ذهبت أعمارنا في بيئة مريضة، نستهلك فيها أعصابنا لإصلاح ما لم نكسره، ونبرر ما لا ينبغي تبريرهم كبرنا ونحن نتعلم كيف ننجو لا كيف نعيش، حتى أكتشفنا أن أثقل الخسارات ليست ما فقدناه من سنوات، بل ما فقدناه من أنفسنا ونحن نحاول التأقلم مع ما لا يشبهنا
فلا يحزنك أن اصابك ظلمًا كبيرًا وقع عليك ثم تفاجأت به، فهو لم يكن عشوائيًا.
[ الله لم يكشف لك الأمور كي لا تتلوث بها ]، ولا تخدش فطرتك السليمة ولا أخلاقك ومحامدك.
هو إبتلاء في طريق حياتك، وبعدها ستكمل؛ ولن يمنع أحدًا رزقك، ولا سعيك، ولا سبيل عيشك، ولن يموت ابن آدم حتى يستوفي ما كتب له من رزقه.
فلا تظن أن الظ��لم أفسد عليك خريطة نجاحك وحياتك، لا.
الله جلّ علاه كان يعلم بالأمر، ولم يقدر لك القدر إلا بمشيئته. لذلك، مهما تعالت الأصوات حولك بأن تتجاوز الأمر وترضى بالحال لكي تنسى، [ سأقول لك: أنت منصور منصور، فاستبشر ]. ولا تهتم بهم، فجلّ ما يعلمونه إحساسهم، أما الله فهو المقدر، والقاهر فوق عباده.
📚 من مقال | الله لا يريد أن يلوّثك الظلم
مع هذه الأمراض والحوادث التي تفجأ وتفجع وتخطف، أديموا سؤال العافية، فإن الدعاء يدفع البلاء النازل من السماء:
-"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي.
اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي.
اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي".
-"اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء".
-"اللهم إنى أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك".
-"اللهم متعني بسمعي وبصري وقوتي، واجعلها الوارث مني".
"اللهم اجعلني ممن طال عمره وحسن عمله".
"ربِِّ لا تفجعني في نفسي، ولا تفجعني في أهلي ومالي".