محبة للخير لاأرضى بالظلم ولاأقبل الإهانة مدربة تنمية بشرية وتطوير الذات عضو @ToTce2030 حاصله على شهادة TOT من Oxford Training Academy مهتمة بالعمل التطوعي💛💙
من مغرب يوم الخميس
إلى مغرب يوم الجمعة
كل ثانية فيها خزائن من الحسنات
فأكثروا فيها من الصلاة على النبي
فإن من لزم الصلاة على النبي
كُفي همّه وغُفر ذنبه.
رددوا
اللهم صل وسلم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وسلمت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
#الجمعة
@Eastern_RT الله يجزاهم عنا خير الجزاء
اللهم انصرهم بنصرك
وأيدهم بتأيديك
وأمدهم بجند من جندك
واربط على قلوبهم
وأفرغ عليهم صبراً وثبت أقدامهم
ويسر أمورهم ووفقهم واحفظهم يا رب العالمين
@SaudiDCD@Abudlim1 اللهم
إحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من شر الأشرار وكيد الفجار وشر طوارق الليل والنهار
اللهم إحفظ وطننا المملكة العربية السعودية وشعبها وحكامها وجنودها ومن سكنها من عبث العابثين
وكيد الكائدين
وعدوان المعتدين الظالمين
#الدفاع_المدني
مساحة مخصّصة لكل مدرب وكوتش يؤمن إن التفاصيل الصغيرة
هي اللي تغيّر التجربة كلها
اليوم نتكلم بواقعية عن:
أول عشر دقائق من الدورة التدريبية
الدقائق اللي تخلق الانطباع وتكسب الثقة
وتعطي القاعة إحساس: نحن مع الشخص الصح
#ثريد
دور الموارد البشرية في تعزيز
الابتكار التنظيمي
أصبح الابتكار التنظيمي اليوم من أهم الركائز التي تحدد قدرة المؤسسات على البقاء والنمو في بيئة عمل تتغير بإستمرار.
يتبع
#الموارد_البشرية#تنمية_مهارات
٤-قياس أثر الابتكار:
بربط المبادرات بمؤشرات أداء واضحة (Innovation KPIs)
٥-تعزيز التعلم المؤسسي:
من خلال برامج تعليمية موجهة لحل المشكلات المعقدة.
تُظهر التجارب أن المؤسسات التي تتبنى الابتكار كثقافة وليس كمبادرة، هي الأكثر قدرة على الصمود أمام التغيرات وتحقيق القيمة المستدامة
١- دمج الابتكار في دورة حياة الموظف:
منذ التوظيف وحتى التطوير والتقييم.
٢- تضمين الكفاءات الابتكارية في نماذج الجدارة:
مثل المرونة الذهنية، والتجريب، والتعلم المستمر.
٣- تحفيز بيئات العمل التعاونية:
عبر بناء شبكات معرفية داخلية تشجع على تبادل الأفكار.
٣- تمكين القادة التحويليين:
إعداد قيادات تُحفّز بيئات الإبداع وتدعم التجريب المسؤول.
٤- تحليل ثقافة المؤسسة:
استخدام أدوات قياس الثقافة التنظيمية لتحديد العوائق أمام الابتكار ومعالجتها.
من هذا المنطلق، تصبح HR شريكًا استراتيجيًا في تصميم بيئة الابتكار وليس مجرد جهة داعمة له.
ويتجسد دورها في أربعة محاور رئيسية:
١- التصميم التنظيمي المرن:
إعادة تشكيل الهياكل بما يدعم فرق العمل التعاونية متعددة التخصصات.
٢- إدارة المواهب المبتكرة:
استقطاب وتطوير كوادر تمتلك مهارات التفكير النقدي والقدرة على التغيير.
دور الموارد البشرية في الابتكار التنظيمي
تمثل إدارات الموارد البشرية نقطة الارتكاز في بناء بيئة عمل مبتكرة، فهي الجهة القادرة على تحويل الفكر الإبداعي إلى ممارسة مؤسسية منظمة.
ويتقاطع هذا المفهوم مع عدة محاور
استراتيجية تشمل:
• إدارة الأداء التنظيمي.
• التعلم المؤسسي.
• التحول الثقافي والسلوكي.
• توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.