في صغري كنت أسمع قصة فرعون فأتعجّب من طغيانه ونهايته وأظنّ أن الظلم حكايةٌ انتهت مع أصحابها لكنني حين كبرت أدركت أن فرعون ليس أسماً في التاريخ فحسب بل فكرة تتكرّر كلما استُغلّت السلطة وظُلِم الناس.فما أكثر الفراعنة الذين يبدّلون الأسماء والوجوه ويبقى الطغيان هو الطغيان في كل زمان
هيبة الاستكبار تحطمت في الحرب الأخيرة.كانت أمريكا تُظهر نفسها كقوة عظمى لا يجرؤ أحد على مواجهتها. أما اليوم، فقد ارتفع موقف الإسلام وإيران الإسلامية على المستوى العالمي عشرات الدرجات.
ترامب في هذه الأيام يتوسل إلى الدول الأخرى لإرسال سفن وقوات إلى مضيق هرمز، لكن لا أحد يستجيب له