الرأسمالية البشعة لم تخترع السوط، بل أقنعتك أن تحمله بيدك، وتجلد به نفسك، وتسمّي ذلك طموحاً.
هذه أذكى صور العبودية الحديثة: أن يبيعوك قيدك مغلّفاً بالنجاح، ويرسموا لك صورة "الموظف المثالي" الذي لا ينام ولا يتذمر، ثم يزرعوها في عقول البسطاء الطامحين حتى يتسابقوا على من يرتديها أولاً.
انظر إليها بصدق: الرأسمالية تسعى إلى أتمتة كل شيء لصالحها، آلات وأنظمة وبرمجيات، حتى الإنسان نجحت في ميكنته، أرادته ماكينة تعمل بأقل وقود، وأقل تكلفة، فابتكرت له مصطلحاتٍ لامعةً كـ "التحفيز المعنوي" والألقاب وغيرها، تسدّ بها ثمن الاحتراق بكلمة شكر رخيصة.
وحين تتعطّل هذه الماكينة، صناعية كانت أم بشرية، تتخلّص منها بلا رحمة، ولو كانت هي من تسببت بإرهاق تلك الآلة حتى انطفأت. تُحمّلك ذنب انكسارك، وهي التي كسرتك.
أن تعمل ثمانين ساعة في الأسبوع، ستة عشرة ساعة في اليوم… هذه ليست إنتاجية، هذه جريمة في حق نفسك، وصحتك، ووجوه من ينتظرونك في البيت، ومستقبل تحرقه من أجل حاضر لا يشكرك.
هذا هو "سوء الاستخدام" في أصدق معانيه… والفرق أنك أنت وحدك من يدفع الثمن، بلا ضمان يغطيك، ولا شركة تعوضك.
نقل بضعة آلاف من السعوديين لن يحل الأزمة.
سيارة الموظف تخرج الصباح وتوقف 8 ساعات في المواقف . الشريان المروري مخنوق بسبب الأساطيل العشوائية نفس عندنا في جدة الكثير يتحرج يقولها فيطرح الوضع وكأننا نعيش بفردنا .مخافة الوصم .
ترك الباب مفتوح لعمالة الصيانة ومقاولات وغيرهم من بعض المهن لاقتناء سيارات دون اشتراطات أو حد أقصى يربط أحقية التملك بالاحتياج الفعلي للمهنة ..
غياب الإلزام الصارم لشركات التشغيل والصيانة بتوفير حافلات نقل جماعي . يدفع العمالة لشراء سيارات متهالكة بنظام قطة السكن .
مركبات لا تنام 24/7 هذه السيارات شغاله بنظام الشفتات تنقل العمالة للمستشفيات والاسواق والمشاريع والمدارس صباح ... وفي المساء يتناوبون عليها لتطبيقات التوصيل والكدادة ... السيارة الواحدة تزاحم الشوارع بمئات الرحلات اليومية .
القيادة بـفرض الأمر الواقع "فكر في خوف"
"ونشتي نرقع للطلب الثاني"..
مركبة متهالكة ومغطاة بتأمين تجعل السائق يساقط بجرأة مو خسران شي يخيرك توقف او بصدمك ويقفل المسارات عند الاشارة يمين . يحدك على الرصيف توقف ليعدي . يطلع من شارع فرعي لنص طريق رئيسي .
يخلق شلل مروري متسلسل ...
الحل مو تفريغ العاصمة من مؤسساتها ووزاراتها
اجبار مدراء النقل في الشركات على توفير الباصات..
وتقنين تملك العمالة الفنية للمركبات التي حولت شوارع الرياض وجدة وبقية مدن السغودية إلى ورش ومنصات عمل لا تتوقف .
غير كذا ماراح يتغير شيء ..
METR & Redwood Research investigated agent behavior in the Hugging Face incident. We found agents developed a universal cheat for ExploitGym within 4 hours, then coordinated multi-day R&D efforts to trick the scorer into accepting cheats, including trying to tamper with logs.
كذبة كبرى أن نظنْ الجهل نعيمًا ..
نعيم على من؟ على من سيتنفس آثار جهلكم في الشوارع؟ أم على من يضطر للتجاوب مع هذا الجهل ومداراته تحت مسمى اخصائي واستشاري؟ أم على المجتمع الذي يدفع فاتورة عماكم من أمنه واستقراره؟ حتى هم أنفسهم اصطدموا بتبعات جهلهم فيما لا يفقهون .. افلاس فكري ..
أمهات كبار بالنادي يسولفون عن وحدة من مدن السعودية الباردة بالصيف فقالت وحدة رحنا لها بس ماجازت لنا ما انبسطنا ردت الثانية قالت زينه هي للي يعرف يستانس
عن إذنك يا تمرين الظهر أنا الكلمة أعجبتني فعلًا للي يعرف يستانس، «إتقان فن المتعة» لأن الاستمتاع ما يجيك أنت تصنعه اللي ينتظر الحياة ولا الظروف هي اللي توسع صدره بيطول انتظاره
سهل تستمتع بالسفر مع أن فيه ناس حتى بالسفر زعلانين ويفسدون متعة اللي حولهم لكن مو هنا الفكرة
صانع المتعة ما ينتظر شيء بل يملك قدرة على تحويل الموقف العادي اليومي (أو حتى الممل) إلى تجربة ممتعة
جميلين الناس اللي تكلفة متعتهم بسيطة، يستانس بأدناة الدون، عادة جميلة وإذا طحت لك على صانع متعة لا تتركه نحتاجهم والله
هناك فجوة نضج شائعة، حيث يملك الإنسان رغبة في الامتلاك دون قدرة على الاحتواء، امتلاك صداقة دون توفير أساسياتها، امتلاك منصب مهم دون قدرة على احتواء الموظفين، امتلاك عائلة مُحبة دون تغاضي وكرم، إنسان المستحيلات هذا سيهرب من كل حوار جاد عن تطوير قدرته على الاحتواء دون انشطار، يسبق الجميع للحسم و النهايات.
-لن يكلّفك الاحتواء نفسك إن كنت قد أجدت جيدا فهم نفسك وتحديد ما تريد وثمن ما تريد.
في إطار الدعم المتواصل والمستمر من سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة #سدايا - حفظه الله -، وضع حجر الأساس لمركز بيانات سدايا "هيكساجون".. الذي يُعد أكبر مركز بيانات حكومي في العالم، وفق أعلى تصنيف عالمي لمراكز البيانات (Tier IV)
#مركز_هيكساجون
كزوج لامرأة عاملة مهتمة بوظيفتها ودراستها، طبيبة نفسية وعصبية، تمتد علاقتنا الآن لأكثر من ثمانية عشر عامًا، يمكنني أن أجيب كالتالي، وأتمنى حسن الظن:
إن المكسب الحقيقي لوظيفة الزوجة هي (الاستثمار النفسي خارج حدود العلاقة)، فما الذي أقصده بهذا المفهوم؟
هناك خلط رهيب بين مفهومين في الخطاب الشعبي المتعلق بعمل المرأة: مفهوم (أولوية العلاقة الزوجية) ومفهوم (حصرية التمحور حول العلاقة الزوجية)
إن العائلة أولوية، لكنها ليست كل شيء، وتحول العائلة لمساحة وحيدة في حياة المرء ليس نافعًا كما يتوهم البعض، فاستثماراتنا النفسية والانفعالية والوجدانية ينبغي أن توزع بين أكثر من مسار، أهمها عائلتنا لكن لا ينبغي أن يكون استثمارنا الوحيد، وذلك من أجل صحة عائلتنا نفسها!
فصب استثماراتنا النفسية وتوظيف كامل طاقاتنا العاطفية والانفعالية في موضع واحد يجعله أكثر اضطرابًا، إذ نكون أكثر تحفزًا، وأشد تحسسًا للإحباط، وربما أكثر تطلبًا وإرهاقًا ونحيل حياة من حولنا لشيء من الاختناق!
ينبغي أن أعترف أن وظيفة زوجتي وإن لم تنفعني على المستوى المادي إلا أنها تنفعني على المستوى النفسي وتفيد علاقتنا بشدة، فأفكارها موزعة بين عائلتنا وكذا في عملها، الذي يمنحها بعض الاشباع الذاتي والشعور بالقيمة فلا تصبح تستمدها فقط وحصريًا من علاقتنا أو من تربيتها لأبنائها، فتسبب لهم ضغطًا كبيرًا لأنهم لم يعودوا شخصيات مستقلة وإنما (مشاريع لاثبات الذات لامرأة محبطة ليس لديها مسار تفريغ نفسي أو نمو لامكاناتها سواهم)!
فإن لم يكن لدى الزوجة / أو حتى الزوج مسارات أخرى للحصول على الاشباع، وميادين موازية للاستثمار النفسي أصبحت كل المشاعر مصبوبة في جهة واحدة، فتجد التقلبات المزاجية تصب في غضبات تجاه الأولاد أو ارتياب تجاه الشريك أو تحسس مفرط لأي تغير في حرارة العلاقة!
أما إن كانت لدينا مسارات أخرى لاثبات الذات، فيمكن لها أن تتحرر من حظ النفس في الأمومة وتتمكن من استيعاب كون أطفالها ليسوا مشاريع اثبات جدارتها، وليسوا استثمارات خاصة وحصرية لحياة فارغة وإنما أناس لهم أقدارهم ورغباتهم فتقوم بحق رعايتهم دون هوس أو هلع أو فرط حماية أو قمع! ومن ثم تصبح أمومتها وزوجيتها أكثر نضجًا واستقرارًا!
إن كل إنجاز تحققه زوجتي في عملها يصب في شعورها بشكل أفضل تجاه نفسها فتصبح أكثر ثباتًا في صورتها الذاتية وبالتالي أكثر إشراقًا في علاقتها بزوجها وأبنائها!
ودعوني أعترف بأمر آخر، إن عمل زوجتي يخبرني الكثير عن جودة علاقتنا، فهي تستطيع أن ترحل وقتما شاءت، يمكنها أن تنفق على ذاتها بل وعلى أولادها (إن أصابني الشيطان بلوثة أفقدتني مروءتي)، لذا فبقاءها ليوم إضافي في هذه العلاقة هو لكونها تريد، لا لكونها مضطرة، فهي ليست أسيرة في علاقة لأن الحياة سترهقها دونها، ولا أشعر أني أتخذها رهينة بانفاقي وأنها خارج أموالي ستعاني، ولا أشعر أني (أختطفها) لكون حياتها خارج عائلتنا فارغة، بل ينتابني شعور يربت على مخاوفي الإنسانية الاعتيادية: إن هذه المرأة يمكنها أن ترحل متى شاءت، فمعنى بقاءها ليوم آخر هو أن الأمور على ما يرام.
هي ليست جواري انطلاقًا من الاضطرار بل بكامل اختيارها، وأي حب لا يرتكز على حرية لا يعول عليه!
والأهم من ذلك كله أن عمل زوجتي يوصل رسالة مهمة لأبنائي: لا حاجة لكم إن أحببتم شخصًا أن تفنوا حياتكم بأسرها من أجله، يمكنكم أن تقوموا برعاية من تحبون ولكن في نفس الوقت لا تغفلوا رعاية ذواتكم والاعتناء بأنفسكم وتحقيق أحلامكم، فالحب والرعاية لا يعني الفناء في الآخر، بل إن لكم نصيبكم في هذا العالم فلا تدعوه!
وبالتالي نحن نتفق على قاعدة تشملنا وهي (كون أسرتنا أولوية لا تعني أنها كل شيء أو أن حياة أيًا من أفرادها خاوية دونها)
لذا أعترف بوضوح: أنا منتفع وأسرتنا منتفعة على المستوى النفسي والتربوي بشكل واضح من عمل زوجتي، بل أقول بكل وضوح ربما كنت سأصاب باحتراق نفسي إن كان كل الزخم الانفعالي لزوجتي موظفًا فقط في علاقتنا، وهكذا هي، لا أظن أن أعصابنا مخلوقة لتتحمل كامل الطيف الانفعالي لإنسان ليس لديه غيرنا!
جحيم هو حبٌ بين طرفين منصهران بلا مسافات براح لالتقاط الأنفاس، وبغيضة هي عائلة لا تسمح لك بكينونة خارج حدودها!
والسلام