#والدي رحمه الله..
ولسان الحال يردد
الرحمةُ التي تتلو اسم من نحب تشق القلب شقاً، لكنها تجعلنا على يقين ان الله سيشملهم في رحمته ويربط على قلوبنا..
#اللهم_امين#أبي
Mini Sudoku #227 | 2:10 and flawless ✏️
🏅 I achieved Champion status today!
The classic game, made mini. Handcrafted by the originators of “Sudoku.”
https://t.co/K1BkXOpCC3.
هل الأغاني حرام أو حلال؟
هذا ما سألته إحدى الفتيات في لقاء جمعها بأحد علماء الأمة المعروفين، حيث كان الحضور من فتيات في عمرٍ مبكر، بين الثانية عشرة والسادسة عشرة. رفعت إحدى الفتيات يدها وسألت بعفوية: "يا شيخ، ما حكم الغناء؟".
توقّع الجميع جواباً سريعاً.. كلمة أو كلمتين.. حلال أو حرام، لكن الشيخ لم يفعل ذلك، بل بدأ رحلة من الاستيضاح: "ماذا تقصدين بالغناء؟ هل تقصدين الموسيقى؟ أو الكلمات؟ وأين يكون ذلك؟ في حفلة أو في خلوتك؟ وهل يصاحبه رقص أو هو استماع عابر؟".
بدأ يسأل ويُفكّك السؤال، وبعد أن اكتملت الصورة، قدّم لها جواباً فقهياً مفصلاً بذكر أقوال العلماء، ثم ختم بقوله: "أنا أميل إلى ترك هذا النوع والابتعاد عنه، واستبداله بما هو أنفع وأصفى"، وقدّم لها بدائل لا حرج فيها.
المشهد كلّه كان درساً بليغاً؛ لم يكن أهم ما فيه الحكم.. بل المنهج.
إن الفتوى لا تُبنى على كلمة مجرّدة، بل على فهمٍ للسياق وتحديدٍ للنوع. أحياناً يتجه البعض للتشديد السريع ليُخيف لا ليُرشد، فيُربك أكثر مما يُصلح. نحن بحاجة إلى:
- ثقافة السؤال قبل الجواب.
- التفصيل قبل الحكم.
- الحوار قبل الإلزام.
وخاصة مع جيل الشباب؛ هذا الجيل الذي يعيش عالماً مفتوحاً، ولا تُقنعه الأجوبة القاطعة المقتضبة بقدر ما تجذبه لغة الفهم وبناء القناعة خطوة بخطوة.
الدقة في الفتوى ليست أمراً ثانوياً.. بل أمانة، ومن لا يُحسن السؤال.. لا يُحسن الجواب.
د. عبد الكريم بكار
فضفضة..
قبل يومين كنت في أحد المحلات الكبيرة لبيع الملابس؛ فسمعت حواراً لمدير يوبّخ إحدى الموظّفات بحدّة، وهي تحاول التسويغ وتكثر من قول: (والله ..والله.. والله...) !
ثم نزلتُ إلى الشارع فسمعت حواراً مشابهاً بباب أحد المحلات تقول فيه الفتاة: "انت بتجور عليّ كثير !!"، مع ضعفٍ واضحٍ فيها، وسطوةٍ من صاحب العمل لا يخطئها الشعور !
وهذا الاستضعاف للأنثى في العمل = عامٌّ إلى حدٍّ مدهش في القطاع الخاص، وله عدّة أسباب أهمّها من وجهة نظري -بعد كونها أنثى رقيقةً خلقةً وتكويناً-:
- أنّ الكثير من الفتيات يتشبّثن بالعمل تشبّث الغريق بطوق النجاة، بغضِّ النظر عن ظروفه القاسية؛ وآثاره المُفسِدة، فالعمل بالنسبة لفتيات هذا الجيل؛ ليس مجرّد مصدر دخل؛ بل محاولةٌ لإثبات الذات، في زمنٍ شُوّهت فيه الفطرة، واختلّت المعايير، حتّى ظنّت المسكينة أنّ إثبات ذاتها لا يكون إلا بخروجها من بيتها إلى المدرسة فالجامعة فسوق العمل !
وإن سألتني عن مشهدٍ آخر يذبحني من الوريد إلى الوريد، فهو مشهد فتيات "الريسيبشن" ،"والمكاتب"، "والخدمات" = في القطاع الخاص من مؤسسات ومستشفيات ومطاعم والطيران وغيرها، اللاتي يمتزن بقدرةٍ على الابتسام الفعّال 24 ساعة في اليوم، بلا كللٍ أو ملل، مع لسانٍ يقطر عسلاً لإرضاء الزبائن، وترحيبٍ واستقبال حار؛ بالرغم مما قد يواجهنه من مواقف فيها إساءة لذواتهنّ، وتجاهلٍ تام لتقلباتهنّ الهرمونية والفسيولوجية الفطريّة، التي يعرفها الرجال جيداً في البيوت، وتختفي في سوق العمل فجأة !!
عداك عن قضيّة الأجور الأقل عادةً التي تتقاضاها الأنثى مقارنةً بالشاب، وتعمّد الكثير من ضعاف النفوس من أرباب الأعمال استقطابَ الموظفات الجميلات لجذب الزبائن، وأخجل أن أذكر التحرّش اللفظي الذي تُجبر المرأة على سماعه في بعض القطاعات من بعض الرجال عديمي الشرف والدّين !!
إن لم تكن هذه المشاهد احتقاراً للمرأة، وتسليعاً لها واستغلالاً سافراً لأنوثتها، فماذا تكون ؟!
ووالله إنّ أكبر ضحيّةٍ لهذه المشاهد المؤلمة = هي الفتاة العفيفة نفسها، المسكينة المخدوعة بشعارات الحضارة الغربية الجائرة، التي ما برحت تقنعُها أن الشهادة سلاحها الذي تحارب به أسرتها، وأنّ العمل هو مصدر قوّتها وموجد قيمتها !!
أعلمُ أنّ هناك من يحتجن فعلاً إلى العمل، وأعلم أن هناك قطاعاتٍ تحتاج فعلاً للنساء؛ ولكني أزعم أنّ حجم هذا الاحتياج لا يتعدّى 10% مما هو موجودٌ حالياً في أحسن الظروف!
وهذا الذي نراه في أرض الواقع من إحلال المرأة محل الرجل في طلب العمل والكسب = محض تغوّل فشت بسببه البطالة بين الشباب المسلم، وعجز شبابنا عن فتح بيت وزواج آمن، فاختلّ ميزان المجتمع كلّه، وظهر فيه الفساد العريض !!
وختاماً أقول: " المجتمع السويّ = هو الذي يشقى فيه الرجل، وتَنعم فيه المرأة " ..
والسلام..
بقلم الطبيب الجراح | محمد يسام الدردور ..
لاتوقف..
لاتوقف رسائل الحالات عندك،أوتغريداتك،أوأي شيء فيه خير تنشره للناس..
احذر أن يثبطك الشيطان بحجة عدم انتفاع الناس،وعدم ردهم عليك،أوتفاعلهم معك..
بل يستفيدون،وينشرون،ويستفيد غيرهم،والحسنات تزداد..
فاثبت وانشر كل خير..
#شبيليات
يطلق المجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية الدورة الثانية من اختبارات برنامج التحقيق في حوادث وإصابات العمل والامراض المهنية بمسارين: (قائد فريق التحقيق – محقّق)
وذلك ضمن مشروع وطني لتطوير نظام الإبلاغ والتحقيق في حوادث العمل والأمراض المهنية، وبناء كوادر وطنية متخصصة.
#المجلس_الوطني_للسلامة_والصحة_المهنية
نبذة تعريفية بسيطة عن محتوى ورشة العمل القادمة
#كيف_تصبح_مقاول
ورشة عمل مكثفة وفيها كمية معلومات وايضا مهام عملية داخل الورشة
لكل مهتم ويرغب في الدخول لعالم المقاولات
البداية في مكة المكرمة
شباب مكة بادرو بالتسجيل المقاعد محدودة
سعود الشريم جزاه الله خير وكتب الله له الأجر كان لصوته شعور رائع في شهر #رمضان ولكن هذه سنة الحياه "نرحل ويبقى الأثر" وأئمة الحرم فيهم الخير والبركه الله يوفقهم جمعياً ويكتب أجرهم