قد يكون هذا المشهد واحد من أصعب المشاهد التي وثقتها العدسات على الإطلاق،
بعد عامين من البحث، وجدت هذه الأم جثة ابنها المتحللة، فاحتضنت عظامه بهذا الشكل المأساوي.
لم التعرف الإنسانية شيئاً كهذا من قبل.. هذه هي حقيقة اسرائيل.
خبر لن تجدوه في القنوات العربية: البرلمان الأوروبي يعتمد قرارًا يدين لأول مرة تورط الإمارات في السودان.
اعتمد البرلمان الأوروبي اليوم الخميس قراراً يدين جميع أشكال التدخل الخارجي التي تؤجج الحرب في السودان. ويدعو جميع الدول، بما فيها دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى وقف تمويل قوات الدعم السريع أو تزويدها بالأسلحة أو تقديم أي شكل آخر من أشكال الدعم لها.
كما يحث القرار دائرة العمل الخارجي الأوروبية ومجلس الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات على الأفراد والكيانات والجهات الخارجية الداعمة/المُمكِّنة للحرب في السودان وكذلك الشركات الأمنية الخاصة، مثل شركة جلوبال سيكورتي الاماراتية GSSG المتورطة في توريد المرتزقة الكولومبيين، بسبب انتهاكها حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، والعمل مع مجلس الأمن الدولي لتوسيع نطاق حظر الأسلحة ليشمل السودان بأكمله.
It took a little longer than expected, but we have created a website for people to view the footage collected from Gaza in one place. You no longer have to download the entire archives to see them.
It includes:
64,537 videos
17,905 photos
Ability to download individual videos
Searchable index
Exhaustive sources list (300+ journalists)
Geolocation data
Livemap with minute to minute updates
Victim list
It can be accessed here: https://t.co/s0Se94PXWF
Please share & quote tweet to help this post break out of the twitter algorithm prison.
We will keep adding the rest of the archives to the site, be patient- it is difficult work. Continue to seed the torrents provided, as that is the best way to ensure the footage remains stored in decentalized way.
God bless all those who sacrificed their lives to get this footage out, and everyone invovled in collecting/archiving it.
Join our telegram:
https://t.co/bvcis3b9GT
Follow our backup accounts:
@ZionismExposedx & @IsraelExposedAr
لمن يشعر بالملل، بالاستياء والتأفف، بالفقر بالتيه بالتشتت، بكل ما يزعجه، بيدك ثروة حياتك كلها! ثروة الوقت.
قال الله جل جلاله: (قال كم لبِثتُم في الأرضِ عدد سنِين * قالُوا لبِثنا يومًا أَو بعض يومٍ فاسأَلْ العادّينَ * قال إن لَّبِثتُم إِلاَّ قلِيلا لَّو أَنَّكم كنتم تَعْلَمُونَ * أَفَحسِبتُم أَنَّما خلَقناكُم عبثًا وأَنَّكُم إِلينا لا تُرجعُونَ)
هذا رأس مالك .. وأهم ما تستثمر.
لمن كنت في سن أولى ولا تانية مدرسة .. صحيت مرة بالليل أشرب موية من المطبخ
و أنا راجع للغرفة من بعيد لقيت مخلوق لونه أصفر - برتقالي قاعد في الأرض جمب راس أختي النايمة. لمن انتبه لي فجأة التفت وكان عيونه كبيرة وواضح فيها أنه اتخلع
طوالي قبل على الدولاب المع الحيطة ودخل فيه حرفيا
بسم الله الرحمن الرحيم
القيادة العامة للقوات المسلحة
تعميم صحفي
الثلاثاء ٣٠ يونيو ٢٠٢٦م
تواصل قواتكم المسلحة، و القوات المساندة، تنفيذ عملياتها النوعية في مختلف محاور القتال، حيث تمكنت خلال الفترة من ١٥ يونيو ٢٠٢٦م وحتى تاريخه من تحقيق نجاحات ميدانية متواصلة، وإلحاق خسائر جسيمة بمليشيا آل دقلو الإرهابية ومرتزقتها، أسفرت في مجملها عن تدمير ( ٢٢٤) عربة قتالية، والاستيلاء على ( ٣٦ ) عربة قتالية، وإسقاط طائرة مسيّرة استراتيجية، وتدمير دبابتين، وعدد(٥)شاحنة عتاد، وعدد (٤ ) تنكر وقود، وعدد (٢ ) مخزن للذخيرة، وعدد (٢ ) مستودع للوقود ،فضلاً عن تكبيد العدو خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد ، وذلك على النحو التالي:
محور شمال دارفور:
نفذت قواتنا عمليات نوعية دقيقة بمنطقة أبو قمرة، كبدت خلالها المليشيا الإرهابية خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وتمكنت من تدمير عدد ( ٣٩ ) عربة قتالية، وإيقاع خسائر كبيرة في صفوف عناصرها بين قتيل وجريح، كما أسقطت دفاعاتنا الجوية طائرة مسيّرة استراتيجية معادية شمال مدينة الطويشة.
محور غرب دارفور:
نفذت قواتنا عملية نوعية ناجحة بمدينة كلبس وما جاورها، تمكنت خلالها من دحر العدو وإجباره على الفرار، وتدمير عدد ( ١٠ ) عربات قتالية ، والاستيلاء على عدد ( ٢٩ ) عربة قتالية بكامل تجهيزاتها، بعد تكبيده خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
محور شمال كردفان:
واصلت قواتنا عمليات التمشيط والتأمين بالمحور، وتمكنت من تدمير عدد ( ١١٩ ) عربة قتالية، بالإضافة إلى تدمير عدد ( ٤ ) تنكر وقود وعدد ( ٥ ) شاحنة محملة بالعتاد العسكري، وعدد (٢) مستودع للوقود، وإلحاق خسائر كبيرة بالمليشيا في الأرواح والعتاد.
محور جنوب كردفان:
تمكنت قواتنا من تدمير عدد ( ٢٧ ) عربة قتالية، والقضاء على عدد من عناصر المليشيا، مع مواصلة عمليات التمشيط وتأمين المناطق المستهدفة.
محور النيل الأزرق:
تمكنت قواتنا من تحرير منطقتي سركم ومقجة، بعد معارك حاسمة كبدت المليشيا عشرات القتلى والجرحى، وأسفرت عن تدمير عدد ( ٢٩) عربة قتالية، وتدمير دبابتين، والاستيلاء على عدد ( ٧ ) عربات قتالية، بالإضافة إلى تدمير عدد ( ٢ ) مخزن للذخيرة بمدينة الكرمك.
وتؤكد القوات المسلحة استمرار عملياتها حتى استكمال تطهير كافة ربوع البلاد من دنس مليشيا آل دقلو الإرهابية وأعوانها، وبسط الأمن والاستقرار في جميع أنحاء الوطن.
دعواتنا بالجنة والخلود للشهداء الذين مهروا بدمائهم طريق العزة والكرامة، عاجل الشفاء للجرحى والمصابين والعودة الآمنة للأسرى والمفقودين.
نصرٌ من الله وفتحٌ قريب
الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة
#السودان #القوات_المسلحة_السودانية
#الذكرى_ال٧٠_للاستقلال
#غداً_نعود_حتماً_نعود
#حرب_الكرامة
#RapidSupportIsTerroristMilitia
((إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون))
((إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا))
((إنه لا يحب الكافرين))
فلو كانت الدنيا جزاء لمحسن .. إذا لم يكن فيها معاش لظالم
لقد جاع فيها الأنبياء كرامة
. و قد شبعت فيها بطون البهائم
قيادات منتخبي إيران ومصر طلبت من الفيفا منع ربط المباراة بمسيرات جماعة قوس قزح، والفيفا رفضت الطلب على أساس أنه قرار من سلطات مدينة سياتل وليس قرارها.
إذا كان الأمر كذلك فالجميع يعلم أن المنتخبين ليست لهما أي فرصة للوصول إلى النهائي، وأن كرامتهما تقتضي إعلان الانسحاب من المباراة وتوريط الفيفا وسلطات سياتل في تحمل نتائج هذا القرار الذي لم يؤخذ فيه رأيهما من الأصل.
وإذا لم تجرؤ قيادات المنتخبين على الانسحاب فلتنسحب جماهير المسلمين وتقاطع المباراة. دعونا نرى المدرجات فارغة، ونعطي درسا للفيفا ولسلطات المدينة الوقحة.
إذا لم نفعل هذا من أجل إنكار المنكر فليكن من أجل كرامة المسلمين أينما كانوا.
زنادقة تحت شمس القاهرة!
أإلى هذا القاع والظلام وصلنا؟! أبعد هذه المهانة مهانة؟!
لو نطق لسانٌ بذمّ الممثّلين أو اللاعبين أو السياسيين، لانبرت ألسنةٌ من جنبات الأرض، لا تُحصى، للدفاع عنهم!
الزنديق فراس السوّاح يسجّل حلقةً في القاهرة مع مركز (تكوين) الملاحدة، يتّهم فيها الرسولَ صلّى الله عليه وسلّم بافتراء النبوّة.. حلقةٌ هي الكفر الزعاف مع الجهل الطافح.. ولا حسيب.. ولا نكير!!
ثم قام إبراهيم عيسى بالترويج لهذه الحلقة في عدد كبير من المقاطع على صفحته، مع صورةٍ وضعها أبو حمّالات تُعلن اكتشافًا عظيمًا: «فلان يفجّرها»، وكأنّ لسان السواح كان مغلقًا ثم انفتح بالحقّ...
كما ساق أبو حمّالات عبارة «سارق» في حقّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. وهي عبارة قصدها السوّاح بحديثه في حلقة مؤسسة (تكوين) للملاحدة، ولم يجرؤ على الجهر بها.
ثم رسم أبو حمّالات القرآن بين التوراة والإنجيل، وصفحاتُ القرآن محترقةٌ، في دلالةٍ على أنّه كتابٌ مزيّف، وجعل عليه مفتاحًا، وبجانبه صورةَ الرسول صلّى الله عليه وسلّم حمراءَ اللون، في إشارةٍ إلى سرقة النبوّة من اليهود والنصارى.
وللتلاعب بالمشاهدين، بعد أن عمد أبو حمّالات إلى جعل غلاف الفيديو المستفزّ أيقونةً له، وعرض زندقة السوّاح في حلقته مع المذيعة التي تبيح الشذوذ الجنسي قرآنيًا -بحسب ما ذهبت إليه في كتابها المعروف-، أردف ذلك بردٍّ على السوّاح نسخه نسخًا سطريًا من الذكاء الاصطناعي.. وعامة الناس سيمرون على الغلاف فقط، ومن دخل الفيديو سيشاهد دقائقه الأولى فقط، ولن يتّمه إلّا القليل..
وأدلّة كون ردّ إبراهيم عيسى مجرّد ديكور من إنتاج الذكاء الاصطناعي بيّنةٌ من الأسلوب الآلي الممجوج للنصّ، ومن إيراد أبي حمّالات تقريراتٍ من المعلوم المشهور أنّه يخالفها هو نفسه، بل ويستهزئ بها؛ فقد كان يستدلّ في الردّ بالإعجاز العلمي في القرآن لصالح ربّانيته، ويدافع بقوّة عن المعراج، ويحتجّ بصحيحي البخاري ومسلم، ويقرّر صدق الأخبار الواردة في الأحاديث عن أميّة الرسول صلّى الله عليه وسلّم. وكلّ ذلك قد كذّبه أبو حمالات سابقًا أمام الناس أو شكّك فيه..!
والناظر في التعليقات على الفيديو سيدرك أنّ إبراهيم عيسى قد أصاب هدفه؛ فقد انشغل المشاهدون بمقطع السوّاح الطويل، الذي يمتدّ إلى 48 دقيقة، وأهملوا آخر الفيديو المعروض بلغةٍ مملّة وصوتٍ آليٍّ يبعث على الضجر.
ليست القضية هنا الردَّ العلميَّ على السوّاح، فقد تمّ الردّ بالتفصيل على زندقته في كتابٍ رصد ذلك في مئات الصفحات، كما سُجّلت حلقةٌ مصوّرة لبيان تهافته العلمي.
القضية هنا هي صراحة زنادقة تكوين في نشر زندقتهم، واستفزازهم المسلمين فيما ينبغي أن يكون أعظمَ شيءٍ في قلوبهم.. وابتكار إبراهيم عيسى سبيلًا جديدًا لعرض هذه الزندقة لتصل إلى أوسع طائفة من الناس. ولو كان الكلام في الساسة لما اجترأ أن يعرض دقيقة من الطعن في خُلقهم.. ! ولو كان الحديث عن أصحاب السلطان لما وضع لهم صورة تشوههم! ولكنّه الخبث!
لقد استباحوا عِرضَ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ولا نكير.
محاكم بلاد العرب تعجّ بقضايا جرائم التشهير الإلكتروني؛ لأنّ نكرةً تجرّأت على نكرة، وأمّا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلا بواكي له!
#حتى_لا_تكون_فتنة
الانشغال بالتسبيح وعجائب التسبيح!
كيف يُحقق الله أمانيك دون ان تنتطق بها؟ مقطع يثلج الصدر ويستحق الاستماع لشيخ عبدالسلام الشويعر عن فضل التسبيح وعظيم أثره❤️
عن المهزوميْن.. تعليقان يستحقّان الاطلاع من "هآرتس".. مع كاريكاتير!
كتب أوري مسغاف يقول:
"انتهى عهد نتنياهو سياسيا وقانونيا وشعبيا. وحالته الصحية ليست على ما يرام أيضا. بلاده مُنهكة. مشروع حياته "التهديد الإيراني" انتهى بفشل جيوسياسي مدوٍّ. شكّل اتفاق الاستسلام الذي فرضه المنتصرون على المهزومين إهانةً لإدارة ترامب، لكن الأخير وجد عزاءً في استضافة كأس العالم والاحتفال بعيد ميلاده بعرض فنون قتالية مختلطة على عشب البيت الأبيض. أما إسرائيل، فبقيت تعاني من الهزيمة والعزلة وتقييد الحريات والقلق الوطني إزاء التهديد النووي والصواريخ الباليستية". (هـ).
أما جدعون ليفي، فكتب يقول:
"لا يمكن لدولة صغيرة يبلغ تعداد سكانها عشرة ملايين نسمة أن تُحارب العالم بأسره، حتى لو كنا أبناء الشعب المختار، الذين يدّعون معرفة كل شيء وإتقان كل شيء أفضل من غيرهم. لا تستطيع إسرائيل هندسة أنظمة، لا في طهران البعيدة ولا في غزة القريبة، ولا حتى في رام الله المجاورة. الأمر لا يقتصر علينا فقط؛ حتى الولايات المتحدة عاجزة عن تحقيق ذلك". (هـ).
هناك من بينهم من يجهرون بالحقيقة، لكن صوت التطرّف يظلّ أعلى.. هذا هو حالهم دائما، كما تقول تجاربهم التاريخية.
إلى الجحيم.
جديد: عدنان إبراهيم.. أداء هوليوديّ في بحث عقدي وتاريخي!
1
لم يستفزّني إنكار عدنان إبراهيم لعودة المسيح عليه السلام في آخر الزمان، وإن تواترت الأحاديث في ذلك؛ فمنهجه في التعامل مع الأخبار انتقائي ورغبوي. وكم صحّح من أحاديث ضعيفة، بل ومن أخبار لا إسناد لها أصلًا، كما في بعض ما يستدلّ به من أوادم قبل آدم عليه السلام.
2
وإنّما استوقفني قوله إنّ علينا رفض خبر عودة المسيح عليه السلام لأنّه يشبه ما ورد عند أهل الكتاب. وهذا تعليل غريب؛ إذ من المعلوم لكل من قرأ القرآن وأسفار أهل الكتاب أنّ الأصل في القصص والأخبار المشتركة هو الموافقة، أمّا المخالفة فهي الاستثناء. وكثيرًا ما تحمل هذه المخالفة تصويبًا عقديًا، أو دلالة تاريخية، أو وجهًا من وجوه الإعجاز، أو غير ذلك مما لا مجال لبسطه هنا. لكن يبقى أنّ الغالب هو الموافقة لا المخالفة، لا كما يوحي كلام عدنان إبراهيم بأنّ مجرّد التشابه مدعاة للريبة. ثم إنّ خبر عودة المسيح عليه السلام وارد في الأسفار القانونية نفسها، حتى لا يقال إنّ التشابه هنا مع الأناجيل الأبوكريفية فحسب.
3
كما أثارني استدلال عدنان إبراهيم بقوله تعالى: ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا رُسُلًا مِن قَبْلِكَ وجَعَلْنا لَهم أزْواجًا وذُرِّيَّةً﴾ على أنّ لعيسى عليه السلام ذريّةً؛ رغم أنّ الآية ليست في إثبات أنّ لكلٍّ منهم زوجةً وذريّةً، وإنما في إثبات بشريّتهم التي من أعراضها الزواجُ والذريّةُ.
قال الشوكاني: "أيْ إنَّ الرُّسُلَ الَّذِينَ أرْسَلْناهم قَبْلَكَ هم مِن جِنْسِ البَشَرِ، لَهم أزْواجٌ مِنَ النِّساءِ ولَهم ذُرِّيَّةٌ تَوالَدُوا مِنهم ومِن أزْواجِهِمْ، ولَمْ نُرْسِلِ الرُّسُلَ مِنَ المَلائِكَةِ الَّذِينَ لا يَتَزَوَّجُونَ ولا يَكُونُ لَهم ذُرِّيَّةٌ. وفِي هَذا رَدٌّ عَلى مَن كانَ يُنْكِرُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ تَزَوُّجَهُ بِالنِّساءِ".
= فما في الآية ليس عمومًا استغراقيًّا، وإنّما هو عموم مجموعي، فالآية خبرٌ عن جنس الأنبياء، يشمل مجموعَهم؛ لا كلَّ فردٍ منهم ضرورةً؛ كأن تقول كتبُ العقيدة إنّ الأنبياء يمرضون؛ فإنّ ذلك لا يشمل أفرادَهم ضرورةً؛ فقد يعيش نبيٌّ معافًى من الأمراض طولَ عمره...
4
والأشدّ إثارة للاستغراب من ذلك ما أوحاه عدنان إبراهيم إلى المشاهدين من أنّ قبر عيسى عليه السلام قد اكتُشف، وأنّ جماهير من المختصين شهدوا بذلك، مستندًا إلى برنامج وثائقي قديم.
صحيح أنّ عدنان إبراهيم عاد فاعترف بعدم إمكان الجزم، لكنّ حديثه عن علماء الجينات، وحركاته وإشاراته التي توحي بأنّ الأمر أقرب إلى الحقيقة العلمية المكتشفة، يترك انطباعًا مضلّلًا لدى كثير من المشاهدين.
والحقيقة أنّ هذا الادعاء يعود إلى الحلقة الوثائقية "Heart of the Matter: The Body in Question" التي عُرضت سنة 1416هـ/1996م، والمتعلقة بما يُعرف بـ Talpiot Tomb، وهو قبر اكتُشف سنة 1400هـ/1980م.
ولو كان هذا الاكتشاف جادًّا بالمعنى العلمي، لرأيناه حاضرًا بقوة في الدراسات الأكاديمية المتخصصة ضمن أبحاث The Quest for the Historical Jesus. لكن الواقع أنّ عامةالباحثين والنقاد تجاوزوا هذه الفرضية منذ زمن؛ لأنّ الاسم الموجود على أحد الصناديق الجنائزية، وهو "يسوع بن يوسف"، كان من الأسماء الشائعة جدًا في تلك الفترة. وهذا الاكتشاف، لشدّة ضعف توظيفه في شأن عيسى عليه السلام، لا يُذكر حتى على سبيل الحكاية العابرة عند دارسي سيرة عيسى عليه السلام أركيولوجيًا ووثائقيًا...
أمّا حديث عدنان إبراهيم عن مشاركة علماء الجينات في هذا البرنامج، فهذر وعبث؛ إذ لا يملك علم الجينات الوسائل التي تمكّنه من تحديد أنّ هذه البقايا تعود إلى عيسى عليه السلام.
وخبر العثور على ذريّة عيسى عليه السلام، دعوى فاسدة اختلقها أصحاب كتاب The Holy Blood and the Holy Grail لا أساس لها إلّا التلفيق والخيال.. ولهذا يُصنّف النقّادفي الأوساط الأكاديمية الغربية هذا الكتاب ضمن "الكتب الصفراء" التي يقبح الاستدلال بها في دراسة علميّة.
وقد هاجم عالم الآثار Amos Kloner، وهو من الباحثين الذين درسوا هذا القبر منذ اكتشافه، الفيلم اللاحق "The Lost Tomb of Jesus" المبني على هذا القبر نفسه، واتهم منتجيه بالاعتماد على الإثارة الإعلامية والتربّح التجاري أكثر من اعتمادهم على الأدلة العلمية.
وفي سنة 2008 عُقد مؤتمر بعنوان:
"Third Princeton Theological Seminary Symposium on Jewish Views of the Afterlife and Burial Practices in Second Temple Judaism: Evaluating the Talpiot Tomb in Context"
وقد اتفق المشاركون من علماء الآثار والباحثين على أنّه لا يوجد دليل يربط هذا القبر بعيسى عليه السلام. ثم عاد بعض المشاركين لاحقًا لتصحيح ما تداولته وسائل الإعلام من مزاعم توحي بأنّ المؤتمر أُقيم لإعادة تقييم الاكتشاف أو تأييده.
والواقع أنّ الاكتشافات المنسوبة إلى عيسى عليه السلام كثيرة جدًا. وأكثرها يُصنّفه المختصون ضمن المكتشفات المختلقة عمدًا (forgeries)، أمّا ما ثبتت أصالته منها فغالبًا ما يتعلق بمعالم وأماكن من فلسطين في القرن الأول الميلادي ورد ذكرها في الأناجيل، لا بشخص عيسى عليه السلام نفسه. وهذا من ألف باء علم Biblical Archaeology.
لذلك، لا تأخذ تهويلات عدنان إبراهيم محمل الجد، مثل حديثه عن أنّ البرنامج "أغضب الفاتيكان"، أو أنّه "خطير جدًا"، أو أنّه "وثائقي رهيب". فهذه لغة شعبويّة اعتدناها من الرجل، أمّا البحث العلمي فله مقالة مختلفة.
وكذلك دعك من قوله إنّ مريم المجدلية يُرجّح أنّ يسوع تزوّج بها؛ فهذه الدعوى لا تعرفها المصادر التاريخية القديمة كلّها، ولا يقول بها المؤرخون المتخصصون، ولا يثبتها حتى إنجيل فيليب الذي يُستشهد به أحيانًا في هذا السياق. وإنّما انتشرت أساسًا بسبب كتاب The Holy Blood and the Holy Grail، ثم رواية (شيفرة دافنشي) (The Da Vinci Code) التي كررت ما في الكتاب الأوّل!
هامش: لما صدرَت رواية (شيفرة دافنشي) عام 1424هـ/2003، وأثارت جدلًا بين الناس، عزمت أمري على تأليف كتاب نقدي لها من الناحية التاريخيّة، ثم خفتت حماستي، وانصرفتُ عن ذلك لقناعتي عندها أنّ الأمر سينتهي إلى نسيان هذه الدعاوى الفاسدة التي لا أصل لها؛ فإن فسادها يغني عن إفسادها.. ولكن يبدو أنّني مبتلى بداء "حسن الظنّ"..!
#حتى_لا_نكون_فتنة
عدد من أهالي جزيرة توتي قاموا قُبيل مغادرتهم القاهرة بتكريم صيدلاني مصري عرفاناً لما قام به تجاههم من تعاون ومعاملة طيبة طوال فترة إقامتهم بالعاصمة المصرية .. 🥰
عن حزن شخصيّ لا يغيب.. عن 5 حزيران 1967..
في مثل هذا اليوم قبل 59 عاما كان أول الوعْي، ومنه تحتفظ الذاكرة بأول المشاهد. طفل في الخامسة يحمل مذياعا يغنّي للصمود؛ وسط أشلاء وحرائق. إنه الرحيل الثاني للأسرة بعد نكبة 48. كان حديد الدبابات يسيل أمام عينيّ كالشمع، والجثث تملأ الطرقات، وطيران العدو يستعرض مزهوّا في الأجواء.
تخلت أمّي، رحمها الله عن صرّة كبيرة فيها بعض حاجيّات، وأبقت على أخرى صغيرة. فعلت ذلك كي تحمل طفلا وُلد للتو، وتركته أمّه هلعا؛ كي تنقذ إخوته الآخرين. بعد زمن من المشيّ، حملتنا شاحنات، وعبرنا الحدود إلى الأردن، فكانت خيمة لـ9 أشخاص، وبعد الخيمة غرفة من حديد "الزينكو"، وصولا إلى غرفة عاديّة بعد سنوات.
أعادت أمّي الطفل إلى أمّه، وكبر وصار له أبناء وأحفاد؛ ما زالوا على عهد فلسطين؛ من بحرها إلى نهرها، بيضاء من غير سوء الغزاة ولا دنس أقدامهم؛ لكنه انتقل إلى رحمة الله من دون أن يعانقها من جديد.
59 عاما مرّت على "النكسة"، و78 على "النكبة"، ولم تهرم الذاكرة، ولم تفقد فلسطين بهاءها، ففيها من يحملون رايتها ويستشهدون على أرضها، وفي الخارج شتات على عهْد طهرها؛ وأمّته كذلك.