نظام التموضع العالمي (GPS) تم تطويره من قبل "الجيش الأمريكي" وأصبح فعالاً بالكامل في التسعينيات ، وهو يتيح للمستخدمين في جميع أنحاء العالم تحديد موقعهم الدقيق بإستخدام الأقمار الصناعية .
#معلومات_وحقائق
إنهارت "الإمبراطورية الرومانية" منذ 1500 عام ، ومع ذلك نظامها المائي لا يزال يخدم الناس حتى اليوم ،
في "روما" آلاف النوافير العامة توفر مياه شرب مجانية من خلال شبكات قنوات مائية تعود أصولها إلى أكثر من 2000 عام ،
🤯 A mathematician who correctly predicted the last THREE World Cup winners is backing the Netherlands to lift the trophy in 2026. 🇳🇱🏆
Joachim Klement's model factors in everything from population size and GDP to FIFA rankings and football culture. His prediction? A Netherlands vs Portugal final, with the Dutch coming out on top. 😳
🔜 Klement predicts a purely European semi-final line up in which Portugal will knock out England and the Netherlands will take down Spain.
The forecast also includes some huge shocks, including Brazil being knocked out by Japan in the Round of 16 and Portugal eliminating Argentina on their way to the final. 👀
تعرف إلى رحلة تطوّر كرة القدم... من تصنيعها بالخيوط إلى احتوائها على مستشعرات ذكاء اصطناعي في نسخة كأس العالم 2026
@dimaraidy
🔴 تابعوا اقتصاد الشرق للمزيد
6️⃣
الأرجنتين ستكون الدولة الأكثر تمثيلاً بـ.. المدربين في كأس العالم 🇦🇷
6 منتخبات ستكون القيادة فيها بيد الأرجنتينيين!
•ليونيل سكالوني | الأرجنتين 🇦🇷
•ماوريسيو بوتشيتينو | الولايات المتحدة 🇺🇸
•غوستافو ألفارو | باراغواي 🇵🇾
•بيكاسيسي | الإكوادور 🇪🇨
•مارسيلو بيلسا | أوروغواي 🇺🇾
•نيستور لورينزو | كولومبيا 🇨🇴
كأس العالم 1982 في إسبانيا لم تكن مجرد بطولة لكرة القدم... بل كانت رواية مكتملة الفصول، اجتمع فيها السحر والظلم والدراما والمفاجآت والأساطير.
لأول مرة في التاريخ ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخباً، ففتحت أبواب المونديال أمام وجوه جديدة مثل الكويت والجزائر والكاميرون ونيوزيلندا وهندوراس، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ كأس العالم.
وقبل انطلاق البطولة كان هناك منتخب واحد فقط يتحدث عنه العالم كله... البرازيل.
منتخب تيلي سانتانا لم يكن مجرد مرشح للفوز باللقب، بل كان بطلاً متوجاً في نظر الكثيرين قبل أن تبدأ البطولة أصلاً. ففي جولته الأوروبية التي سبقت المونديال أذهل الجميع عندما فاز على إنجلترا في ويمبلي بهدف زيكو، ثم أسقط ألمانيا الغربية في شتوتغارت بهدفين لسيريزو وجونيور، وبعدها أمطر شباك فرنسا في باريس بثلاثية رائعة.
كان العالم مقتنعاً بأن الكأس ذاهبة إلى ريو دي جانيرو، خصوصاً مع وجود كوكبة من النجوم أمثال زيكو وسقراط وفالكاو وإيدر وجونيور وسيريزو. والمفارقة العجيبة أن المنتخب الأوروبي الكبير الوحيد الذي لم يواجهه البرازيليون في تلك الجولة كان إيطاليا... وهو المنتخب الذي سيحطم الحلم البرازيلي لاحقاً.
البطولة بدأت بصدمة مدوية عندما خسرت الأرجنتين حاملة اللقب بقيادة الشاب دييغو مارادونا أمام بلجيكا في المباراة الافتتاحية، ليكتشف مارادونا سريعاً أن كأس العالم تختلف كثيراً عن أي بطولة أخرى.
لكن الحدث الأكبر في الدور الأول جاء من الجزائر. ففي أول مشاركة مونديالية لها أسقطت ألمانيا الغربية 2-1 في واحدة من أعظم مفاجآت تاريخ كأس العالم. غير أن الحلم الجزائري تعرض لواحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ البطولة عندما لعبت ألمانيا الغربية والنمسا مباراة خيخون الشهيرة، التي انتهت بالنتيجة الوحيدة التي تؤهل المنتخبين معاً وتقصي الجزائر. ومن يومها قرر الفيفا إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت واحد.
أما الكويت فقد كتبت اسمها بحروف لا تنسى في تاريخ المونديال. ففي مباراة فرنسا والكويت نزل الشيخ فهد الأحمد إلى أرض الملعب احتجاجاً على هدف فرنسي احتسب بعد صافرة سمعها اللاعبون من المدرجات، ليقوم الحكم بإلغاء الهدف في مشهد يعد من أغرب ما شهدته نهائيات كأس العالم.
وشهدت البطولة أيضاً أكبر نتيجة في تاريخ المونديال آنذاك عندما اكتسحت المجر منتخب السلفادور بنتيجة 10-1.
ثم جاءت المرحلة التي تحولت فيها البطولة إلى مسرح للأساطير.
البرازيل قدمت كرة قدم اعتبرها كثيرون الأجمل في تاريخ كأس العالم، لكن الجمال وحده لا يكفي أحياناً. ففي مباراة تعد من أعظم مباريات البطولة واجهت إيطاليا وهي بحاجة إلى التعادل فقط، إلا أن الإيطاليين امتلكوا رجلاً اسمه باولو روسي.
روسي دخل البطولة وسط سخرية وانتقادات لا تنتهي بعد عودته من الإيقاف، لكنه في تلك الليلة سجل ثلاثية تاريخية أطاحت بالبرازيل وأرسلت المنتخب الأجمل في العالم إلى المنزل.
وخلال أيام قليلة تحول روسي من لاعب تتعرض له الصحافة بالنقد إلى بطل قومي. سجل هاتريك في البرازيل، وثنائية في بولندا، ثم سجل في النهائي ليكمل واحدة من أعظم القصص الفردية في تاريخ كأس العالم.
وفي الجانب الآخر من البطولة شهد العالم واحدة من أكثر المباريات جنوناً عبر التاريخ بين فرنسا وألمانيا الغربية في نصف النهائي. مباراة انتهت 3-3 بعد وقت إضافي مثير، وشهدت التدخل الشهير للحارس شوماخر على باتيستون، ثم أصبحت أول مباراة نصف نهائي في تاريخ كأس العالم تُحسم بركلات الترجيح.
وفي النهائي على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد انتصرت إيطاليا على ألمانيا الغربية 3-1. سجل روسي وتارديلي وألتوبيلي، بينما خلد التاريخ احتفال ماركو تارديلي المجنون بعد هدفه، في واحدة من أشهر صور كأس العالم على الإطلاق.
هكذا انتهت إسبانيا 1982...
بطولة شهدت فضيحة خيخون، ومعجزة الجزائر، وقصة الكويت، وظهور مارادونا الأول، وسقراط وزيكو وفالكاو في أجمل منتخب لم يفز بالكأس، وعودة باولو روسي من الإيقاف إلى قمة المجد، وملحمة فرنسا وألمانيا، وتتويج إيطاليا بلقبها الثالث.
ولهذا السبب يعتبرها كثير من عشاق كرة القدم واحدة من أعظم وأثرى نسخ كأس العالم بالأحداث والقصص والأساطير التي لاتنسى .
Campioni del mondo
Campioni del mondo
Campioni del mondo
💙💙💙
بمناسبة كاس العالم في امريكا نتذكر احداث مونديال امريكا السابق في 1994. في 1990 هافيلانج فعل كل شيء حتى لا تفوز الارجنتين باللقب عيين حكم مرتشي للمباراة النهائي حتى لا يسمح للارجنتين بتعليق النجمة الثالثة. وتعادل البرازيل. الذي كنت تملك ثلاث بطولات فقط. انذاك. وكرر الامر في 1994