تكبيرات العيد هي سنة مؤكدة تُملأ بها الأجواء تعظيماً لله، وأشهر صيغها: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد". يمتد وقتها من ليلة العيد وحتى انتهاء خطبة الصلاة، ويُستحب رفع الصوت بها في المساجد والمنازل والأسواق.
ليلة 27 رمضان تبدأ من غروب شمس اليوم الأحد، وهي من أرجى الليالي لموافقة ليلة القدر. يُستحب فيها الإكثار من الطاعة، والذكر، والدعاء، لا سيما "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني". هي فرصة عظيمة لاغتنام الأجر المضاعف، حيث يُرجع كثير من العلماء أنها ليلة القدر.
أسأل الله العظيم أن يسعد كل متابع ، ويملأ قلبه بالطمأنينة والراحة، ويرزقه الخير في حياته، ويحقق له أمانيه، ويبارك له في عمره وعمله وعائلته، ويحفظه من كل سوء، ويجعل أيامه مليئة بالفرح والسعادة، ويجازيه عن كل خير قدمه، ويوفقه لكل ما يحب ويرضى.
اللهم أسعد قلب من ذكرني بدعوة، وارزقه أضعاف ما يتمنى، وحقق له مراده، واجعل التوفيق والرزق حليفه، ورد عليه أجر دعوته أضعافاً مضاعفة، وأصلح حاله، واشرح صدره، ويسر أمره، وأعطه حتى يرضى، ولا تحرمه أجر نيتة الطيبة في هذه الساعة المباركة
اللهم ارزقني رزقاً واسعاً حلالاً طيباً من غير كدٍّ، واستجب دعائي من غير رد، وأعوذ بك من الفقر والدّين، اللهم يا رازق السائلين، يا راحم المساكين، ويا ذا القوة المتين، ويا خير الناصرين، يا ولي المؤمنين، يا غيّاث المستغيثين، إياك نعبد وإيّاك نستعين.