‼️🚨القوات الإسرائيلية تضرم النار داخل مدرسة زيد بن حارثة في بيت لاهيا والتي كان يقطنها نازحين، قبل أن يتم اقتحامها وإجبار النازحين على مغادرتها قسراً .
تحديثات مهمة ، المدرسة التي تم حرقها في الأسفل هي مدرسة “زيد بن حارثة” في بيت لاهيا.
المدرسة كانت تؤوي نازحين حتى اللحظة الأخيرة من الشهر الماضي، قبل أن يتم اقتحامها وإجبار النازحين على مغادرتها قسرًا نحو الجنوب.
مارك بوتنغا، النائب البلجيكي بالبرلمان الأوروبي، يهاجم رئيسة المفوضية الأوروبية: "في جميع أنحاء العالم يرى الناس أن الاتحاد الأوروبي لديه معايير مزدوجة حتى إن كان يدعي العكس. أرواح الفلسطينيين لا تساوي شيئا عند الاتحاد الأوروبي!"
التدمير الممنهج الذي تقوم به إسرائيل لأسلحة النظام السوري يفضح:
1. التواطؤ العملي بين إسرائيل ونظام بشار، فالأسلحة كانت تنتج وتشترى حصرا لقتل الشعب لا لإسرائيل.. وإسرائيل تعرف ذلك وتتركه!
2. الخوف الحقيقي الذي يسيطر على إسرائيل من انتقال هذه الأسلحة لأهل الثورة.. وهو ما يفضح ويعري قول الكذبة السفلة بأن هذه الثورة كانت بإيعاز أو رضا من إسرائيل وحلفائها.
3. أن بلادنا بأنظمة مستقرة، وأسلحة ثقيلة، هي أكثر أمنا للعدو وأكثر خطرا على الشعب.. من بلادنا بغير أنظمة مستقرة وليس فيها سوى الثوار بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة!
إن هذا كله يقوم دليلا من جديد على طبيعة الدولة وطبيعة أنظمة الحكم في منطقتنا العربية.. إنها دولة لقهر الشعوب وحبسها والتحكم فيها.. نظامها وأسلحتها وسائر مؤسساتها هي برد وسلام على العدو، حر ونار ودمار على الشعوب.
#لماذا قصف الاحتلال مخازن السلاح في العاصمة #دمشق بعد تحريرها !!
ولماذا احتل المنطقة العازلة في الجولان بعد ان كانت بيد الممانعة والمكاومة !!
هل علمتم #الان من هو العميل الذي كان يحمي الكيان طوال 53 عام !!!!
جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلق سراح 18 رهينة فلسطينية قبل قليل، أحدهم وصل وقدمه مصابة وعظامها مكسورة ووُضع لها البلاتين.
جميعهم من شمال غزة، وتم إطلاق سراحهم في الجنوب، في سياسة إسرائيلية قذرة تهدف إلى فصل الذكور عن النساء والأطفال من نفس العائلة الذين بقوا وحدهم في الشمال، لدفعهم إلى مغادرة الشمال من أجل لمّ الشمل مجددًا في الجنو��.
هذا الأمر لا يسلط عليه الضوء في الإعلام ولا يتم الحديث عنه للاسف .
غادرنا شمال غزة بلا شيء، والآن نُنقي الحصى من التراب لنصنع مكاناً ننام عليه. منذ أربعة أيام ننام تحت السماء المفتوحة بلا خيام أو مساعدات، فقط رمال أرضنا تحتنا.