«أنا بخير»…
رسالة استغاثة لم يقرأها أحد،
لأننا أحيانًا لا نبحث عمّن يسأل: ماذا بك؟
بل نبحث عمّن يشعر بأن وراء «أنا بخير»
حكايةً كاملة من التعب.
فالذي اعتاد أن يقول «أنا بخير» وهو مكسور،
لا يحتاج تحقيقًا… يحتاج قلبًا ينتبه...
..
..
اللهم إن قلتُ «أنا بخير» وأنا لستُ بخير،
ماني بشايب لأكن الرأس شايب..
شايب من الي شفت والي يسوون..
اعطيتهم عمري وروحي وهايب..
وشوفهم مع مر الايام يقسوون..
ناديتهم ياناس ماني بطايب..
ردو علي ياناس تكفون تكفون..
حثو على الدرب الطويل الركايب
ولا التفت واحد من الي يقفوون
لأكن عرفنا في الأخير السبايب
اعطيتهم من فوق مايستحقون
"القصة ليست أن تحفظ القرآن فحسب ثم تظن أنك موفَّق!
بل الموفَّق من حفظ القرآن وثبت على تعاهده
فالعبرة في الثبات على الحفظ والعمل بهِ وحُسن المعاهدة، وهنا يتبيَّن صدقك مع القرآن"
عمرك هو فرصتك لبناء مستقبلك، الَّذي ستبقى فيه أبدَ الآبادِ: نعيمٌ مقيمٌ أو عذابٌ أليمٌ، ولن يُمكنك الحصولُ على عمرٍ آخرَ، فلا يَشغلُك البناءُ في دار الفناءِ عن البناءِ لدارِ البقاء.
من النَّجابَة أنْ يُذلِّل المرءُ نفسَه ابتغاء الفَهْم؛ فَهْم طبائع الناس، وفَهْم عِلمٍ نافع، لكن معظم الناس يخشون الفهم؛ لأنهم لا يريدون التخلّي عن كبريائهم وإهدار وقتهم في غير أنفسهم، والحقيقة أن الفهم يقوِّي بأسك، ويهذِّب طبعك، وبه تستعين على تمييز الأشياء.
صديقك الحقيقي عندما تلتقيه بعد طول غياب تجد أن المودّة ثابتة، والأُخوّة راسخة، لم تهتزّ جذورها المتينة، ولم تؤثّر عليها رياح البُعد، بل زادتها ترابُطًا وثيقًا، وتجد أنكما في كل لقاء، مهما تباعدت أوقاته؛ تعودان لاستكمال آخر حديث بينكما، وكأنّما التقيتما البارحة.