منها، وقد يكون زيادة لحسناتك.
ثالثاً: هذا الابتلاء قد يجعلك تنطرح بين يدي الله وتدعو الله أن يكشف عنك هذا البلاء وتدعو الله بأشياء أخرى تتمناها، فيستجيب الله دعاءك ويكشف بلاءك ويرزقك ما تتمنى، ولولا هذا البلاء لما دعوت الله.
رابعاً: هذا الابتلاء قد يفتح لك باب التوبة، فتتغير حياتك وتستقيم على دين الله وترجع إلى الله وتذوق حلاوة الإيمان وحلاوة الدعاء وحلاوة الفرج بعد الشدة، وتتعرف على الله، وتقترب من الله، وتكتشف أنك كنت تعيش في غفلة، فيكون هذا الابتلاء سبباً في إصلاحك لنفسك وتغيير حياتك للأفضل.
خامساً: هذا الابتلاء يجعلك تعرف كثرة النعم التي كنت تتقلب بها ولا تستشعرها، ويجعلك تعرف أن الحياة ليس فيها مصدر أمان إلا القرب من الله فقط، وأما الأشياء الأخرى قد تزول في أي لحظة.
سادساً: هذا الابتلاء يجعلك تعرف حقيقة الحياة وأنها دار ابتلاء واختبار وتمحيص، ويجعلك تشتاق إلى الآخرة وتشتاق إلى الجنة وتشتاق إلى رؤية الله، وتنظر للدنيا نظرة أخرى ولا تجعلها أكبر همومك لأن هناك أشياء أكبر منها.
سابعاً: مهما طال بك البلاء وتكالبت عليك الهموم والغموم والآلام والأوجاع: ثق تمام الثقة أيها المؤمن أن الله معك وأن الله لن يتركك وسوف يرزقك ويعوضك ويرضيك ويسعدك، فقط كن صابراً وراضياً وأكثر من الدعاء وسوف ترى الفرج والتيسير من الله، لا تيأس ولا تحزن ولا تجزع ولا تفقد ثقتك بالله.
عصر (الفرجة الكبرى):
سيكتب مؤرخو العصر القادم عن البشري الذي عاش زمننا هذا أنه كائنٌ انتمى إلى «عالمٍ قَلِق»، واكتفى بالفرجة والانحياز إلى الدهشة السلبية.
Sudan crisis: Can the Quad forge a sustainable peace? Too much faith, driven by misplaced hope, has been put on the Quad. Last weekend's juxtaposition of the RSF sipping champagne in Washington while they simultaneously unleash a new genocide is proof. https://t.co/Y00yMdCico
Boulos was selling used trucks in Lagos 10 months ago and now he thinks he’s going to out negotiate a group of Sudanese who have been negotiating, and violating, peace deals and ceasefires for the last 50 years.
لم يكتفي الإنسان بما يكابده من معاناة وجوده بل أضاف لها معاناة أخرى و هي " التنكر لطبيعته " ، نتنكر لحقيقة ضعفنا و الى محدودية إدراكنا ، نعيش التكلف المفرط في تعظيم كل ما يمس وجودنا و نحيطه بهالة من القداسة ، كل ذلك يستنزف طبيعتنا حتى يبدو الإنسان الطبيعي غريب في عيون الناس
تعيش مدينة الفاشر بغرب السودان ظروف انسانية صعبة بسبب الحصار الذي تفرضه قوات الدعم السريع منذ اكثر من العام فمنعت ادخال المساعدات والغذاء والعلاج. يموت الناس جوعًا وخوف فلجأوا الى تناول علف الحيوانات والعالم صامت ويشاهد انقذو الفاشر
#الفاشر_تموت_جوعاََ#AlFashir_is_starving
أنا لستُ على خلاف معك ، أنا فقط لا أنتمي لك ، أنا بالكاد أنتمي لنفسي ،
أخوض حروب داخلي لا هزيمة فيها ولا نصر ، الحرب لاجل الحرب ، بين تناقضات وجودي ، بين عقلي وعاطفتي و معنى حياتي ، لا استطيع تجزئة وجودي ، هل ادركت بأني لستُ على خلاف معك