مَررتُ بدارِهم شوقًا إليها
لعلِّي ألمَحُ الأحبابَ فيها
فما من نائمٍ في الدَّارِ يَصحو
وما من زائرٍ يَدنُو إليها
سألتُ الجارَ ما الأخبَار قُل لي؟
فقال الدارُ أبقى من ذَويها
أما تعلم بأنَّ الناسَ تمضي
وأنَّ الدارَ تنعي ساكِنيها؟
إياك والتباهى بصلاحك واستقامتك
وتذكر بأنك مستور
أو لم تختبر بعد
كلنا أسوأ بكثير مما نبدو ونعتقد
ولكنه رداء من الله اسمهُ الستر
نسأل الله أن يجملنا بستره
( ولولا فَضلُ الله عَليكُم وَ رَحمَتُه مَا زَكَى مِنكُم مِن أَحدٍ أبدّا وَلكنَّ الله يُزَكِّي مَن يَشاء )
رحماك ربي