أنصار سماحة الشيخ هجرياهو يروجون أن استهداف مأذنة الجامع سببه تمركز قناص واستهدافه للمدنيين .. أقل البشر خبرة عسكرية يعرف تماما أن رامي الرشاش المضاد لا يستطيع إسقاط قناص من ال��سافة التي شاهدناها بالفيديو وأن القناص (لو فعلا هناك قناص) كان قادرا على قتله (مع المصور الذي كان يصور المشهد بكل أريحية) قبل أن يصل لجوار المأذنة بمئات الأمتار .. الفيديو كان يُظهر مشهد سينمائي يتم تصويره بهدوء وراحة وليس مجموعة كانت تستهدف قناص ضمن اشتباك عسكري .. طبعا هذا الكلام لو افترضنا أن الفيديو قديم فعلا وليس حديث
في مسرحية كويتية قديمة اسمها "المحطة" يظهر البطل سكراناً فيسأله صديقه: أنت ليش تشرب؟ فيجيبه بحرقة: أبوي مات بسبب العرق.
فيقول له الصديق: طيب وليش ما تترك الشرب؟ فيرد البطل بمنطقه العجيب: "تريدني أعوف چتّال أبوي؟"
تذكرت هذا المشهد وأنا أتابع ما جرى اليوم في جرمانا حيث خرج بعضهم يطالبون باستقلال السويداء... وهم مقيمون في قلب دمشق.
نفس المنطق تماماً يريد الانفـــ.ـصال عن الدولة وهو ساكن في حضنها يشرب من مائها ويمشي في شوارعها ويحتمي بأمنها ثم يرفع صوته مطالباً بتقسيمها.
لو كان الاستقلال قضيته فعلاً لكان أول الراحلين إلى "دولة الباشان" المنشودة لكنه يعرف قبل غيره أن الشعارات شيء والعيش شيء آخر، فيبقى حيث الدولة التي يشتمها تؤمّن له ما لا يؤمّنه مشروعه الوهمي.
ليس من انتاج هوليود ..
مشهد قبل الذكاء الاصطناعي بسنوات
مشهد لم يأخُذ حقه في الإعلام .
شجاعة رجال الدفاع المدني في #سوريا قبل 11 عام
تتساقط القنابل العنقودية عليهم كالمطر
عزيزي المواطن .. هذا الخبر ليست من العام 2012 بل تاريخه اليوم أي ليس على زمن نظامي البائد بل على زمن النظام الجديد و"وزير الدا��لية" الجديد حيث شبيحتي مازالو يعتدون على الناس .. عضة كوساية وتعود عبارة "مين ربك ولااا" للانتشار من جديد
اليوم ذكرى مذبحة سجن القلعة في تلعفر
15 حزيران/ يونيو 2014
قوة بقيادة مسؤول عمليات تلعفر اللواء محمد القريشي، "أبو الوليد"، تُنفذ عملية إعدام جماعية داخل سجن القلعة في مدينة تلعفر غربي الموصل.
تم إعدام أكثر من 50 نزيلاً بينهم صبيان ومراهقون أحدهم متهم بسرقة قنينة غاز من كافتيريا، رمياً بالرصاص داخل السجن، وذلك قبل فراراهم من المقر بعد وصول مسلحي تنظيم داعش لمشارف المدينة.
تكررت جرائم إعدام السجناء داخل السجون ومراكز التسفيرات، مع كل حالة فرار للجيش والشرطة.
ففي 8 حزيران/ يونيو 2014 نفذت قوات أمنية تابعة لوزارة الداخلية، عملية إعدام بحق 13 سجينا في سجن "مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة"، في الموصل قبل هروبها من مسلحي داعش، في الليلة ذاتها، عُثر على 15 سجينا قرب مخزن البطاطا المجاور وقد نُفذ بهم الإعدام قبل انسحاب قوات تابعة للشرطة الاتحادية من الموقع
في 16 يونيو 2014 اقتحمت عناصر أمنية سجن مركز شرطة المفرق في ديالى وتفذت عمليات إعدام، قبل انسحابها من المنطقة، تم توثيق إعدام 43 سجينا بينهم أشقاء اثنين أحدهم معلم، أودع السجن نتيجة مشاجرة عائلية، والناجي الوحيد من المجزرة نُقل للمستشفى وتم قتله داخلها باليوم الثاني.
في 17 يوليو حزيران 2014 اقتحمت قوة من مليشيا العصائب سجن الخالص وقتل�� 44 معتقلا قبل هروبها من المنطقة إثر سيطرة مسلحي داعش عليها.
كشفت التحقيقات اللاحقة عن توجيه مركزي من قبل مكتب نوري المالكي بإعدام السجناء قبل الانسحاب وترك المواقع لداعش، علما أن أغلبهم من المتهمين.
بلغ عدد الضحايا مئات
* الصورة من تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش حول الجريمة
ما يحدث من مظاهرات الآن هو فوضى يجب أن تتوقف لكن إيقافها لا يكون بالبيانات الفارغة التي تصدرها وزارة الداخلية .. الناس في سوريا شبعت بيانات وكلام فارغ وعلاك .. الحل بتفعيل القانون وتطهير القضاء (قبل أسبوع أفرجوا عن عصابة اغتصاب واتجار بالبشر في وادي النصارى غالبا بعد تدخل رجال دين مسيحيين) واعتقال الشبيح الكبير قبل الصغير والبدء بجلسات مجلس الشعب لإقرار قوانين واضحة للعدالة الانتقالية
هذا دليل أن إسرائيل كانت تستهدف فقط بُنى تحتية عسكرية، وأنّه رغم الحرب لا يزال هناك مناطق صالحة للعودة والسكن.
وهذا فارق كبير، لأنّه حزبكم، حزب الله وباقي الميليشيات الإيرانية وجيش الأسد وباقي حلفاؤكم، كانوا يستهدفون ويدمّرون كل شيء أمامهم، بدوافع طائفية قذرة.
لذلك فإن هناك العديد من المدن والكثير من القرى السورية مدمّرة تماماً وتحتاج لسنوات لإصلاحها من آثار إجرامكم، وليتمكّن أهلها من العودة إليها.
دائماً تثبتون أنتم وجهة نظري وكلامي، بأن إسرائيل متفوقة عليكم أخلاقياً بسنين ضوئية، وليتكم قاتلتم الشعب السوري مثلما حاربتكم إسرائيل.
وبالنسبة للشجاعة فأنتم لا تحتاجون س��ى لإنذار إخلاء واحد يتم نشره على هذه المنصة، فتهرعون هرباً عن بكرة أبيكم.