نحن في فريق الأخصائين الاجتماعين علي استعداد تقديم الخدمات التالية :
دراسة وتشخيص المشكلة الاسرية: فهم أسباب المشكلات الأسرية وظروف الأسرة.
الإرشاد الأسري: تقديم النصائح والتوجيه لتحسين العلاقات والتواصل بين أفراد الأسرة.
حل النزاعات: التوسط بين الأفراد للوصول إلى حلول مرضية للجميع.
الدعم النفسي والاجتماعي: مساعدة الأسرة والأفراد على مواجهة الضغوط والتكيف مع الأزمات.
التوعية الأسرية: نشر الوعي بحقوق وواجبات الأسرة وأساليب التربية السليمة.
الربط بالخدمات المجتمعية: توجيه الأسرة إلى الموارد والمؤسسات المساعدة.
متابعة الحالة: تقييم تحسن الأسرة وتعديل التدخلات عند الحاجة.
التعامل مع طفل التوحد يتطلب فهماً خاصاً لطبيعته. إليكِ أبرز الخطوات الفعالة لدعمه:التدخل المبكر: التواصل مع طبيب نمو وتطور أطفال أو مركز تأهيل متخصص لتقييم حالته بدقة.الروتين الواضح: أطفال التوحد يشعرون بالأمان عندما يعرفون ما سيحدث تالياً؛ استخدمي الجداول اليومية المصورة لتنظيم يومه.التواصل البصري واللغوي: تحدثي معه بكلمات بسيطة وواضحة، واجلسي في مستواه لتشجيعه على التواصل البصري.تنظيم البيئة المحيطة: بعضهم لديه حساسية مفرطة للأصوات أو الأضواء؛ وفري له مكاناً هادئاً وآمناً.الاستغناء عن الشاشات: احرصي على إبعاده عن الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، لأنها تزيد من الانطوائية وتؤخر تطور اللغة
"كن قويًا… لأن الضعف لن يحميك ولن يحمي من يعتمد عليك. كن قويًا لنفسك أولًا، ثم لأهلك، ولمن يجد فيك سندًا. ابعد عن كل ما يكسرك، فكرةً كان أو شخصًا أو عادة."
أطفال اليوم هم بناة المستقبل وقادة الغد، وثروة حقيقية تضمن ازدهار الأمم. الاستثمار في تربيتهم وتعليمهم، وغرس القيم الأصيلة فيهم منذ الصغر، يعد مسؤولية جماعية لضمان بناء جيل واعٍ، قادر على الإبداع ومواجهة تحديات المستقبل. إنهم بذور الأمل التي تُثمر تطوراً وحضارةً إذا ما تم تأهيلهم بشكل صحيح