قال سماحة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله في ثمرات الإيمان بالقضاء والقدر :
وكذلك بالإيمان بالقدر يتوفر الإنتاج والثراء؛ لأن المؤمن إذا علم أن الناس لا يضرونه إلا بشيء قد كتبه الله عليه، ولا ينفعونه إلا بشيء قد كتبه الله له؛ فإنه لن يتواكل، ولا يهاب المخلوقين، ولا يعتمد عليهم، وإنما يتوكل على الله، ويمضي في طريق الكسب، وإذا أصيب بنكسة، ولم يتوفر له مطلوبه؛ فإن ذلك لا يثنيه عن مواصلة الجهود، ولا يقطع منه باب الأمل، ولا يقول : لو أنني فعلت كذا؛ كان كذا وكذا . ولكنه يقول : قدر الله وما شاء فعل . ويمضي في طريقه متوكلاً على الله، مع تصحيح خطئه، ومحاسبته لنفسه، وبهذا يقوم كيان المجتمع وتنتظم مصالحه.
وصدق الله حيث يقول : ﴿ وَمَن يَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمرِهِ قَد جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيءٍ قَدرًا﴾ [الطلاق: ٣]
والحمد لله رب العالمين .
📕 الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد
اللهم إنه عاش طيب ورحل طيب، يارب طيّب منزلته، اللهم ارحم من كان بشوش الوجه طيب القلب، يارب اجعله من أصحاب الجنه الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، اللهم ارحمه برحمتك الواسعه واجمعني به في الجنة يارب العالمين .