دعنا نرتفع بالكلمات إلى حيث يحلّق سحره بعيداً عن الكليشيهات التقليدية 😊
البارحة حين انحنت الهامات وساد صمت الوداع ، وقف ليو ميسي وحيداً كحارسٍ أخير لأحلام وطن و جمهور مجنون غير مصدّق لسيناريو الخروج ، رافضا أن يُكتب التاريخ بغير حبر قدمه اليسرى.
في دقائق حبست أنفاس العالم ، تأنّق البولغا بعباءة الإعجاز ، فنثر تمريرةً أولى شقّت عتمة اليأس كشعاع ضوء، ثم أرسل كرةً ثانيةً بوزن الذهب، سقطت مليمتريةً لتعيد صياغة قوانين الفيزياء و المنطق و الإثارة.
البارحة، لم يكن ليو يقود الأرجنتين إلى النهائي فحسب، بل كان يعلن للعالم أن كرة القدم تأبى أن تودّع ملهمها الأكبر إلا وهو متربعٌ على عرش الكرة العالمية مرّة اخرى.