تجاهل كل شيء يزعجك، الأيام لا تعوض
هنالِك أشخاص يجب أن لا نمنحُهم أكبر من حجمهم
من يراك بعين التعالي، فانظر له بعين التجاهل
ومن يراك بعين التواضع، فانظر له بعين الاهتمام
لا تُبالغ في تقديس أحدٍ فتُصدم، ولا تُبالغ في ذمّ أحد فتَظلِم
كُن معتدلاً، وامنح كل شخص حجمه لا أكثر ولا أقل
وجود الناس المؤذين الذين يشوهون كل شيء جميل تحدي من تحديات الحياة ..
تفكيرك فيهم وفي كرههم وسوئهم لن يلغيهم من الحياة ..
لكنه قد يلغيك أنت من ديوان المستمتعين بالحياة .
حافظ على تفكيرك بعيدًا عن المستنقع.
الشخص الذي يعاني من القلق لا يستريح أبدًا، حتى عندما يكون كل شيء بخير، فإن عقله يبحث عن سيناريوهات سيئة محتملة، فالقلق المستمر بحاجة لمعالجة أسبابه، لأنه لن يساعدك في التنبؤ بالمستقبل، بل يسرق حاضرك ويفسد لحظتك الحالية.
إن الشعور بالوحدة قد يحصل لكل إنسان في فترة من حياته، يظهر البعض فترة من حياتك ثم يختفون، الظروف تتغير، الأماكن تباعد، الحياة ليست ثابتة، وفجأة قد نجد أنفسنا وحيدون، لا تنتظر بل اصنع فرصًا، بالذهاب لمجموعات اجتماعية نشيطة، وبالتعرف على أشخاص جدد، وإذا أردت التحدث مع أحد فتواصل مع مختص وأخبره أنك تريد الحديث معه عن مشاعرك وأفكارك وآلامك.
لا تيأس ستتحسن الظروف ويظهر أشخاص مخلصون في حياتك.
#اسامه_الجامع
خطبة الجمعة : ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾
هذا منهج ربّاني، تعلّم منه أن لا تُقارن نفسك بالآخرين وبما آتاهم الله من فضل، فكلٌ له نصيبه في الحياة، فانطلاق البصر في ما عند الآخرين غفلةُُ عن ما أعطاك الله من نِعم قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها، وإن الرضا يُفرِّغ قلب العبد، ويُقللُ همَّه وغمَّه، فيتفرغ لعبادة ربه بقلب خفيف من أثقال الدنيا وهمومها وغمومها."
جعلنا الله ممن يشكرون فضله ويسألونه البركة.
من ترفق، توفق
"رغم إيماني التام بأن الأفعال أبلغ وأعمق من الأقوال
- إلا أنني من أنصار القول اللين، والأخذ بالخاطر، وجبر النفوس بالكلام الحسن."
يقول الرسول ﷺ: الكلمة الطّيبة صدقة
كلما نضج عقل المرء، فضل السكوت عن كثرة الكلام
والخصوصية على الإعلان، والسكون عن الضوضاء والهدوء
عن الضحيج
وأصبح زاهدًا بكثرة الناس والأعداد الزائدة في حياته، مكتفي بقلة قليلة صادقة، مطمئن للركود عن ملاحقة الأضواء والضجيج، يكفيه راحة باله، وأُنس قلبه، واطمئنان خُلده، وانشراح صدره ، ورضا روحه عن حاله وسيره ونهجه."
"أشد ما يُبتلى به الإنسان هو الرضا في الأقدار التي خالفت كلّ توقّعاته، حين يرضى على حزنه ويرضى على بلاءه، يرضى على كل موقف يعيشه ويخالف هواه، فيصبح على يقين أن ما قضاه الله هو الخَير، وأن ما قدّره الله هو الصواب، فيُعطيه الله الأجر مرتين ويعوضه من العوض مرتين، جزاءً لعظمة صبْره."
"ما بين غَمضةِ عَين وانتباهتها يُغيّر الله من حالٍ إلى حالِ